23 - ربيع أول - 1429 هـ| 30 - مارس - 2008
عزيزتي الأرملة.. لا تستسلمي للأحزان

 الزواج من أقدس العلاقات الإنسانية التي رزقنا الله إياها، إن لم تكن أقدسها على الإطلاق، وفقدان أحد الطرفين الآخر يمثل عبئاً عظيماً ومدعاة للحزن والألم، وقد يعتبر فقد الزوجة لزوجها أشد وطئة على نفس الزوجة وأكثر إيلاماً لها، لأن المرأة بطبيعتها الطرف الأكثر عاطفية وتأثراً، والأكثر ضعفاً، فتميل بعد وفاة الزوج إلى الحزن الشديد والانطواء والانسحاب من حياتها الطبيعية التي كانت تمارسها في حياة زوجها، وهذه مشكلة كبيرة إذ تحول الأرملة حياتها بيدها إلى جحيم، وتتحول حياتها إلى سلسلة لا تنتهي من الأحزان والآلام...

ونحن نتشارك معاً في السطور القادمة رحلة البحث عن حلول واقعية وعملية لاستكمال الحياة بأقل قدر ممكن من المنغصات، وبأكبر قدر ممكن من البهجة والانتصار على كل معوقات الاستمتاع المشروع بالحياة، فلا تعارض أبداً بين السعادة السابقة والوفاء للزوج السابق، وبين الاستمتاع بحياتك من جديد، ونحاول طرد كل ما يخصم من الصحة النفسية والجسدية للأرملة، وزرع أفضل مساحة ممكنة من الرضا داخل قلبها وعقلها وروحها، مما يسهل عليها الإجهاز على كل ما يمكن أن يهددها بسرقة عمرها في معاناة قاسية ومريرة لا تعرفها إلا من مرت بهذه المحنة أو سمح لها بالغوص في أعماق الأرامل.

نسوق في السطور السابقة نماذج حية ممن ترملن وكيف تتعامل مع الحياة وكيف تخرج من أزمتها، كي لا تحول حياتها جحيماً بيدها.

قلة الحيلة

تحادثنا مع الأستاذة نجلاء محفوظ الصحفية والكاتبة المهتمة بشئون المرأة التي تقول عن حال الأرملة بعد وفاة زوجها: في غالب الأحوال نجد أنه عقب وفاة زوجها يحيط الأهل والصديقات بالأرملة للمواساة ولإبداء التعاطف ويسرفون في إبداء الاستعداد للمشاركة في المسئولية، خاصة مع وجود الأبناء، ويبالغون في إظهار الألم لما حدث لها، والتباكي على سوء حظها من قبيل إظهار الحب لها، فتشعر بالرثاء البالغ لنفسها وتنكفئ داخليًّا وتزرع الإحساس بسوء الحظ وتضيف إليه قلة الحيلة، وتركن إلى انتظار المساعدات (الخارجية) لتعويضها عن خسارتها الفادحة.

وتحصل الأرملة عادة على كثير أو قليل مما تريده في الأيام والشهور الأولى عقب ترملها، ثم يستشعر من حولها ثقل المسئولية ويتباعدون تدريجيًّا، وللأمانة فإن مبالغة الأرملة في الاعتماد على الآخرين تسارع بانسحابهم؛ لأنهم يبدءون في التعامل معها على أنها عبء إضافي على أعباء حياتهم الحتمية، ولا أحد يحب زيادة أعبائه.

وتكمل الأستاذة نجلاء بقولها: أرى أنه من الأفضل أن تسارع الأرملة بالاستقلالية وطرد (فكرة) قلة الحيلة من ذهنها، وزرع حقيقة أن الله لا يكلف نفسًا إلا ما في وسعها، وأنه سبحانه وتعالى عندما يختبر إنسانًا فإنه يُعِدّ له الأسباب التي تؤهله للنجاح، وأننا نتغافل عن رؤيتها وليس الأرامل فقط؛ لأننا نظن أن السعي للنهوض يجهدنا بينما الاستسلام للألم سيمنحنا التعاطف الذي يحرض الآخرين على تحمل المسئولية بدلا منا.

أرملة تكره أولادها

وتروي لنا الأستاذة نجلاء عن أرملة صارحتها بعد طول تردد أنها تشعر بالذنب؛ لأنها (تكره) أولادها لأنها ترى أنهم عقبة أمام زواجها الثاني، فمن سيتزوج أرملة ولديها 4 أولاد، وتقول مضيفة:

شعرت بألم بالغ من معاناة هذه الأرملة فقد (حرمت) نفسها من الاستمتاع بما (تبقى) لديها في الحياة وأقصد به أبناءها، وكان يمكنها الاستمتاع بصداقتهم وأن تقوم بدوري الأب والأم معًا، وتتشاغل بإرادتها عن احتياجاتها العاطفية والحسية بأن تقول لنفسها: لقد حصلت عليها لبعض الوقت وأنا أفضل من البنات اللاتي لم يتزوجن وأيضًا من النساء اللواتي لم ينجبن وطلقن لهذا السبب، ودفعن فاتورة الطلاق الباهظة. كما ظلمت نفسها عندما توقعت أن يعوضها الأبناء عن غياب الأب، بينما كان عليها هي أن تعوضهم وتعوض نفسها في الوقت ذاته عن غياب الزوج والأب.

وتحذر من تفريغ الأرملة شحنات حزنها في أولادها، وبحثها دائمًا عن التعاطف من الناس وكأنها تريد منهم أن يعوضوها عن موت زوجها، أو تستسلم للاعتمادية حتى تفقد القدرة على أداء أي شيء في حياتها أو حياة أولادها وتخسر تقديرها لنفسها. وتدلل على هذا بقولها:

لا أنسى أرملة في الخمسين قالت لي بأسى واضح: لا أستطيع فعل شيء لنفسي ولا لابنتي، حتى التفكير في قضاء الإجازات أو شراء المجوهرات، كل شيء تفعله أسرتي وأنا مجرد لا شيء!!

رفض الأهل للزواج

وتكمل الأستاذة نجلاء حديثها معنا: وتتعرض بعض الأرامل لرفض الأهل للزواج الثاني والنابع من عادات اجتماعية لا أساس لها في الدين، وغالبًا ما تستسلم الأرملة وتظل تبكي طوال حياتها على فوات الفرصة في الزواج الجديد، وتقوم بشحن نفسها ضد أهلها وتغذي بداخلها الإحساس بالاحتياج إلى رجل في حياتها، وتربط بين كل ألم تعاني منه وفقدانها للزوج، وتنمي بداخلها الإحساس بالسخط على الأهل وعلى الحياة، ويقل اهتمامها بدورها كأم، وتستسلم للكآبة وأحيانًا للبدانة والإهمال للمظهر ولسان حالها يقول: لمن أتجمل. وتفقد الصديقات الواحدة تلو الأخرى؛ لأنها تشعر بأنهن يعشن حياتهن بصورة تفتقدها.

وقد تناست هذه الأرملة أن معظم الزوجات إن لم يكن جميعهن لديهن مشاكل تقل أو تكثر مع الأزواج، وأن الزواج ليس حلمًا ورديًّا، وأن الذكاء يدفعنا إلى (تقبل) الأمر الواقع أولا، ثم محاولة (تجميله) وتحسينه قدر الاستطاعة.

وأرى أن الأرملة التي ترغب في الزواج ويتقدم لها خاطب مناسب دون تقديم تنازلات جوهرية حتى لا تدفع الثمن بعد ذلك، ويرفض أهلها زواجها فإن أمامها خيارين: إما الاستسلام لرفض الأهل ومحاولة إيجاد أفضل حياة ممكنة بدون زواج، أو الإصرار على موقفها وتوسيط العقلاء في الأسرة وإخبارهم بحزم بأنها تريد الزواج ولن تتنازل عنه، وأن من الأفضل قبول هذه الحقيقة، وبالطبع ستواجه عقبات كثيرة ومواقف مؤلمة، وربما بعض الإهانات وعليها تجاهل ذلك والتركيز على أنها ستفوز بالزواج.

لا تستسلمي للأحزان

وتستسلم بعض الأرامل للأحزان ويتعمدن إظهار الحزن حتى في المناسبات السعيدة لإثبات الوفاء، مما يجعل الناس يتحفظون في التعامل معهن ويتجنبون إشراكهن في مناسباتهم السارة والخوف من التعرض للحسد منهن.

وتغالي بعض الأرامل في ذكر مزايا الزوج الراحل أمام الآخرين الذين يشعرون بهذه المبالغة بالطبع، والكلام على لسان الأستاذة نجلاء محفوظ، وللأسف فإن هذه المبالغة تضخم الإحساس بالفقد لديها، وأتذكر أن أرملة قالت لي إن حياتها انتهت وإن البيت أصيب بالشلل، ولاحظت أنها تفرض على أولادها الحزن، وأخرى قالت لقد تهدم البيت عليّ أنا وأولادي، ثم تعرضت بعد ذلك لأزمات صحية وعندما نصحتها باسترداد صحتها والاعتناء بأولادها صاحت باستنكار: وماذا عن كلام الناس الذين سيتهمونني بأنني أفكر في الزواج!!

وتناست هذه الأرملة أنها تدفع (وحدها) ثمن انهيار صحتها النفسية والجسدية.

وأحيانًا تحدث بعض المشكلات على الميراث، مما يشعر الأرملة بالمزيد والمزيد من المشاعر المريرة وتنمي بداخلها أن كل شيء ضاع منها وتستسلم لهذه الأحاسيس المدمرة، بدلاً من استجماع طاقتها للخروج من هذه التجربة بأكبر قدر ممكن من المكاسب المادية وأيضًا الخبرات الحياتية، وتذكر أن الحياة دومًا مليئة بالصراعات المادية.

وهذا لا يعني بالطبع الاستسلام فهو أمر مرفوض، ولكن أقصد الاكتفاء بالسعي لرد الحقوق وعدم السماح للشعور بالمرارة بالتسلل إلى النفس.

وقد تمر الأرملة بمشاكل مادية؛ بسبب نقص الموارد المادية بعد وفاة زوجها، وهنا يكون أمامها خياران إما تقليل النفقات قدر الإمكان وطرد الإحساس بالضيق، أو السعي للالتحاق بأي عمل حتى لو كان يدويًّا أو في المنزل مع ضرورة التوقف عن رثاء النفس ومقارنة حياتها الحالية بالسابقة حتى لا تزيد صعوبة الحياة على نفسها.

وتضيف: وتنسى بعض الأرامل حماية أنفسهن من الرجال العابثين فتصبح الواحدة منهن مطمعًا سهلا لأي رجل يبحث عن ضحية، حيث يتصيد إحساسها بالحرمان فيبدأ في حصارها بالاهتمام بها حتى يستغلها عاطفيًّا، وعلى كل أرملة أن تتحفظ مع الرجال عامة ولا تلجأ للحديث مع أي رجل عند إحساسها بالوحدة حتى لا تحرضه على إيذائها.

همسة أخيرة

ويحتل الخوف من الدنيا مكانًا ملحوظًا لدى الكثير من الأرامل؛ إذ يفتقدن الأمان بعد وفاة الزوج، ويتخلين عن أحلامهن السابقة في الحياة، وكأن حياتهن انتهت مع وفاة الزوج، وفي النهاية تهمس في أذن كل أرملة:

كما نعتقد نكون، وبإمكانك وحدك صنع حياة أفضل لنفسك متى عرفت أن كل لحظة في الحياة هي (نعمة) غالية من الظلم لنفسك إهدارها في التألم من واقع يستحيل تغييره؛ لذا فمن الأذكى أن تصنعي حاضرًا أفضل، وأن تزيدي من استقلاليتك وتنمية قدراتك في الحياة، مما يشعرك بالعزة ويبعدك عن الشعور بقلة الحيلة؛ لأنه يسرق العمر، واهتمي بجمالك ورشاقتك، وابتسمي للحياة وأضيفي لنفسك كل يوم أي شيء يفيدك دينيًّا ودنيويًّا، وتذكري أن أفضل العون هو عون النفس، وتذكري الحديث الشريف "واستعن بالله ولا تعجز"، وستربحين الكثير، ولا تتعاملي مع الناس من باب الاحتياج حتى لا يلقوا إليك بالفتات، بينما أنت تستطيعين صناعة ما هو أكثر وأفضل متى أغلقت أبواب الحزن وفتحت أبواب الرضا وابتسمت للحياة لترد عليك بما هو أجمل.

تعليقات 10 | زيارات المقال 18603 | مقالات الكاتب 103
تعليقات المقال
1

مسلمة - مصر - 22 - ربيع ثاني - 1429 هـ| 28 - ابريل - 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على اثارة هذا الموضوع الهام , ومن رأيى أن على المرأة بشكل عام وليست الأرملة فقط أن تعرف أنها انسان وتقدر قيمة نفسها ولا تترك ذاتها فريسة الصراع لحاجتها لرجل ايا كان وعليها أن تستعين بالله وتعمل كل عمل له وتبتغى به الأجر ولا تنتظر من أحد الشكر وأن تهتم بتنمية مهارتها واكتشاف قدراتها وتربية أبناءها على الدين والخلق ولا تشعر بالضعف أبدا وتتقى الله دوما ليحفظها ويحفظ أبناءها.
الرد على هذا التعليق
2

الارملة - المغرب - 23 - جماد ثاني - 1432 هـ| 26 - مايو - 2011
بداية نشكركم على هذا الموضوع الذي نادرا مايلتفت اليه
حاولنا الابتعاد عن الاحزان حاولنا التاقلم مع المجتمع بما يرضي الله حاولنا ان نبدا حياتنا بالنجاح والتعلم لكن صدقوني الارملة هي امراة مهملة مكسرة ضعيفة انا لااقول هذا الكلام من فراغ بل عن واقع مرة عزمت لحفل عرس كبير ةانا والله يشهد كم كنت فرحة مسرورة وانا احمل الازهار والهدايا اذ باخت العريس وامام الحضور تاخذ الازهار بحكم اني فال سيئ على اخيها احسست حينها بفشل واحباط ومن حينها وانا لااحب مخالطة الناس فقط المنزل واتضرع لله عسى ان يجعل لي مخرج خير وهو ان افارق هاته الحياة التي والله اعلم ليست ملكنا نحن الارامل
نصيحتي الى كل شخص قرا تعليقي رفقا بالارامل فهم اولى بالسعادة ومن اسعدها لوجه الله صدقوني والله العظيم سوف يفتح عليه من واسع الابواب من حيت لايدري
في امان الله
الرد على هذا التعليق
3

حبيبي - - 24 - جماد ثاني - 1432 هـ| 27 - مايو - 2011
لايهمك احد هذاي من الاشخاص المرض نفسين
الرد على هذا التعليق
4

حبيبي - - 25 - جماد ثاني - 1432 هـ| 28 - مايو - 2011
تقوى الله تفتح ابواب الفرج,والصبر من أعظم القربات الى الله,والانسان الصبور يحبه الله.فكوني صبوره ولا تنظري لهؤلأ السلبيين المحبطين والذين ينظرون اليك بعين الشفقه وكأن الدنيا لهم وهم الخالدون ,الم يكتب على جباههم الموت ام هم الباقون.أختي الأرمله فلتصبري والله انك على الاجر,ولاتضيعي هذا الاجر العضيم بسبب انسان مريض لا يملك من العقل شئ.عيشى حياتك ولا تهملي نفسك كوني قويه فلمؤمن القوي احب عند الله ,وأكثري من الدعاء,بكل ما ترغبه نفسك والله معك,وتذكري ان الله قاضي الحاجات ,وكلماتعلق قلبك بالله كلما تفرجت الهموم ,....هذه الابتلأت بأنواعها تخبرنا بأن الدنيا فانيه ولا مكان لنا فيها نعم نحن راحلون ولكن متى؟ قبل أن نفكر بأسؤال علينا نغبط أنفسنا لأننا ما زلنا احيأ وهناك الكثير من الامور التي يجب أن نعملها قبل فوات الأوان .فألصبر أولها والمثابره متوكلين على الله فيها فهذي هي ارض العمل .والشيطان لم يمت فلا تجعلي لهو مكان في حياتك انيري وجهك بالصلاة ورطبي لسانك بالذكر(القران) وتصدقي عن نفسك وعن زوجك وعيشي حياتك ولا تنظري لهؤلا المساكين ,اجعلي أصحابك اهل الذكر ي والقران .فأن فعلتي ذللك فلكل سينظر اليك نظرة أجلال وأحترام.عندها لن تكوني بحاجه لأحد الا لرحمن الرحيم الؤوف الودود سبحانه ما أعظمه سبحانه ما أجل قدرته الهم لك الحمد على كل حال وان الا الله راجعون.
الرد على هذا التعليق
5

فتيحة - الجزائر - 03 - رجب - 1433 هـ| 23 - مايو - 2012
والله الترمل امر صعب خاصة عند فقدان الزوج الميثالي انا امراة فقدت زوجي في سن الخامسة والثلاثين من عمري لا اشكو من شيئ في هذه الدنيا الا من فقدانه ترك لي اربعة اطفال الحمد لله انا في وضعية مريحة لاينقص ابنائي شيئ الا انني اتالم كثيرا من فقدانه رغم اني منشغلة بتربية اولادي وعملي لكن احس بالم بداخلي لا استطيع ان اصفه لاحد فكرت مرارا في زيارة طبيبة نفسية تمر علي اوقات احس اني سانفجر من الالم لكن ايماني بالله خير طبيب لي اتمنى ان اتواصل مع الارامل ربما هذا سيجعلني اخفف عن نفسي.احيطكم علما انه مر سبع سنين على وفاته واحساسي هو نفسه دائما.
الرد على هذا التعليق
1-ام حمزة 05 - شعبان - 1433 هـ| 24 - يونيو - 2012
انا اعاني مثلما تعاني الاخت من الجزائر ولااعرف مادا افعل
6

نادية - المغرب - 06 - شعبان - 1433 هـ| 25 - يونيو - 2012
انا ارملة مند 17 سنة وفي الحقيقة اشعر بفراغ عاطفي قاتل مند وفاة زوجي اتجه الى الله بالصلاة والدعاء والتقرب اليه والله اشعر بالقوة من الداخل لكن هدا الاحساس لن تشعر به الا ارملة مثلي اتمنى التعارف على الارامل لنخفف عن بعضنا البعض
الرد على هذا التعليق
1-عاشقة اللون الخمري 24 - ربيع ثاني - 1434 هـ| 06 - مارس - 2013
أنا أرملة جديدة توفى زوجي من شهرين بس وأنا متألمة كثيرا
لكن للنساء الأرامل الي كاتبة انه الها 7 سنين وللآن تعبانة على فراقه أتوقع أنه كثير عليكي هاذا الألم كثير جدا
7

ام احلام - المغرب - 13 - شعبان - 1433 هـ| 02 - يوليو - 2012
السلام عليكم لقد ثوفي زوجي حوالي 3 اشهر ولي اولاد اصغرهم بنت ثبلغ سنة واحدة ولازلت اشعر بضيق شديد و فراغ قاتل خاصة انه كان طيبا و حنونا لقد فكرت في العمل لاعيل ابنائي و اشغل نفسي لاني دائما افكر فيه ولا اعرف مادا افعل و انا الان مشوشة كليا .اتمنى ان تجيبوني وتنصحوني في اقرب وقت
الرد على هذا التعليق
8

سانشيز - أسبانيا - 07 - شعبان - 1434 هـ| 15 - يونيو - 2013
السلام عليكم
عندي سؤال صعب
انا شاب عمري 35 سنة
مات اخوي الكبير وترك زوجة واولاد ولد و2 بنات
الزوجة تعمل والحمد لله وهي الان في العدة
اخي الله يرحمو احبه لا تقدر ان تتصور لانهو معلمي
احب اطفاله جدا وحتى زوجته عندما كان حيا
وهي تحبني لانني احب زوجها اي اخي
هي عمرها 41 سنة
وانا لم اتزوج بعد
انا اريد ان اربي اطفال اخي اقسم انني اريد ان احافظ على اطفال اخي
عندنا مشاريع مع اخي وهو الان الله يرحمو هل استطيع ان اكون مع زوجته ولا ياتي الشيطان
ارجوكم اريد حلا سريعا
هل استطيع التقدم لخطبتها
مع العلم انني اقدرها كثيرا لكن...........كلام الناس لن يتركنا

ارجوكم اريد حلا
وكيف اصارحها
وكيف اعرف انها تريد اولا تريد الزواج مني او من غيري
والله انا محتار جدا
ارجوكم
الرد على هذا التعليق
9

غموض - السعودية - 11 - ربيع أول - 1438 هـ| 10 - ديسمبر - 2016
انا ارمله من ثلاثة اشهر احس بكأبه مو طبيعيه ومافارقني زوجي لابحلم ولابعلم
الرد على هذا التعليق
10

نعيمة - الجزائر - 17 - جماد أول - 1438 هـ| 13 - فبراير - 2017
انا ارملة من 3 اشهر و كل ما احس به نفس الاحساس لي تكلمت عليه اخواتي الارامل و خاصة ان زوجي كان طيب و حنون و لم نرزق باطفال و كنا نتعذب و توفي فجاة و هو جالس بجانب و انا عندي 40 سنة اصبر نفسي كثيرا اننا سوف نموت جميعا لكن اتذكر اني بدون زوجي و امانه وحبه احساس لا يوصف اقول يارب يا الله فهو من قدر لنا هذا
الرد على هذا التعليق

أضف تعليقك أرجو ملئ الحقول المطلوبة*

هناك بيانات مطلوبة ...

مقالات رئيسية