شوق المحبين

أدب وفن » مرافئ الشعراء
06 - شوال - 1437 هـ| 12 - يوليو - 2016


1

هـمّ هـو الحبر, بـل هـم هـو الورق

لـكـنـه قـدري مــــا مـنـه مـنـعـتـــقُ

 

رمت الـتـخلص لكن لم أجـد أمــدا

كيـف التـخلص؟ قلبي مدنـف علـق

 

حـبـي معي, ولـكم رأي بـحـبـكم    

الـمـحبـيـن فـي أمـر الهـوى فـرقُ

 

كـل الـخطـيـئـة أني لم أكن حجرا

وأن هـم بـنـي دنــــيـــاي لـــي أرقُ

 

وأن لي فـي فضـاء الحـرف مـدرعـا

أسـلـو بـه كلـما نــاءت بـي الـطـرق ُ

 

ولي حقـيـبـة شعــر بـت أحـمـلـها

فيها من الأرض طـعـم الأرض والعبـقُ

 

فيها مـن الـطـلـح أغصـان مشاكسة

فـيـها من الـنـخـل أفـنـان لها عـذق

 

فيها انـكساري وأحـلامي وأزمنـتي

فـيـها رؤاي أهـفـو، بـها أثــــــــــق

 

رسمت كل حكايـا الحب في لغـتي

ألـوانها الطيـف والعنـاب والشـفـقُ

 

وقـلـت هاتـوا من الأوتار أجـمـلهـا

ليعرف الكون كيف اللحن ينـبـثــق

 

لـيعزف الحب أنغــاما مهــــومــة

ليـنصف القـلم الـموتور من عشـقـوا

 

دنــيــاي هذي حروف جد مثـقـلـة

وريـشة حبـــرها مستـنـفـد قــلـــق

 

وحيـدة في ضبـاب الليـل يـسكنـني

شـوق الـمـحـبـيـن أتــلوه وأحترق.                             

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...