صباحي وطن

أدب وفن » مرافئ الشعراء
12 - محرم - 1439 هـ| 03 - اكتوبر - 2017


1

أُغَاويكَ.

أعرفُ.. أيّ الأغاني تَلهَّى..

وأيَّا فَتنْ!!

*****

أريجُ الحجاز ِ

حفيَّاً.. تناءَى يُجاوز ُبي.

ما يضنُّ المكانُ..

وما عزَّ حَدُّ الزمن!

وفي القلب.. حَاني

لياليكِ يا نجدُ...

ريَّانُ.. حيُّ السُّرى إيه ِ..

ما استمطر الوجدُ..

من بَدرها..

سـِحرهـا..

سِرِّها المرتهنْ!

وفي أعيني منك ِ"دارين".

- ماذا تُوارين -

تلويحةُ الموج ِ.. نشوانَ يمتدُّ

جَزرُ التَّباريح.. أسْيان يرتدُّ

ذاك الخليُّ.. الشجيُّ.. الوَسَنْ !

وفي الكَفِّ..

إغفاءُ  "دفء" الشمال ِ..

انتباهاتُها.. بالحَكايَا..

ورودُ الشّمالِ

حَميمَ التَّناجي.. نَداها تَهَامَى

بما ضَمَّ من هَاجس ٍ.. واحْتضن ْ!

وفي خَطَواتي.. إليكَ..

انْهماري عَليك..

اتقادُ الجنوب...

عصيُّ المواعيد ِ... في طيِّع ِالغَيم

ذاكَ الطروبُ.. اللعوبُ..

الصَّبا الـ .. ما انْتهى لحظة ً..

أوْ سكن ْ!

*****

تـُغـِّني ..؟!..

على الرِّسْل ِ.. ما قُلت ُ: غَن !

أجاويك... !

أنَّى تُطَوِّحُ.. وَهْما .. وظَن ْ؟!

أنا – فاتَّئدْ –

لستُ "أُنثى" تُغني..

أنا.. لمحة ٌمنْ وطن ْ!!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...