سُخف!!

ساخر » الحرف الساخر » مقال ساخر
21 - جماد أول - 1441 هـ| 17 - يناير - 2020


1

 

 

 

 

 

أسدل ستائره على آخر نافذة يبزغ منها ضوء النهار.. فحجب النور عن كل منافذه.. ألقى بالأمل في زاوية قصيَّة.. التحف الظلام وتشبث بسوداوية البؤس.. ثم شرع في لوم حظه.. والسخط على قدره .. هو قد رتب موعدًا للحزن قبل أن يأتي.. فلازمه فأل المصائب والألم.. ثم بعد أن ضاقت نظرته لما هو آتٍ بدأ يشكو ما آل إليه حاله، متناسيًا "أنا عند ظن عبدي بي"
فَأي سخف هذا!

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...