سمية عبدالقادر أول محجبة في مجلس بلدية ميلانو بإيطاليا

وجوه وأعلام
28 - رمضان - 1437 هـ| 03 - يوليو - 2016


سمية عبدالقادر أول محجبة في مجلس بلدية ميلانو بإيطاليا

مكسب جديد يربحه مسلمو المهجر في أوروبا، وفي إيطاليا خصوصا حين استطاعت الشابة المسلمة سمية عبدالقادر أن تسجيل اسمها ضمن قصص النجاح لعرب المهجر، بعد أن تمكنت من انتزاع مقعد لها في عضوية المجلس البلدي لمقاطعة ميلانو الإيطالية، لتكون أول مسلمة تحظى بهذا المنصب في المدينة.

 

وقد تمكنت سمية  ذات الجذور الفلسطينية، والتي ترشحت ضمن قائمة الحزب الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء ماتيو رينزي، من الحصول على أصوات 1016 ناخبا في الاقتراع لعضوية المجلس البلدي لمدينة ميلانو.

 

ولدت سمية عبد القادر، والتي تبلغ من العمر 38 عاما، في مدينة بيروجا وسط إيطاليا، وهي من أصول فلسطينية أردنية، حصلت على البكالوريوس في علم البيولوجيا، وحصلت على الماجستير في علم الاجتماع.

 

 وتدير مشروعًا لمكافحة العنف ضد المرأة يحمل اسم "عائشة"، وهو مشروع يختلف ـ بالتأكيد ـ عن تلك المشاريع النسوية المضللة التي ترفع شعار الدفاع عن المرأة في بلداننا العربية، وتتعرض سمية لحملة منظمة بسبب موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

 

هدفت سمية من دخولها هذه التجربة الجديدة، أن تقدم نموذجا للمسلمة التي تشارك في العمل العام بأوروبا، وللدفاع عن حق المرأة في الإسلام وارتداء الحجاب، كما هدفت لبيان الصورة الحقيقية للجالية المسلمة، ودفع شبهات المناهضين للإسلام في إيطاليا، بعد أن تأثرت صورة المسلمين في أوروبا بسبب الأعمال التخريبية التي يبادر الإعلام الغربي لنسبتها للمسلمين، دون تثبت أو وقوف على الحقيقة؛ وإنما استثمار للصور الذهنية المغلوطة عن الإسلام والمسلمين.

 

وقد أثار ترشيح سمية عبدالقادر في أبريل الماضي لدخول الانتخابات كمرشحة مستقلة ضمن قائمة الحزب الديمقراطي، غضب العديد من السياسيين الإيطاليين الذين عرفوا بهجومهم الدائم على الإسلام والمسلمين.

 

وحاول هؤلاء الربط بينها وبين التيارات الإسلامية التي يدور اللغط حولها بشدة في البلدان العربية، وذلك لمحاولة التشكيك فيها والخصم من رصيدها أمام الناخبين.

 

لكن سمية أكدت عبر تدوينات على حسابها بموقع التواصل فيس بوك: أنها سلكت طريق العمل الاجتماعي كحملات الدفاع عن حقوق المرأة.

 

وكان أبرز المهاجمين لها ستيفانو باريزي ـ عضو حلف اليمين الوسط المعارض ـ حين شكك في قانونية ترشيحها لوجود روابط أسرية مع جماعات إرهابية.

 

لكن سمية، الابنة لوالدين مهاجرين من أب فلسطيني وأم أردنية، والتي تدير مبادرة مشروع يهدف للتصدي إلى كافة أشكال العنف ضد المرأة تحت اسم "عائشة"، نفت تلك الاتهامات.

 

ونشرت سلسلة من التعقيبات على باريزي قالت في إحداها : "بشكل مفاجئ، اكتشف شخص ما عني أسرارا مدفونة. في هذه الأيام سيكون النقاش عني من الصحافة والسياسيين، ومن المواقع المعادية للإسلام التي تحاول ضرب شخصي. حتى باريزي تحدث عني، مطلقا جرس الإنذار كما لو أنني مصدر خطر".

 

وكتبت في تدوينة أخرى: "الجزء الكبير من التزامي الوطني والاجتماعي والسياسي تطور، بسبب اندماجي في المجتمع المدني، وبفضل الخدمات الشبابية، وكذلك بفضل احتكاكي مع النساء فيما يتعلق بالمواضيع ذات الطابع الديني وما يشبهه".

ــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ صحيفة العرب.

ـ صحيفة الشرق.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...