عشر وصايا للزوجة التي تريد أن تحافظ على زوجها لها أون لاين - موقع المرأة العربية

عشر وصايا للزوجة التي تريد أن تحافظ على زوجها

عالم الأسرة » هي وهو
11 - ربيع الآخر - 1435 هـ| 12 - فبراير - 2014


1

أولاً: قال الله تعالى: "فإن مع العسر يسرا* إن مع العسر يسرا" ولم يقل بعد العسر يسرا، تأكيدًا على أن العسر لابدَّ أن يجاوره يسر, فالعسر لا يخلو من يسر يصاحبه ويلازم.  ولكي نفهم هاتين الآيتين لنتأمل قول ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا فهو يقول: "لو كان العسر في جحر ضب لتبعه اليسر حتى يستخرجه، لن يغلب عسر يسرين‏"(1).

 فتعريف العسر في الآيتين دلالة على أنه عسر واحد، بينما تنكير اليسر في الآيتين دلالة على تكراره, فكل عسر مهما بلغ من الصعوبة ما بلغ فإن آخره التيسير الملازم له.

ثانياً: عليك بالصبر، فللصبر ثمرات عديدة، وستؤجرين على صبرك بإذن الله.

ثالثاً : الدعاء الدعاء، قال تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"سورة البقرة186.  تحري أوقات الاستجابة، وأحسني ظنك بالله، ادعي ربك وأنتِ تحسنين الظن به، أم يقل الله عز وجل في الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله وإن ظن شرًا فله"(2).

رابعاً: أكثري من الاستغفار، وللاستغفار فوائد عديدة، منها: أنه سبب في جلب الرزق بإذن الله، قال تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا {71/11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا"سورة نوح.

 خامساً: أشعري زوجكِ بأهميته وامنحيه الثقة بنفسه، وأشعريه أنكِ بحاجة له عاطفياً ومادياً وروحياً.

سادساً: اعلمي يا أخية أن الإنسان لو حصل على جميع ملذات الدنيا، فإنه لا يزال يطلب الكثير، فهو يطلب ويطلب حتى يتوفاه الموت وهو لا يدري، فاستمتعي بكل لحظة في حياتك.

سابعاً: وازني بين ميزات زوجك وعيوبه، فكم من زوجة تُضيِّع على نفسها أيَّام السعادة بالنظر إلى الجوانب السلبيَّة، فتأملي في إيجابيات زوجك، وستجدينها بإذن الله أكثر من سلبياته.

ثامناً: زوج طيب وذو صفات حسنة ولكن دخله محدود، وزوج آخر غني وصفاته سيئة ويبخل على زوجته، أيهما أفضل أليس الأول، إذاً احمدي الله على كل حال.

تاسعاً: شاركي زوجكِ همومه وأشعريه بأنك تهتمين بمشاكله، وأنكِ على استعداد للتعاون معه في حلها.

عاشراً: قد تَركَنُ النفسُ إلى أحزانها، ويتمكَّن الغمُّ من القلوب، لكن تبقى في النفوس السويَّة القدرةُ على التكيُّف والتعايُش مع ضغوط الحياة، وللتغلُّب على تلك الأزمات على الإنسان أنْ يتفكَّر في نِعَمِ الله عليه، ويبتعد عن المقارنة السلبية، وأنَّ هناك مَن هو دُونه ومَن هو أسوأ منه حالاً - بلا شكٍّ - على ألاَّ يجعلنا ذلك الشعور نتَراجَع عن أهدافنا أو يَحُول دون الأخْذ بالأسباب؛ قال  صلَّى الله عليه وسلَّم: (انظُرُوا إلى مَن أسفل منكم، ولا تَنظُروا إلى مَن هو فوقَكم؛ فهو أجدَرُ ألاَّ تَزدَرُوا نعمةَ الله عليكم) رواه مسلم في صحيحه.

أسال الله أن يوفقك في حياتك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بتصرف من مركز الاستشارات.

(1)(أثر ضعيف رواه الطبراني، و ضعفه عدد من العلماء منهم ابن حجر و الألباني).

(2)رواه ابن حبان وصححه الألباني.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


عاتكة بنت محمد العبيد

بكالوريوس دارسات إسلامية

حاصلة على بكالوريوس دارسات إسلامية من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض.


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...