كلير شورت .. بلير خدعنا!

أحوال الناس
30 - ربيع أول - 1424 هـ| 01 - يونيو - 2003


لندن: أكدت الوزيرة البريطانية السابقة "كلير شورت" التي استقالت من الحكومة بعد أن تم الاحتلال البريطاني الأمريكي للعراق أن رئيس الوزراء "توني بلير" "خدع" البلاد بشأن الخطر الذي يمثله الرئيس العراقي السابق صدام حسين، للمشاركة في غزو العراق.

وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة في حديث لصحيفة "صنداي تلغراف" اليمينية أمس الأحد:"كان هناك اتجاه سياسي يتحدث عن معلومات أجهزة الاستخبارات لخلق شعور بوجود وضع ملح". وأضافت:"لكن الأمر كان قرارا سياسيا لرئيس الوزراء". وتابعت شورت "لقد خدعنا".

وأكدت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية ـ طبقا للإسلام اليوم ـ أن "لا أحد خدع بـ12 عاما من قرارات مجلس الأمن الدولي حول برامج أسلحة الدمار الشامل التي يملكها صدام حسين".

وأضافت أن بلير "قال إنه ما زال واثقا في إمكانية العثور على أدلة على وجود أسلحة دمار شامل في العراق لكن يجب التحلي بالصبر".

لكنه بعد عدوان أمريكي بريطاني دامي دمر البنية التحتية العراقية وقتل الآلاف من النساء والأطفال وأثار الفوضى في العراق، لا يزال الوضع غامضا، ولم تعثر قوات الاحتلال على دليل واحد يؤكد امتلاك العراق أي أسلحة دمار شامل.

وكانت لجنة التفتيش الدولية المكلفة تدمير أسلحة العراق قد أعلنت عدم العثور على دليل يؤكد امتلاك العراق أي أسلحة محظورة.

لكن واشنطن ولندن أصرتا على الاعتداء على العراق واحتلاله تحت دعوى امتلاكه تلك الأسلحة، دون أن تقدما دليلا يثبت صحة ذلك.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن رئيس الوزراء طلب "إعادة صياغة" ملف حول العراق وأسلحة الدمار الشامل قبل أسبوع من قيام "توني بلير" بعرضه على مجلس العموم في 24 سبتمبر الماضي. وقالت الإذاعة أن التعليمات كانت واضحة وتقضي بجعله أكثر "إثارة" لإقناع الرأي العام البريطاني ونواب حزب العمال الذين يشككون في ضرورة العدوان العسكري على العراق بقيادة أمريكية.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...