في رمضان .. مواقف طريفة ومؤثرة لا تنسى !!

ساخر » غرائب وعجائب » طرائف مضحكة
28 - رمضان - 1432 هـ| 28 - أغسطس - 2011


1

لا يخلو شهر رمضان المبارك ذو النفحات الإيمانية من المواقف الجميلة التي لا ننساها أبدا، وكلما أنعم  الله الكريم علينا وبلغنا هذا الشهر، نعود فنتذكر تلك المواقف التي تضحكنا وتسعدنا أو يضاف إليها جديد.

واحد من تلك المواقف التي لا تنساها عائلة "عوض الله" حدثت عندما جلس الفتيان شادي ومحمود على طعام الإفطار، وبينما كانت جلسة الطعام هادئة خاصة أن الصيف والصيام قد أنهك الجميع في هذا اليوم، تحدث محمود قائلا لشادي: "صحيح قبل ما أنسى، قبل قليل رأيت رمضان ويريد منك أن تذهب إليه بأسرع وقت" ، مر الكلام على الجميع عاديا إلا الصغيرة إسراء – 5 سنوات -  التي بُهرت بما سمعت وعلى استغراب شديد سألت أمها والجميع" هل رمضان مثلنا و يتكلم ؟! يقول شادي: "ضحكنا كثير على دهشتها واعتقادها بأن رمضان كيان ودائما نذكرها بذلك".

ولا ينسى الشاب محمد النبريص أبدا يوم انتهت أمه بكل جد من إعداد السحور، وبعدما تجهز الجميع لأخذ أول لقيمات صٌدموا بقول المؤذن: "كفوا أيديكم عن الطعام والشراب"، فقد كانت ساعة الحائط التي اعتمدت عليها الأم خاطئة، يقول محمد :"رغم أننا صمنا بدون سحور، إلا أن الموقف كان طريفا وضحكنا وكأن المؤذن يقصدنا ولا يريدنا أن نأكل".

مواقف مع الحصار

ولا تبعد ظروف الحصار على غزة عن تلك المواقف الطريفة والمنغصة في الوقت ذاته على الفلسطينيين، ففي ظل أزمة تكرار فصل التيار الكهربائي عن بيوت الغزين، حدث الكثير من المواقف.

لا تنسى الفتاة حسناء -22 عاما من العمر-  ما فعله انفصال التيار الكهربائي معها خلال شهر رمضان، وتروي لنا الموقف فتقول: "اعتادت الكهرباء أن تفصل على مدار ثلاثة أيام وقت السحور أو قبله بقليل  أو أثناء التحضير" ، وتتابع الفتاة: "في اليوم الرابع كان دور شقيقتي الأكبر في تحضير السحور وهي عصيبة المزاج، وبعدما  جهزت السحور وجلسنا لنأكل ومع أول لقمة وضعتها في فمها انقطع التيار الكهربائي فغضبت كثيرا وأقسمت ألا تتسحر لباقي الأسبوع" ،  تضحك حسناء وتقول: "كانت المفارقة أن الكهرباء لم تنفصل طيلة فترة قرراها هذا، فكنا نضحك كثيرا كلما مر يوم ولم يفصل التيار الكهربائي ونغمز بين بعضنا البعض أن لو طالت فترة القرار لكنا سنتمتع بالكهرباء أكثر وأكثر".

ولا يبعد عن هذا الموقف ما حدث في عائلة أبو رزق التي اعتادت على فصل التيار الكهربائي أثناء الإفطار، وفي يوم من الأيام وبعد تناولهم طعام الإفطار على ضوء الشاحن الكهربائي، وكما تقول سمية: "كنت أنظر إلى شباك الجيران فأراه مضيئا ولكن من جوعي لم أفكر في الأمر إلى أن خرج أطفالنا إلى الشارع واكتشفوا أن التيار الكهربائي ليس مفصولا إلا عن بيتنا بسبب نزول الأمان الخاص بنا"، وتضيف السيدة: "شعرت بغيظ كبير ولكن ضحكت كثيرا لأننا ضعينا فرصة الإفطار على ضوء الكهرباء بسبب جوعنا وتلهفنا للأكل".

كما شهد قطاع غزة مواقف كثيرة قبل عدة أيام، عندما قطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الاتصالات عن الأهالي؛ مما أحدث بلبلة شديدة، أحد  الصحفيين تأخر عن إرسال تقريره للقناة التي يعمل لصالحها بعد أن فشل في التواصل مع مصوره لعمل ستاند ما اضطره للذهاب إلى منزله لجلبه، بينما كان الأخير ينتظره على الشارع العام لأكثر من نصف ساعة ولم يلتقوا فلم يخرج التقرير!

مواقف إيمانية

لا ينسى الجريح الفلسطيني أبو عبد الرحمن الكرم الرباني الذي لحق به في شهر رمضان المبارك  قبل بضعة سنوات، يقول الشاب: "كنت أتلقى العلاج في مستشفي خارج فلسطين، وبينما أنا في غرفة العناية المركزة، أخبرني أهلي أن الإمام في المسجد بغزة كان يدعو لي في صلاة التراويح وعبر مكبرات الصوت والجميع يأمّن بصوت واحد خلفه" ، ويتابع الشاب: "كان لهذه الكلمات وقع قوي جدا على قلبي، وحدثت نفسي في قراراتها بأنه وفي هذا الشهر العظيم الفضيل لربما بين هؤلاء المصلين من هو كالأشعث الأغبر الذي لو أقسم على الله لأبره، ومنذ ذلك الحين ازددت ثقتي بالله في شفائي، وبالفعل أكرمني ربي بالشفاء رغم حالتي الخطيرة آنذاك" ، ويختم القول: "كلما جاء رمضان تذكرت ذلك الموقف الذي أعتبره مرتبطا تماما بشفائي بفضل الله  تعالى".

ولا ينسى الغزيون المعجزة التي حدثت مع الشاب أحمد قديح - 24 عاما - من محافظة خان يونس، فينما كان هذا الشاب الذي يعاني من فقدان بصر يؤدي صلاة القيام في المسجد تفاجأ بوميض أبيض رد بعده بصره إليه، يقول أحمد: "لا أنسى فضل الله عليّ في تلك الليلة المباركة، قرأت القرآن وصليت في جماعة وفي ركعتي صلاة التهجد الأخيرتين أطفئت أنوار المسجد و كان الإمام و المصلون خاشعين في الدعاء إلى الله عندها ظهر أمامي ضوء أبيض ففتحت بصري و تأكدت من بصيرتي و إذا بي أرى الأشياء بطبيعتها، لقد ذهبت في صباح اليوم التالي إلي الطبيب، و إذا بنظري في أفضل حالات الأسوياء بصريا و نظري 6 على 6 كما يقولون".

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ميرفت عوف

صحافية تعيش في قطاع غزة، مهتمة بشئون المرأة، وكتابة التقارير الاجتماعية والإنسانية، عملت مع عدة الصحف الفلسطينية والعربية.


تعليقات
-- محمد النبريص - فلسطين

28 - رمضان - 1432 هـ| 28 - أغسطس - 2011




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احلى حاجة اسراء هههههههه
شكرا الك اخت ميرفت على النشر والله يعطيكي العافية
والله يرحمنا من قطع الكهربااااااااا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...