قلب القلب!

أدب وفن » مرافئ الشعراء
11 - جماد أول - 1439 هـ| 28 - يناير - 2018


1

(مهداة إلى لينة وأسامة)

لينا.. قصيدةُ فرحةٍ.. جاءَتْ مـــن الجَدِّ الشفيــق

لينا.. وتلتمعُ الدموع بـــآيـــة الـــــــوُدِّ العميـــق

لينا.. أحقاً سوف يفصل بيننا بعد الطـــــريــــــق

أبداً.. وتُقْصينا البحار.. فليس تـقصر أو تضيــق

في القلب أنت مقيمة.. شاء الحسود أو الصديق

                     *****

لينا تغازلك الـزنابقُ فــي الــجــــداول والحقــول

ويغار مـنك الورد.. وردُك لــيس يَــعْروه الـذُّبول

فــرحــي بـعــرسك يا ابنتي فرحٌ يطول ولا يحول

أبــداً.. وليس يَـــحُـــدُّهُ كــيـــدٌ يـــزاولــه عــذول

فــــالله خــيـــرٌ حــافــظــاً.. ولأنـت عَبْدَتُهُ البَتُول

                       *****

لــيــنـــا.. وَلُـطْفُ يَـمامةٍ.. تَرْنو لرفرفة الفَراشةْ

والزهرُ أسكَره الحنيــــنُ.. تشـوقُه منكِ البشاشةْ

والقلب قلب الجَدِّ مكـــدودٌ.. يــحُسّ به  ارتعاشةْ

فإذا رأى الوجهَ الصبوحَ.. تَرُدُّه مـــنــكِ انتعاشةْ

فلأنتِ يا بنتاه "قلبُ القلبِ".. كنتِ لـه الحُشاشةْ

                       *****

لينا.. أَأَكـــتمُ فرحـــةَ القلب المزغرد في الزِّفاف

لينا.. أَأَكتمُ آهةً.. هــــــــــزَّتْ من القلب الشَّغاف

أتغادرينَ؟!.. وما نَمَتْ مــــنـكِ القوادِمُ والخواف

لكنّ فارسك الذي جاز الـــمجـــرَّةَ والـــضِّفــــاف

سيحوطُ زوجتَهُ المَصُونَ.. يَزينُها تاجُ العـــفـاف

                       *****

شهباءُ يـــا وطـــني الذي ناديتُ.. لكن لا يجُيب

أطلعتِ للدنيا رجـــــالاً, لا تَــــضِلُّ ولا تـــخَـــيب

كالشُّهب جالَتْ في السَّماء بعزمةٍ ليسَتْ تَغــيـب

واليومَ يجـمعُ شــملَهُمْ عُـــرْسٌ به نَلْقى الحبيب

ياربِّ أَنْجِحْ سعيَهُمْ.. فَلأنتَ للــداعــي مُــجـــيب

                      

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...