عميدة كلية الطب بالطائف: تكاليف علاج السمنة والأمراض الناتجة عنها باهظة عالميا لها أون لاين - موقع المرأة العربية

عميدة كلية الطب بالطائف: تكاليف علاج السمنة والأمراض الناتجة عنها باهظة عالميا

أحوال الناس
22 - صفر - 1440 هـ| 02 - نوفمبر - 2018


1

الرياض – لها أون لاين

قالت عميدة كلية الطب بجامعة الطائف، الدكتورة دلال نمنقاني: إن  السمنة لم تعد مجرد مشكلة متعلقة بالشكل الخارجي، وناتجة عن كثرة تناول الطعام. مشيرةً إلى أن منظمة الصحة العالمية والجمعيات الطبية والعلمية الوطنية والدولية صنفوها كمرض مزمن، ينتج بسبب عدة عوامل بيئية وجينية.

جاء ذلك خلال إقامة كلية الطب، بالتعاون مع كلية الصيدلة، وكلية العلوم الطبية التطبيقية فعالية: اليوم العالمي للسمنة، في مبني 20 بعمادة شؤون الطالبات والأنشطة والبرامج اللامنهجية، والنادي الرياضي بشطر الطالبات.

ونبهت الدكتورة "نمنقاني" إلى أن السمنة تعدُ مشكلة مكلفة جدًّا، ليس من الناحية المادية فقط، وإنما من ناحية الصحة الفردية والاجتماعية، وطول العمر، والصحة النفسية، وتتطلب علاجاً وتحكماً مدى الحياة.

وحذرت "نمنقاني" من التأثير البالغ للوزن الزائد والسمنة على تقدم الشعوب، حيث تعتبر تكاليف علاج السمنة والأمراض الناتجة عنها: من أعلى تكاليف العلاج في معظم الدول. مُشددةً في تصريحٍ لها خلال فعالية اليوم العالمي للسمنة بجامعة الطائف: أن الوقاية من الوزن الزائد والسمنة: كفيل بخفض ميزانية الرعاية الصحية في الدول، وزيادة إنتاجية الأفراد، وتقدم الشعوب.

وأوضحت عميد كلية الطب بجامعة الطائف: أن الوزن الزائد والسمنة هما تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون، قد يلحق الضرر بالصحة، وينعكس أثرها على الفرد والأسرة والمجتمع، وتُعد السبب الرئيس للإصابة بالأمراض المزمنة بما فيها: أمراض القلب، والكبد، والسكري، وأنواع عدة من السرطانات، وغيرها.

وتضمنت الفعالية: معرضاً للتوعية يشرح أسباب السمنة، سواء كانت: قلة النشاط البدني، أو أسباب وراثية، أو بسبب الهرمونات والغدد، أو الضغوط النفسية اليومية، إلى جانب تقديم طرائق لمكافحتها والتخلص منها، من خلال أركان تفاعلية عدة.

وقدمت كلية الصيدلة تعريفاً عن السمنة بطريقة مبتكرة بعرضها كأحجية، كما قدمت ركناً عن عمليات التكميم وأخطارها والفئة المتاح لها إجراء هذا النوع من العمليات، ونوعية التغذية بعد العمليات، وركناً آخر عن أنواع الحميات المختلفة، وأنواع الأطعمة الطبيعية الحارقة للدهون، بعيداً من الأطعمة المخصصة للحمية في المتاجر.

كما تضمن المعرض أيضاً: أركاناً متنوعة لاستعراض أنواع التمارين الرياضية، خاصة للنساء، كالرياضة المنزلية، وكيفية إعداد ركن رياضي مصغر في المنزل، وأنواع المعدات الرياضية التي يمكن اقتناءها في المنزل. إضافة إلى استعراض خطر الأدوية المتنوعة الحارقة للدهون، أو المزيلة للسمنة التي يروج لها بهدف الكسب المادي، وتشكل خطر على الصحة مستقبلاً.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...