صبرًا..

أدب وفن » دوحة السرد
25 - محرم - 1441 هـ| 25 - سبتمبر - 2019


1

- كأنَّ الظلام حالك والصبحُ طالَ انتظارُه، خيوط الفجر تأخر بزوغها.. وغابَ سَناها، أَلَن نرَه؟

- بلى، سَيلوحُ يومًا لا محالة!

- إذًا متى؟

- فقط الصبر هو الدليل.

***

أوجاعُك التي لا تُطيق، صبرًا جميلًا علَيْها؛ علَّها يومًا تُضام.

***

لكن الله يعلم كم تمنَّيتَ هذا الأمر، كم خصصتَ له من الوقت في بدايات دعواتك وفي ثناياها ونهاياتها.. يعلم أنك قد تتخلى عن بعض ما ترجو، وأن طموحك قد يتبدَّل فيعلو درجةً أو يدنوها.. إلا فيما يخص هذا الأمر، أنت لازلتَ تُلحُّ في طلبه، في أن يجعله الله خيرًا لك يرضاه وترضاه..

الله يعلمُ كم واريته عن الخلائق جميعهم لترتجيه منه هو ولا أحدَ سواه..

فهل تُراه يخذلك؟ كلا والله، حاشاه.. حاشاه!

***

غالبًا ما تكونُ المشاكل الشَّتى التي نمر بها، أقل أهمية من أن نُضني عقولنا في التفكير بها، قد تكون أبسط كثيرًا مما نظن ولا تتطلب هذا الكم الهائل من الإرهاق..لذا في بعض الأحيان يجدر بنا ألا ننبش في التفاصيل كثيرًا وأن ندع الأيام تتولّى تفسير ما أهمّنا كما شاء الله وحسب. فأحيانًا التروّي يحلُّ الكثير.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...