ظل الورد! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

ظل الورد!

أدب وفن » مرافئ الشعراء
04 - جماد أول - 1440 هـ| 11 - يناير - 2019


1

أهدتني صديقة عزيزة باقة من الورد تهنئني بمناسبة ما، سجلت في بطاقة مرفقة عبارة:

"انظري إلى ظل الورد من خلف الشموع.. إن شاء الله تبقى أخوتنا مثل الورد وظله متلازمين".

وأضأت أنوار الشموع

وأخذت أرقب صامتهْ

والصمت دامْ ... والظلّ بانْ

ونسيت نفسي وسط أصداء الكلام

ينمو ويعلو فوق هاماتِ الأنام

نبرات صوت تطلق الإحساس حرّاً في الفضاء

نشوى بذاك البوح لحناً من صفاءْ

شخص يؤكد عهدنا عهد الإخاءْ

ورجعت أرقب من جديدْ

فإذا بورد قد تلاصق في انتظامْ

وإذا بفوحِ أريجه عِبقَ المكانْ

وهناك تعلو وردتان قريرتان

بهما تشابه وانسجام

ميّزهما ذاك التسامق في العلاء

فرنوت أقرأ ظلّ هاتيك الورود

كم راعني ... ذاك التلاشي في الزحام

فغدتْ جداراً من ظلام

والوردتان ... الوردتان

ألقت لبعضهما السلام ...

أبحرتُ بين ظلالها ...

والصمت دام ... والصمت دام ...

فالظلّ قص حكاية العهد المقامْ ...

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...