عزيزة البقالي رئيسة جمعية الزهراء المغربية

وجوه وأعلام
14 - رجب - 1438 هـ| 10 - ابريل - 2017


عزيزة البقالي رئيسة جمعية الزهراء المغربية

لها أون لاين

 

ترأس الدكتورة عزيزة البقالي، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، وهي هيئة نسائية حقوقية وثقافية، تهتم بقضايا المرأة والأسرة، وتنطلق من المرجعية الإسلامية.

 

 تأسس المنتدى عام 2002م، بمبادرة من مجموعة من الطاقات النسائية، التي راكمت خبرة في مجال قضايا المرأة والأسرة، عبر العديد من المؤسسات التربوية والاجتماعية.

 

ولدت الدكتورة عزيزة البقالي القاسمي، رئيسة منتدى الزهراء، بالمملكة المغربية عام 1962م، متزوجة، وهي زوجة وأم لأربعة من الأبناء.

 

حصلت على دبلوم الدراسات العليا في الفيزياء، تخصص إلكترونيك، وهي أستاذة مساعدة بكلية العلوم، بجامعة أبي شعيب الدكالي.

 

تشغل حاليا مهمة النائب الثاني، لرئيس حركة التوحيد والإصلاح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية سابقا، نائبة برلمانية سابقا، وعضو الأمانة العامة لمنظمة تجديد الوعي النسائي، كما أنها عضو المكتب التنفيذي للتوحيد والإصلاح.

 

ناقشت عزيزة البقالي في العديد من الندوات دور المرأة المسلمة في المشاركة المجتمعية، مثل: دخول المحجبات للإعلام، وصورة المرأة في وسائل الإعلام، والمرأة الموظفة، بالإضافة إلى موضوع الجنسية.

 

وبالإضافة إلى عملها، رئيسة لمنتدى الزهراء للمرأة المسلمة، فهي الأمين العام لمنظمة تجديد الوعي النسائي، وهي منظمة تسعى إلى تعزيز العمل المؤسسي في خدمة الأسرة.

 

كما عملت المنظمة منذ تأسيسها على تفعيل الواجهة الإعلامية، وإغناء الساحة الإعلامية النسائية، بإصدار عمل إعلامي جديد، ويتمثل في مجلة لتكون القضايا الاجتماعية والأسرية: هي محور مواضيع هذه المجلة.

 

وعملت المنظمة على إحداث مركز الإرشاد الأسري، والعمل الحقوقي، باعتباره يشكل لها نافذة على المجتمع المغربي، ترصد من خلاله الظواهر الاجتماعية السائدة في أوساط الأسر المغربية؛ من أجل المساهمة في تحقيق علاقات أسرية متوازنة، وتمتين أواصرها على أسس شرعية، ونشر ثقافة المودة والرحمة.

 

وتقول البقالي: نعمل في هذا المركز على استقبال الحالات التي تعاني من مشكلات أسرية عامة، ومشكلات خاصة بالعلاقات الزوجية، وما يترتب عليها من القيام بالواجبات، وتمتع بالحقوق، كما نحرص فيه على تقديم التوجيه والترشيد للعلاقات، وإصلاح ذات البين، وكذا تقديم الاستشارة القانونية والمساندة الحقوقية.

 

ولإنجاح هذا العمل: عملت المنظمة على تكوين شبكة من العلاقات مع جهات متعاونة، ذات تخصصات مختلفة (أطباء نفسانيون، فقهاء، محامون ...). وكذا مع جمعيات أخرى، لها اهتمام بالترشيد الأسري، في إطار تبادل الخبرات.

 

وتبقى هذه التجربة، بالرغم من أهميتها، قاصرة عن تحقيق كل الطموحات التي تسعى إليها المنظمة؛ من أجل تقديم خدمة أنجع، وقرب أكبر من قضايا وهموم المجتمع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ صحيفة التجديد.

ـ جمعية الزهراء.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...