قصة دورة عروس على الأبواب: حكايات ومواقف مضحكة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

قصة دورة عروس على الأبواب: حكايات ومواقف مضحكة

تحت العشرين » إبداع بلا حدود
10 - ذو القعدة - 1437 هـ| 14 - أغسطس - 2016


1

هل تعلمون أن أول من فكر بعمل دورة للفتيات، تأهلهن لمرحلة الزواج هو موقع لها أون لاين؛ حيث يعود الفضل له بهذه المبادرة التي أقيمت قبل أربع عشرة سنة، ولكم أن تتخيلوا كيف كان صعباً أن يتقبل مجتمع محافظ كالمجتمع السعودي حينذاك بدورة تؤهل الفتاة للزواج. مع عدم وجود سابقة لمثل هذه الدورة.

وبفضل الله، ثم موقع لها أون لاين، انتشرت الدورة في جميع المراكز بالبلاد، كما أصبحت ضرورية لكل فتاة، حيث إن وزارة الشؤون الاجتماعية تدرس الآن أن تجعل الدورة إلزامية كتحاليل الزواج.

ولمسمى الدورة قصة جميلة، حيث اجتمعت الإدارة بقيادة أ. د. رقية المحارب مع فريق التحرير والموظفات لاقتراح اسم مناسب للدورة، وتم اقتراح الكثير من الأسماء، وكان من ضمن الاقتراحات عروس و فرحة وعدة أسماء، ولكن بعد مداولات تم اعتماد اسم عروس على الأبواب حيث إنه شمل كل محاور الدورة في كلمتين فقط.

 

عدد الدورات المقامة حتى الآن 17 دورة على مدار 14 سنة من 7/ 1423هـ إلى آخر دورة والتي ستقام في  18/11/1437 بإذن الله.

تخرجت من دورة عروس على الأبواب حتى الآن 400 فتاة تقريباً، أصبح لدى بعضهن أولاد الآن في عمر الـ 13  عاما. 

 

من أهم أهداف الدورة: توعية الفتاة السعودية وصقل شخصيتها، وتطوير قدراتها، وتنمية معلوماتها، فيما يخص حياتها الزوجية، من أجل النهوض بالأسرة، ومن ثم المجتمع.

 

وتعتبر الدورة برنامجا اجتماعيا مدته لا تتجاوز الأسبوع، يتجه للفتيات المقبلات على الزواج، سواء كن في فترة الخطوبة أو المِلكة، أو حديثات الزواج، يتم من خلاله طرح ومناقشة موضوعات ذات علاقة في النواحي الشرعية والاجتماعية والنفسية والصحية اللازمة لتنمية العلاقة الزوجية مع شريكها الرجل، مثل: الحوار الفعّال، والتواصل المثالي، وتعزيز جوانب الحب والمودة. إضافة لمساعدتها في حل المشكلات الزوجية التي تعترضها، وبخاصة في بداية الزواج، سعيا في محصلة الأمر للحد من نسب الطلاق المرتفعة التي تهدد الأسرة السعودية.

 

ماذا تعلم دورة عروس للفتاة المقبلة والمتزوجة حديثاً

بعد دارسة وتشاور حرصنا في الموقع لها أن تكون الدورة شاملة لكل جوانب حياة الفتاة المقبلة على الزواج (الشرعي، الاجتماعي، النفسي، الصحي).

1.       إدارة المنزل.

2.       الحوار الزوجي.

3.       الصحة العامة.

4.       المكياج والجمال.

5.       سيكولوجية الرجل والمرأة.

6.       الحكمة من الزواج وحقوق الزوجين.

 

 

ولم تخلُ الدورة من بداياتها وعلى مدار تقديمها من مواقف مضحكة ومفارقات طريفة منها:

 

•        حضور بعض الأمهات إلى قاعة الدورة؛ لمرافقة بناتهن المقبلات على الزواج لئلا نعلمهم "شيئا خطأ على حد قولهم".

•        سؤال الأهل يوميا للفتيات ولنا عن طريق الهاتف، ماذا ستدرسونهم اليوم في الدورة للاطمئنان.

•        الكثير من الرجال العزاب يتصل، معتقداً أن الموقع يقوم بدور الخطابة لتوفير عروس، فيبدأ بإعطاء مواصفات العروس التي يريدها، فيما تحاول المسؤولات في الموقع توضيح الصورة للمتصل بأهداف الدورة ومحتواها، وأن الموقع تثقيفي وليس للبحث عن عروس.

 

وبعد سنوات من العمل الجاد، والدورات المفيدة: أصبح الأهل هم من يقومون بتسجيل بناتهم للدورة، إذ تشكل لدى المجتمع الثقافة والوعي الكافي الذي جعله يحرص على حضور مثل هذه الدورات التي من وجهة نظري أرى أنها مهمة جدا لكل فتاة مقبلة على الزواج.

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- مها العومي - السعودية

13 - رجب - 1439 هـ| 30 - مارس - 2018




جميل أن تطرح قصة دورة عروس على الأبواب
حيث كان لي شرف التخطيط والتنفيذ والتدريب لإنطلاقة أول دورة لها، وأستمر تدريبي فيها لسنوات بعدها عاصرت فيها تطور الوعي الزواجي في المجتمع السعودي، بارك الله في موقع لها أون لاين وجعله مبارك

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...