سلطنة بروناي تبدأ بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية اليوم لها أون لاين - موقع المرأة العربية

سلطنة بروناي تبدأ بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية اليوم

أحوال الناس
01 - رجب - 1435 هـ| 01 - مايو - 2014


1

أعلنت سلطنة بروناي، أنها ستبدأ في تطبيق "الشريعة الإسلامية اعتباراً من تاريخ اليوم الخميس 2 رجب 1435هـ الموافق 1 مايو 2014م، مؤكدة أن أحكام الشريعة هي أحكام عادلة.

وقال السلطان حسن البلقية ـ سلطان بروناي ـ في حفل عقده أمس الأربعاء بهذه المناسبة: "غداً سيشهد أول مرحلة من تطبيق الشريعة في البلاد"، حيث ستشهد السلطنة الصغيرة الثرية الواقعة في جزيرة بورنيو في آسيا، تطبيق الشريعة بشكل تدريجي.

وأضاف البلقية الذي يدعمه المسلمون هناك في قراراته: "البعض يقولون إن أحكام الله شديدة وظالمة.. لكن الله نفسه قال إن أحكامه عادلة".

 

يأتي هذا بعد أن أرجأت السلطنة موعد تطبيق الشريعة الذي كان مقررا الثلاثاء 22 أبريل الماضي.

وأثار تطبيق الشريعة الإسلامية حفيظة الأمم المتحدة، التي انتقدت تطبيق حكم الله في سلطنة بروناي الواقعة جنوب شرق آسيا.

 

وكان السلطان حسن، أحد أثرى رجال العالم بفضل الموارد النفطية في بروناي، أعلن في أكتوبر المصادقة على قانون جنائي إسلامي جديد يطبق على المسلمين فقط.

وقال معاون مدير وحدة التشريع الإسلامي جويا زيني، في حينه، أنه تم إرجاء موعد تطبيق الشريعة "بسبب ظروف لا يمكن تجنبها" بحسب صحيفة بروناي تايمز، فيما لم يوضح هذه الأسباب.

وظهرت وقتها تكهنات بشأن أن هذا التأخير يمكن أن يعطي الانطباع بأن السلطان متردد بعد تعرضه لانتقادات غير مسبوقة من قبل المنظمات التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان.

 

وينص القانون الجديد الذي دارت بشأنه نقاشات منذ سنوات، على توقيع حد بتر اليد على اللصوص، وعلى الجلد لمستهلكي الكحول أو الإجهاض، والرجم للزنا.

كما لن يتم تطبيق الشريعة إلا على المسلمين، وتعتمد بروناي نظامين قضائيين: أحدهما مدني والآخر إسلامي، يشمل حاليا الخلافات اليسيرة، ولا سيما منها المتعلقة بالزواج.

وبذلك تصبح بروناي الدولة الوحيدة في جنوب شرق آسيا التي تطبق الشريعة، إذ إنه في إندونيسيا وهي أكبر بلد إسلامي في العالم من حيث عدد السكان، وحدها ولاية اتشيه الخاضعة لحكم ذاتي في جزيرة سومطرة تطبق أحكام الشريعة.

ويدين ثلثا سكان بروناي البالغ عددهم 400 ألف نسمة، بالإسلام، بينما يدين 13% منهم بالبوذية و10% بالمسيحية.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...