شبان سعوديون يقبلون على تناول حبوب منع الحمل والأطباء يحذرون لها أون لاين - موقع المرأة العربية

شبان سعوديون يقبلون على تناول حبوب منع الحمل والأطباء يحذرون

أحوال الناس
06 - رجب - 1435 هـ| 06 - مايو - 2014


1

تزايد الإقبال على حبوب منع الحمل بين شرائح من الشباب السعوديين في الآونة الأخيرة؛ لاعتقادهم أنها تساهم في "تعديل الهرمونات الذكورية" في أجسادهم، أو لرغبتهم في معالجة بعض الظواهر التي يفرضها وصولهم إلى مرحلة المراهقة، مثل: خشونة الصوت، والملامح والشكل الخارجي للجسم، غير مبالين بالمخاطر التي قد يتعرضون لها.

ويعتقد بعض الشباب أن هذه الأدوية لها فاعلية فيما يصبون إليه، ويزعم هؤلاء أن فائدتها تكمن في "تحسين هرمونات الذكورة، وتعديل الملامح، وتحسين الصوت وأجزاء أخرى من الجسم". وفقاً لما أوردت صحيفة الحياة اللندنية. مشيرة إلى أن لاعبو رفع الأثقال من أبرز الذين تستقطبهم هذه الأدوية التي تؤدي إلى تضخيم الثديين، على أمل الفوز في البطولات.

 

وترددت أصداء هذه الموضة الغريبة لتصبح هاشتاقاً نشطاً في تويتر، حيث عبّر الكثيرون في مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لمثل هذه التصرفات الدخيلة.

 

من جهتهم، يؤكد الأطباء على ضرورة "إجراء فحص دوري للثدي للنساء اللواتي يتناولن أدوية منع الحمل، إضافة إلى فحوض إنزيمات الكبد، ومستوى الدهون". لافتين إلى آثار سلبية كثيرة تنتج من استخدام هذه الأدوية، منها: "تغيّر المزاج، وزيادة الوزن، واضطراب الدورة، وتغيرات في الشكل والشعور النفسي"، فكيف إذا استخدمت في غير مكانها! أي من قبل الذكور.

 

وكشف أحد المتعاطين هذه الحبوب، عن إصابة عدد من الشبان بالسرطان، ما دفعه للابتعاد عنها، وفقاً للصحيفة.

 

وأشار الشاب إلى أن هذه الأدوية كانت تستخدم في السابق لـ "تكبير الصدر لحاملي الأثقال"؛ لأنها تقوم على ضخ الهرمون الأنثوي في الجسم، لكنها باتت تنتشر أكثر في أوساط غير الرياضيين.

وذكر شاب آخر أن الإقبال على إلى هذه الأدوية دون غيرها كان بسبب "بيعها في الصيدليات بسعر في متناول الجميع، إضافة إلى سرعة الحصول على الفوائد المرجوّة منها". وأضاف: "هناك فرق واضح بين شكلي السابق وشكلي الحالي"، لافتاً إلى أن معظم زملائه بدؤوا تناول هذه الأدوية، ولا يجدون حرجاً في الإفصاح عن استخدامها.

واستنكرت الاختصاصية في طب النساء والولادة الدكتورة باسمة نابلسي إقبال الشبان على أدوية مصنّعة خصيصاً لفئة النساء، موضحة أن ذلك "يخالف المألوف". أما من الناحية الطبية، فأشارت إلى "أضرار مستقبلية"، منها ما يؤثر على القدرة الإنجابية وتكوين العظام ونمو الشعر.

كما أوضح استشاري النساء والولادة وجراحة الحوض الترميمية الدكتور فيصل كاشغري، أن "الشبان الذين يستخدمون هذه الأدوية معرضون إلى ضعف الخصوبة، وربما العقم. وهذا يعتمد على حجم استخدام هذه الأدوية". وأوضح أن هذه الأدوية "تقوم بعكس وظيفة الهرمونات في الجسم، فالذكور يملكون هرمونات أنثوية لكن الذكورية طاغية لديهم، وبتناول هذه العقاقير فهم يجعلون الأولى تطغى".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...