علامات إذا لا حظتها.. أعيدي النظر في صداقتك (2)

تحت العشرين » اختراق
12 - جماد أول - 1436 هـ| 03 - مارس - 2015


1

إن العلاقات الناجحة مع الآخرين، وخاصة الأصدقاء، تجعل حياة المرء سعيدة، وتطيل في عمره، وهذا نتيجة دراسات قام بها باحثون في المجال الاجتماعي. وهنا في هذا المقال نستكمل الجزء الأول الذي بدأنا فيه سرد العلامات الدالة على أهمية إعادة النظر في العلاقة مع الأصدقاء.

 

1_ إذا كانت صديقتك تتبع نمط حياة غير صحي

من الطبيعي أن يتغير الإنسان، وقد يشمل هذا التغير النظرة لنمط الحياة وقد تصلين لمرحلة تريدين فيها أن تغيري من نمط حياتك وعاداتك الغذائية، وهذا سيكون صعبا في البداية، خاصة على صديقاتك اللواتي اعتادوا على نظام غذائي غير صحي منذ سنوات، وستشعرين بذلك عندما تريدين أكل السلطات، ثم تجدينهم يلحون عليك لتناول الوجبات السريعة. وعندما تريدين ممارسة الرياضة، يدعونك  للاستلقاء ومشاهدة التلفاز بدون حراك! وغيرها الكثير من الأمثلة التي ستواجهينها في البداية. لكن يمكنك في بعض الأحيان بقليل من التشجيع مساعدة صديقتك على تغيير نظام حياتها غير الصحي، وإذا شعرت بأنها لا تستجيب، فعليك توخي الحذر من عاداتها السيئة؛ لأنها قد تؤثر على عزيمتك، حيث وجدت دراسة أجريت عام 2007م أن السمنة يمكن أن تنتشر كالعدوى، من خلال العلاقات الاجتماعية مع أناس يمارسون نمط حياة غير صحي!

 

2_ إذا كانت علاقتك بصديقتك غير متوازنة.

إذا كنت بنسبة تسعة من أصل عشر مرات من تبادرين دائما لدعوة صديقتك، أو اقتراح قضاء الوقت معا، أو كنت من يشتري تذاكر الأنشطة التي تجمعكم. أو كنت من يطبخ ويدعوها دائما، فإن هذه العلاقة غير متوازنة، وستجعلك تشعرين بالأذى والاستياء على المدى البعيد. وفي حال شعرت أن صديقتك لا تريد أن تبذل جهدا إضافيا حتى بعد أن أطلعتها على استياءك، فمن الأفضل أن تعيدي النظر في هذه العلاقة، وتبحثي عن صديقة تعاملك بالمثل.

 

3_ إذا كانت صديقتك تحرجك أمام العامة

 إذا كانت صديقتك تسبب لك الإحراج، وتتفوه بأشياء لا يجب أن تقولها أمام الآخرين في المناسبات أو تتصرف بوقاحة، أو تتحدث بصوت عالي يزعج الآخرين، فإنها ستؤذي صورتك أمام الناس، وستعوق قدرتك على الحفاظ على الصداقات الأخرى الخاصة بك. إذا كنت قد طلبت منها أن تغير من سلوكياتها معك أمام الناس، وفي أماكن التجمعات، ولكن شعرت بأنها غير قادرة، أو أنها لا تستجيب لك، فحاولي التصرف بشكل آخر مثلا: يمكنك أن تقللي من التواصل معها أو لا تناديها إلا في المناسبات غير الرسمية، والتي يكون عدد الناس فيها قليلا حتى لا تعاني من تصرفاتها المحرجة، وفي حال كان هذا غير ممكن، فإن هذه الصداقة قد لا تصمد أمام اختبار الزمن.

 

4_ إذا كانت صديقتك صاحبة شخصية إتكالية، أو متطلبة للمساعدة

  كلنا نحتاج لمساعدة الآخرين من وقت إلى آخر، لكن هل تشعرين بأنك مستنزفة من كثرة طلبات صديقتك؟ فمرة تتشاجر مع زوجها وتبقيك على الهاتف طوال الليل حتى تشكو لك همها، ومرة تكون في اجتماع يتعلق بعملها وتطلب منك رعاية أطفالها، ومرة تطلب منك إصلاح تحفة مكسورة في منزلها، وغيرها من الأمثلة التي يؤدي تكرارها وبشكل مستمر في جعلك تشعرين بأنك مهملة ومرهقة، عليك أن تعرفي أن الصداقات يجب أن تنطوي على الأخذ والعطاء، وتقول الدكتورة ليفين وهي أستاذة في الطب النفسي: "تعلمي أن تقولي: لا أحيانا في وجه صديقتك". كما توصي بتقليص هذا النوع من الصداقات؛ لأن لديك أنت أيضا مسؤوليات أخرى، ولا يجب أن تكوني الشخصية الوحيدة التي تعتمد عليها صديقتك.

 

5_ إذا لم تعودي مهتمة بهذه العلاقة

إذا طُلب منك أن تعددي خمسة صفات تحبينها في شخصية صديقتك، فكري جيدا، هل يمكن أن تجدي خمس صفات أو حتى صفتين؟ إذا لم تستطيعي أن تجدي هذه الصفات، فتأكدي أن هذه علامة على أن الوقت قد حان للتوقف عن الاهتمام بهذه العلاقة. في كثير من الأحيان يحتفظ الناس ببعض العلاقات أطول من اللازم، وذلك قد يعود لشعورهم بالولاء أو خوفهم من الخسارة، لكن من الطبيعي أن تتغير المشاعر؛ لذلك قومي بعمل قائمة بالأشياء التي تحبينها في صديقتك، وبالأشياء التي لا تحبينها، وفي حال كانت قائمة (لا أحب) أطول من قائمة (أحب)، فإن عليك أن تعيدي النظر في هذه العلاقة.

 في نهاية المطاف يعتمد البقاء والمحافظة على علاقة الصداقة أو إنهائها على شعورك تجاه هذه العلاقة، وهل صداقتك تمنحك شعورا جيدا أو سيئا؟ تقول خبيرة الصداقة دانا كيرفورد: "ليس عليك أن تفسري لماذا تريدين إنهاء العلاقة؛ لأن مشاعرك السيئة هي سبب كاف، ويجب أن تثقي في شعورك".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:      livestrong

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...