صعوبات التعلم قد تكون مشكلة موهومة لدى الأمهات!

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
20 - ربيع أول - 1435 هـ| 22 - يناير - 2014


1

لها أون لاين ـ مكتب القاهرة

في الحوار التالي تحدثنا ابتسام شكري أخصائية رياض الأطفال عن مشكلة صعوبات التعلم التي تواجه الأمهات والآباء والأطفال، وكيفية التغلب عليها، خصوصا أن بعض هذه الحالات تكون موهومة ولا وجود لها كما تقول.

 

وقالت ابتسام شكري حين نتحدث عن صعوبات التعلم لدى الأطفال: "يجب أن نفرق بين صعوبات التعلم المرضية، التي يعاني منها الأطفال الذين يمكن أن نصنفهم ضمن حالات الاحتياجات الخاصة، وبين صعوبات التعلم الناشئة عن عدم تكيف الطفل مع المدرسة، أو سوء طريقة توصيل المعلومة، أو عدم العناية بالطفل ومساعدته ليكون التعلم في مركز اهتمامه".

 

* وما الفرق بين الحالتين؟

ـ الحالة الأولى تتعلق بصعوبات التفكير أو اللغة والتهجي، وضعف الانتباه وقلة الإدراك، وهي ما يطلق عليه الصعوبات النمائية، وهذه لها طريقة تحتاج مساعدة المختصين لمساعدة الطفل على التجاوز وإمكانية التعلم.

 

أما الحالة الثانية وهي التي تقع فيها بعض الأمهات بالتسرع في الحكم على طفلها بأنه يعاني صعوبات التعلم، ويكون ذلك ناشئا عن التعجل أحيانا في الحصول على طفل يقرأ ويكتب بطريقة مكتملة في وقت قصير، وإلا اعتبرته يعاني صعوبة في التعلم، وهذا الحكم ليس دقيقا.

 

ومع ذلك فإن بعض الأطفال يتأخرون بشكل مبالغ فيه في التعلم واكتساب المهارات الدراسية المختلفة، ويكون ذلك لضعف العناية المبكرة بالطفل، وعدم تعويده على طريقة منتظمة في المذاكرة، ومساعدته للاعتماد على نفسه، حتى يبدأ في مرحلة الصف الثاني أو الثالث وقد بدأ يتمكن من القراء والكتابة نسبيا.

 

* كيف يمكننا التعرف على الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم بالمعنى المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة، وما السمات الدالة على ذلك؟

 

قبل أن نعرف صعوبات التعلم والسمات الدالة عليها، يجب أن نشير أن بعض العباقرة يكونون من بين هذه الفئة، بل إن بعض العاملين في وكالة ناسا الأمريكية من هذه الفئة.

 

أما عن مؤشرات صعوبات التعلم، فتتمثل في صعوبة القراءة، التي تكون ناتجة عن خلل وظيفي في تلقي المعلومات اللغوية وإدراكها، فمثلا ترى التلميذ الذي يعاني هذه المشكلة يحدث لديه التباسات سمعية، والتباسات لفظية، فمثلا يقول صفل، بدلا من فصل، وكذلك تحدث لديه التباسات بصرية، فلا يفرق بين حرف العين والغين مثلا، ويجب لفت الانتباه أن هذه الالتباسات قد تحدث عند الطفولة المبكرة في صفوف الحضانة مثلا، فلا يجب الالتفات إليها.

 

*إذن في أي مرحلة يبدأ القلق.

ـ في كل الأحوال لا يجب أن ندخل مرحلة القلق، لأنها تضر أكثر مما تفيد، وهذه الحالة يتم رصدها بتراكم المؤشرات المتعلقة بالالتباسات في القراءة وفي السمع والبصر، وعندها من الضروري عرض الطفل على الأخصائي الاجتماعي والمحلل النفسي، لتحديد احتياجاته.

 

* هل يوجد إحصاء دقيق لصعوبات التعلم؟

ـ في حدود علمي للأسف لا يوجد في مصر إحصاء علمي يمكن أن يبني عليه قرار، بالرغم من أهمية هذا الأمر، خصوصا أن الدراسات الأمريكية تشير أن قرابة 90% من أطفال الأحداث يعانون من صعوبات التعلم، وأن 80% تقريبا منهم يمكن مساعدتهم، أما الذين يتم إهمالهم ولا يتم اكتشافهم يكونون من أصحاب السلوك العدواني تجاه الأسرة والمجتمع، وبالتالي التسرب من التعليم وما يترتب عليه من مشكلات.

 

*ما دور الأم مع الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم؟

كما سبق وأشرنا يجب عرض الطفل بعد تراكم المؤشرات السلبية على مختص؛ ليحدد له البرنامج المناسب، أما في حالة الأطفال الذين تنخفض لديهم المؤشرات السلبية في التعلم، فيحتاجون ومعهم الآخرون ـ بالتأكيد ـ إلى عناية الأم أكثر من غيرهم من الأطفال، كما يحتاجون إلى الصبر، والطفل من النوعية الثانية من الممكن أن يحرز تقدما ملحوظا، ولكنه لن يكون سريعا، لذلك يحتاج إلى الصبر والمتابعة الدؤوبة حتى يكتسب مهارات التعلم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- كمال نوري محمود مفتاح - أخرى

11 - رمضان - 1436 هـ| 28 - يونيو - 2015




لدي طفل عمره الان 7 سنوات يعاني من النطق وايضا التغصب العلمي ابحث عن مركز في ليبيا لغرض العلاج

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...