عبري عن مشاعرك بمساعدة والدتك لها أون لاين - موقع المرأة العربية

عبري عن مشاعرك بمساعدة والدتك

تحت العشرين » اختراق
21 - ذو الحجة - 1435 هـ| 16 - اكتوبر - 2014


1

تحاول الفتاة في سن المراهقة، التعرف على ذاتها، واكتشاف نفسها وماهيتها. ولهذا السبب فإنها قد تفضل عدم التحدث أو التعبير عما بداخلها أمام الآخرين، خاصة عندما يكون الأمر ضرورياً وبالغ الأهمية. ومع ذلك، فإن شعور الفتاة بالفخر حيال شخصيتها واختياراتها، وعدم تخوفها من الحديث عن هذه الاختيارات والآراء هو أمر غاية في الأهمية. وتعد مساعدة الفتيات للوصول إلى هذا القدر من الثقة هدفاً ضرورياً ينبغي للمسؤولين عنها إعانتها على تحقيقه. حيث تشير دراسة نُشِرت بمجلة تنمية الطفل Child Development أن المراهقين القادرين على التحدث عن مشاكلهم وعن أنفسهم في المنزل، أقل عرضة للجوء إلى تعاطي المخدرات والكحول. وفيما يلي أربع خطوات لمساعدة ابنتك في التعبير عما بداخلها:

 

تعرفي على أساليبها الخاصة في التعبير عن نفسها

 

في أغلب الأحيان، حتى في حال شعور الفتاة بالخجل، يكون لديها طريقة أو أسلوب معين لتوصيل رسالتها. لدى بعض الفتيات قد يكون ذلك عن طريق نوعية الملابس التي تقوم بارتدائها، أو من خلال ما تسمعه، أو حتى من خلال تصفيفة شعرها. وهنا على الوالدين الانتباه إلى الفروق والاختلافات الصغيرة التي تميزها عن غيرها من المراهقين.

فابنتك تفعل ذلك عمداً؛ لتتميز عن أقرانها. فبهذه الطريقة، تُعرف نفسها، وبالنسبة لها هو أمر غاية في الأهمية. لذا، يمكن أن تكون معرفة الوالدين بالأشياء التي تمثل قيمة بالنسبة لها، الوسيلة الأكثر فعالية للتواصل معها. فالتحدث معها عن الطريقة التي ترتدي بها ملابسها، على سبيل المثال، وسيلة جيدة للتعرف على أفكارها بشكل عام، كما أنها ستكون أكثر رغبة في مشاركة أفكارها، إذا أبدت والدتها أو المحيطون بها اهتماماً بهذه التفاصيل.

 

تهيئة الفرص لها

 

في بعض الأحيان، قد نحتاج إلى فرصة تدفعنا للتحرك والتعبير عما بداخلنا. وعادة ما يكون هذا هو الحال مع الشباب الصغار أيضاً. إذا كانت ابنتك تعاني من مشكلة في التعبير عن نفسها، قد يكون ذلك ناتجاً ببساطة عن عدم ممارستها للتعبير عن نفسها بشكل كاف. وهنا يأتي دور الوالدين، والأصدقاء أو حتى دور المعلمين بالمدرسة. حيث ينبغي عليهم تشجيع الفتاة ودعمها للمشاركة في الأنشطة التي تساعدها للتغلب على هذه المشكلة، كالمشاركة بالمسرحيات المدرسية، أو الانضمام إلى دورة إلقاء يمكنك كذلك توجيهها للانضمام إلى أي منظمة أو نشاط يسمح لها باستعراض مهاراتها في التحدث، مثل: فرق المناقشة، الكشافة، مجلس الطلاب، وحقيقة لا تهم طبيعة النشاط، بقدر ما يهم التقائها بآخرين ممن هم في نفس سنها، حيث ستضطر إلى تعلم كيفية تقديم نفسها والتحدث مع الآخرين. وكلما كانت الفرص المهيأة داعمة لها، كلما كانت أكثر نفعاً لها على المدى الطويل.

 

لا تتحدثي، استمعي فقط

 

يتردد الكثير من المراهقين في التعبير عن مشاعرهم وعما بداخلهم أمام البالغين أو المسؤولين عنهم، لأنهم يتوقعون أن يتم صدهم وعدم السماح لهم بالكلام على الفور. هنا، بسهولة يمكنك تغيير هذه الفكرة، من خلال السماح لطفلتك بالحديث والاستماع إليها دون إصدار أي أحكام عليها. دعيها تتوصل إلى قراراتها بنفسها، عن الطريق التحدث معها. في بعض الأحيان قد تحتاج بعض المواقف التحدث عنها مع الآخرين، حتى نتوصل للإجابة عن تساؤلاتنا بأنفسنا. فمن خلال أسئلة مثل "ما رأيك في ذلك؟"، أو "كيف يمكن لشخص ما التعامل مع هذه المشكلة؟"، سوف تقطعين شوطاً طويلاً في مساعدتها على فهم مدى قدرتها على اتخاذ وصنع القرار الخاص بها بشكل سليم.

 

 

دفعها للتجربة والتعلم من الآخرين

 

يمتلك بعض الخطباء الموهوبين القدرة على الاستماع بشكل جيد أيضاً. ويمكنك إهداء ابنتك هدية حقيقة من خلال منحها الأدوات والفرصة لممارسة فن الاستماع للآخرين. حيث تعد الاجتماعات العائلية فرصة جيدة لكل شخص بالمنزل للتحدث والاستماع لما يقوله الآخرون. اجعليها تستمع إلى أحاديث الشخصيات الهامة وذات الشأن سواء وجهاً لوجه، أو عن طريق الاستماع إلى الخطب على شاشات التلفزيون. فعادة، أكثر الناس نجاحاً هم من تغلبوا على التحديات والصعوبات التي كانت تواجههم للوصول إلى نقطة تميزهم الحالية، وهذا مفيد لفتاة في سن المراهقة؛ لتعرف كيف تتعامل مع مخاوفها وشكوكها. 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- HHaneen - السعودية

23 - ذو الحجة - 1435 هـ| 18 - اكتوبر - 2014




هذاك مراهقين اول الحين ماخذين راحتهم ع الاخر

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...