صحيفة النيويورك تايمز العنصرية!

رأى لها
25 - محرم - 1438 هـ| 26 - اكتوبر - 2016


طالعتنا صحيفة النيويورك تايمز قبل أيام بتغريدة باللغة العربية تقول:  نود أن نتواصل مع النساء السعوديات. أخبرونا عن حياتكم وطموحاتكم وآرائكم في المجتمع السعودي.

ويبدو من نعومة السؤال، كأن صديقا حميما يريد أن يطمئن عليك، ويعمل حقا لمصلحتك، لكنك ما تلبث أن تفيق من وهمك، حين تعلم أن من يسأل هذا السؤال هو صحيفة من أشد صحف الأرض كراهية للإسلام والمسلمين!

أجريت دراسة حديثة لحساب مؤسسة (labs 416) الأمريكية على عناوين صحيفة النيويورك تايمز التي بلغت 2.6 مليون عنوان في الفترة ما بين عامي 1990 إلى 2014م ، وجد أن أعلى نسبة للعناوين التي تحمل صورة سلبية كانت من نصيب كلمة (الإسلام) بنسبة 57%، ويأتي بعدها كلمة (الكوكايين) بنسبة 47 % ثم كلمة (السرطان) بنسبة 34 %.

ورغم أن أي جريمة يقترفها شخص ينتسب إلى الإسلام، تسارع النيويورك تايمز لتقول إن مسلما ارتكب جريمة كذا، ثم تربط بخبث ودهاء بين الجريمة وبين الإرهاب والإسلاموفوبيا.

 لكن الأمر كان مختلفا تماما حين قتل أحد الملحدين الأمريكان ثلاثة من المسلمين بولاية كارولينا في فبراير العام الماضي، وهم: ضياء بركات، وزوجته يسر أبو صلاح وشقيقتها رزان، قتلهم لأنّهم مسلمون باعترافه هو! سارعت النيويورك تايمز بنشر الخبر على أنه تمّت إدانة شخص بقتل ثلاثة أشخاص قرب جامعة شمال كارولينا، هكذا دون أن تشير إلى أن المجرم ملحد، وأن الضحايا مسلمون، ودون أن تربط بين الجريمة والإرهاب.

هذه هي المهنية الصحفية التي اعتدنا عليها من الصحيفة الأبرز في العالم، والتي بكل أسف توجه الرأي العام الغربي وتسيطر عليه.

نحن أمام صحيفة عنصرية بامتياز، تفوح منها رائحة الكراهية والحقد على كل ما يمت للإسلام والمسلمين بصلة، صحيفة منحازة لإسرائيل على طول الخط، صحيفة تلعب دورا مشبوها في السياسة الخارجية، وتتطفل على شؤون الدول الأخرى.

ولن ننسى في موسم الحج الماضي قبل أقل من شهرين، حين كلفت النيويورك تايمز مراسلتها ضياء حديد بتغطية يوميات الحج، وأخذت المراسلة تلمز وتطعن في فريضة الحج بأسلوب مبطن وتنقل صورة مشوهة عنه، وتطاولت حتى وصفت المسلمات السعوديات بأنهن كالغربان السود!

            هذه هي النيويورك تايمز التي تدعي البراءة! وتطلب من السعوديات: أخبرونا عن حياتكم وطموحاتكم وآرائكم في المجتمع السعودي.

ساذجة من توقعت أن صحيفة مثل النيويورك تايمز، وجهت لها هذا الطلب بدافع الحرص على مصلحتها أو الاهتمام لشأنها!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...