عبد الرزاق ديار بكرلي رحمه الله الداعية والمربي

وجوه وأعلام
19 - ذو القعدة - 1439 هـ| 01 - أغسطس - 2018


1

الذين تعاملوا مع الشيخ عبدالرزاق ديار بكرلي ـ رحمه الله ـ عن قرب، شهدوا له: بطيب الخلق، وحسن العشرة، والاهتمام بأحوالهم، والسعى في تربية الناشئة، وإعدادهم لمواجهة الحياة بوعي ومسؤولية.

 

وقد سخَّر ـ رحمه الله ـ قلمه لخدمة الإسلام ودعوته، ومن صفاته الشخصية: حب الخير لجميع الناس، وحسن الظن بهم، والسعي في الإصلاح فيما بينهم، كما كان: كريم اليد، عفيف اللسان، نقي النفس، محببا لأصحابه، حفيا بهم.

 

عمل في ميدان التربية والتعليم في سورية، وعمل في السعودية قرابة أربعين سنة: أستاذا وموجها، فكانت له بصمات إيجابية ظاهرة في الطلاب والمدارس والأحياء التي كان فيها.

 

ولد عبد الرزاق بن علي دياربكرلي في مدينة حلب بسورية عام 1949م، حصل على الإجازة في اللغة العربية من كلية اللغة العربية بجامعة حلب عام 1972م.

 

في العام التالي مباشرة: حصل على الدبلوم العام في التأهيل التربوي من جامعة دمشق، ثم حصل على دبلوم الدراسات الإسلامية العليا من القاهرة عام 1977م.

 

عمل مدرساً لمادة اللغة العربية لأكثر من 17عاماً، منها أربعة أعوام في سوريا قبل التخرج، و13 عاماً في السعودية بعد التخرج مباشرة، حتى عام 1986م.

 

عمل موجهاً تربوياً لمادة اللغة العربية في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض لمدة (7) أعوام، وعمل مشرفاً تربوياً عاماً على مادة اللغة العربية، في الإدارة العامة للإشراف التربوي بمقر وزارة التربية والتعليم، لغاية صيف عام 2000م.

 

شارك في المراجعة اللغوية والفنية لموسوعة تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية، وقد تم إنجازها بمناسبة الذكرى المئوية لافتتاح مدينة الرياض على يد الملك عبد العزيز ـرحمه الله ـ.

 

كما قام بالمراجعة النصية واللغوية لدليل المعلم، ودليل المشرف التربوي، ودليل مدير المدرسة، والتعريف بهذه الأدلة الصادرة عن الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم.

 

وشارك في تأليف كتاب القراءة والكتابة والأناشيد والنشاط للصف الأول الابتدائي، الذي بقي مقرراً على تلاميذ هذا الصف للبنين والبنات في المملكة لأكثر من (15) سنة مضتْ.

 

بالإضافة إلى ذلك فله إسهام في إعداد الدراسات التربوية: حيث قام بإعداد دراسة عن أسباب (ظاهرة الضعف اللغوي في الجامعات السعودية) ضمن أبحاث (مؤتمر الضعف اللغوي) التي تم نشرها في كتاب من إصدار جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وغيرها من الدراسات الأدبية والتربوية، والمشاركة في دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية، وللمشرفين التربويين، في مادة اللغة العربية. والمشاركة في لقاءات تربوية في الرياض، وفي وزارة التربية والتعليم، والإسهام في صياغة توصياتها المنبثقة عنها.

توفي رحمه الله صباح الأحد 4/5/ 1439هـ الموافق 21/1/ 2018م  عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، نسأل الله سبحانه وتعالى له المغفرة والرحمة والرضوان، وأن يسكنه فراديس الجنان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ رابطة الأدب الإسلامي.

ـ رابطة العلماء السوريين.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...