قلها أحبك.. شعار فعاليات المنتدى الأسري السادس بالإحساء لها أون لاين - موقع المرأة العربية

قلها أحبك.. شعار فعاليات المنتدى الأسري السادس بالإحساء

أحوال الناس
27 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 28 - ابريل - 2014


1

بشعار “قلها أُحبك”، شهدت فعاليات المنتدى الأسري السادس، والتي ينظمها مركز التنمية الأسرية بمحافظة الأحساء في قاعة جوهرة الخليج، إقبالًا كبيرًا من قبل الزائرين، تزامنًا مع محاضرة فضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن علي القطامي، والتي كانت بعنوان “أُحبك يا رسول الله”، حيث تحدّث عن حب الصحابة أجمع للرسول صلى الله عليه وسلم وتقديمه على أنفُسهم.

وبحضور 250 زائرة، تحدّث الشيخ القطامي، بعد صلاة المغرب، عن "الحب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم"، حيث ذكر جوانب من سيرته صلوات الله عليه وسلامه، وعلامات الحب عنده (الأنس مع أهله، الثقة بهم، مراعاة مشاعر أصحابه وتطييب خواطرهم)، واستطرد الشيخ قائلًا: إن المرأة سواء كانت أمًا أو أختًا أو زوجةً أو بنتًا لا تحتاج لكلام فقط، وإنما تحتاج للمشاعر. وحث الحاضرين على الاهتمام بالنساء، والتلطف معهن كما أوصى بذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وأرشد فضيلة الشيخ الحضور بعدم تقديم محبة شخص على محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مبينًا لهم بعض قصص الصحابة، وكيف كانوا يدافعون ويتنافسون في محبته صلى الله عليه وسلم. ناصحًا إياهم بطرح بعض الأسئلة في محور المحاضرة، وتقديم جوائز لمن يجيب عنها. وفي نهاية المحاضرة قام مدير مركز التنمية الأسرية بمحافظة الأحساء بتقديم هدية تذكارية لفضيلة الشيخ الدكتور ناصر القطامي، شاكرًا له حضوره وتشريفه للمنتدى، ومن ثم رفقه وعدد من الشخصيات في زيارة للقسم النسائي تعرف من خلالها على الأنشطة التي يقدمها القسم للزائرات.

 

الملتقى الذي يقام للسنة السادسة على التوالي، شهد محاضرات دعوية مميزة، فضلاً عن مسرح بينها مسرحية “الحبل” والتي قدمها نجوم فرقة رتاج المسرحية بالأحساء، وحصلت على المركز الأول على مستوى الخليج للمخرج خالد الخميس.

في سياق أحداث الجانب النسائي من المنتدى الأسري السادس، كانت المشاركات على موعد مع ركن كبار السن الذي تحدثت عنه المسؤولات فاطمة الهقيش، مريم الشمراني، نوف الفصيل، موضحات أن الهدف منه هو تقوية الأواصر مع كبار السن والحرص على إسعادهم.

ونقلت موقع "الإحساء اليوم" عن مريم الشمراني قولها: إن الركن قدم وسائل تعين على إدخال السرور لكبار السن، من الهدايا التي تناسب أعمارهن، فضلاً عن وسائل تعليم الكبار. وأضافت بالقول: نحن في هذا الركن نغرس في نفوس الأجيال الحب لهذه الفئة الذين لهم حق علينا.

وإلى ركن "حب الصديق"، الذي تتهافت عليه الزهرات من الزائرات، وذلك لمكانة الصديقة المحببة لهن، وتبيّن القائمة على الركن "هلا التيسان" أن الهدف من الركن هو تصحيح مفهوم الصداقة، وأنه حبٌ سامٍ، مرتبط بالسماء، تكون بداية على هذه الأرض، وتنتهي تحت ظلال العرش، وذلك عن طريق الحوار المنتهي بمعرفة الزائرة الطريق الصحيح لحب الصديقة، والبعد عن ما يشوب هذه العلاقة السامية، وهذا ما أكدته الزائرة لهذا الركن “ميساء الأحمد” والتي أبدت إعجابها به بقولها: “ركن جميل وصديقتي هي أختي مهما صار بيننا تبقى صديقتي”.

ومن جانبها، أعربت الزائرة الواثقة بنصر الله، عن الفائدة الجمة من هذه المحاضرة التي تحدث فيها الشيخ عن محاور عدة، شملت جميع أنواع الحب؛ ليختتم الجانب النسائي فعالياته بمسابقات حركية وثقافية لاقت تفاعلًا من الزائرات.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...