طريقة مراقبة عنق الرحم لحساب أيام التبويض

بوابة الصحة » الحمل والولادة » العقم و تأخر الحمل
10 - ربيع الآخر - 1437 هـ| 21 - يناير - 2016


1

كما تابعنا في المادة السابقة حول معرفة حساب أيام التبويض استناداً إلى التقويم الشهري، سنتعرف اليوم من خلال هذه المادة عن طريقة معرفة أيام التبويض، من خلال مراقبة عنق الرحم، وكمية المخاط الموجودة فيه.

وللتذكير: فإن طبيعة الجسم تختلف من امرأة لأخرى، ولا يوجد أي صيغة أو طريقة حسابية يمكن استخدامها لتحديد موعد الإباضة بشكل دقيق.

 

طريقة مراقبة عنق الرحم

لتنجحي في معرفة أيام التبويض لديك بناءً على مراقبة عنق الرحم، يجب عليك أولاً تعلم المهارات التالية:

 

1-      افهمي دور مخاط عنق الرحم وعلاقته بأيام التبويض جيداً. يعتبر مخاط عنق الرحم مادة واقية لعنق الرحم، تختلف وتتغير في أوقات معينة ومختلفة من دورتك الشهرية. حيث يقوم  جسمك بإفراز المزيد من المخاط بالقرب من موعد الإباضة، للمساعدة في تسهيل عملية تخصيب البويضة. وبمجرد أن تتعرفي على طبيعة المخاط الخاص بك، يمكنك استخدامه كوسيلة لتحديد يوم الإباضة.

 

2-      ارسمي جدولاً لتسجيل أنماط المخاط الخاصة بك. قومي بفحص المخاط يومياً، ودوني التغيرات الملحوظة التي تطرأ عليه على مدار دورتك الشهرية. سجلي التغيرات على التقويم الخاص بكِ.

  • حددي أيام نزول الحيض، الأيام الجافة، والأيام التي يكون فيها المخاط لزجاً، زلقاً، أو رطباً.
  • دوني التغيرات الخاصة بلون ورائحة وقوام المخاط. سجلي إذا كان المخاط نقياً شفافاً، أو ضبابياً وغائماً.
  • احتفظي بسجل شامل قدر الإمكان عن طبيعة المخاط الخاص بكِ، خاصة في الأشهر القليلة الأولى، عندما تحاولين التعود على هذه الطريقة.
  • يمكن للرضاعة الطبيعية، أو العدوى، أو بعض الأدوية وغيرها من الظروف الأخرى أن تؤثر على مخاط عنق الرحم، لذا تأكدي من تدوين هذه العوامل أيضاً والانتباه إليها.

 

3-      فسري أنماط المخاط الخاصة بكِ لتحددي يوم الإباضة. عادة ما يكون المخاط خلال يوم الإباضة، زلقاً ورطباً بشكل أكبر. في الأيام التي تلي الذروة، خاصة عندما يكون عنق الرحم جافاً مرة أخرى، تكون الخصوبة في أدنى مستوياتها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...