كيفية التغلب على الخجل عند المراهقين

تحت العشرين » اختراق
01 - ذو القعدة - 1439 هـ| 14 - يوليو - 2018


1

قد يشكل الخجل نقطة ضعف بالنسبة للعديد من المراهقين، خصوصًا الفتيات. إذا كان الخجل يمنعك من مقابلة شخص مميز، اقرأ هذه الخطوات لتعرف كيف تتغلب عليه.

الطريقة الأولى: امنح نفسك فرصة

لا تتوقع أن تتغلب على الخجل بنسبة 100% بين ليلة وضحاها. أغلب الأشخاص الذين تقابلهم وتتحدث معهم: يعانون من الخجل أيضًا في مواقف مختلفة. لا تنظر إلى الخجل باعتباره أمرًا أبيض أو أسود، وإنما أمر نسبي، لذلك لا تكن قاسيًا على نفسك، خاصةً إذا كنت تبدأ رحلتك في التغلب على الخجل.

العديد من الناس يحاولون التغلب على خجلهم أيضًا، لكن لا يُمكنك فقط معرفة ذلك.

كل مرة تتحدث فيها إلى شخص ما: افتخر لقيامك بالتجربة.

 

تدرب برفقة أحد أصدقائك. عندما تبدأ بالتدريب برفقة شخص ما تشعر بالأمان معه، ستحصل على الفور على ردود أفعال إيجابية، وستكافأ على مجهوداتك. سيعمل ذلك على زيادة ثقتك في نفسك بدرجة كبيرة.

تدرب على القيام بالتواصل بالعين وليس التحديق، وامتلاك لغة جسد سليمة، والقيام بمقدمات، وطرح بعض الأسئلة.

تمرن على الابتسام أثناء إجراء المحادثة.

يمكنك التمرن أمام المرآة.

ابدأ بخطوات صغيرة. عامل الخجل كبرنامج يتكون من 12 خطوة. ابدأ بابتسامة لتظهر للجميع أنك ودود ويمكن الحديث معك بسهولة. ثم انتقل إلى قول "مرحبًا". بعد عدة أيام: ابدأ في الاشتراك في محادثات صغيرة. استمر في هذه الخطوات حتى تبدأ في الانفتاح على الآخرين.

توقف عن إعطاء المبررات لكونك خجولًا. انطلق إلى الخارج وابدأ في البحث عن حلول.

 

نمّ إحساس الشفقة لديك. أن تشعر بالشفقة: يعني أن تهتم بسعادة الآخرين، ويصبح تركيزك عليهم. يهتم هؤلاء الأشخاص بصورة أقل حول الاهتمام الذين ينصب عليهم. كلما زاد اهتمامك بالآخرين: قل اهتمامك بنظرتهم إليك، مما يسمح لك بالاسترخاء في وجودهم وتكون رفيقًا أفضل.

 

الطريقة الثانية: زيادة الثقة في النفس

تغلّب على الأمور التي تضايقك. إذا أردت أن تنجح في صداقتك مع الآخرين: لا يمكنك اعتبار جميع التعليقات أو النكت كإهانة شخصية. يقول الأشخاص في بعض الأحيان أشياء لا يقصدونها، أو قد تسيء فهم بعض ما يقولونه.

لوم النفس أو المبالغة في الأخطاء قد تؤذي قلبك، وتقلل من فرص تغلبك على الخجل.

تعلّم كيف تواجه الرفض. يذهب الملاكمون الماهرون إلى الحلبة مدركين وجود نسبة للخسارة. وبالمثل، لا يُمكنك توقع أن تنجح في كل مرة. لا يوجد أفراد متطابقون 100%، ولن تحظى بعلاقة جيدة مع الجميع. بدلًا من ذلك، انظر إلى كل مقابلة مع شخص جديد، كتجربة إيجابية تتعلم منها.

عند انطلاقك وتفاعلك مع الناس ورفضك: ستعرف أن هذا الرفض لا يعد نهاية العالم.

لن تنجح أبدًا إذا لم تجرب.

كن أقل وعيًا بذاتك. الخجل والتردد يحدثان عندما تفكر بأخطائك. لذا بدلًا من ذلك، ركز كامل أفكارك على الشخص الذي تتحدث إليه. ستنسى هذا التوتر الذي تشعر به، وستشعر بالإطراء لأنه يعطيك كامل تركيزك.

تذكر أن معظم الأشخاص الذين تقابلهم يكونون مشغولين جدًا، بما يعتقده الآخرون عنهم، أكثر مما يلاحظوا تصرفاتك ويحكموا عليها.

انظر حولك، وتأكد أن جميع الناس لا يضحكون عليك، ولا يقومون بالحكم عليك.

حاول أن تتعامل مع القلق الاجتماعي. تغلّب على شعورك بالقلق عند حديثك مع الآخرين، عن طريق بناء ثقتك بنفسك. التمرين المشابه للعلاج السلوكي المعرفي قد تساعدك في بناء ثقتك بنفسك، ويمكنك الحضور في مجموعات أو طلب استشارة شخصية، أو استخدام أحد التطبيقات للقيام بذلك بنفسك.

يوجد أيضًا TED Talks for shyness الذي يُمكن أن يلهمك ويعطيك بعض التلميحات.

تدرب على استعمال بعض المواقف الحياتية وقم بقياس خجلك وقلقك قبل وبعد. ستلاحظ أن درجة الخجل والقلق تقل، كلما تدربت وزادت ثقتك.

 

الطريقة الثالثة: أن تصبح أكثر راحة في المواقف الاجتماعية

انطلق إلى الخارج وابدأ في تكوين صداقات جديدة. انضم إلى بعض الأنشطة التي تهتم بها، والتي تشمل دائمًا التفاعل مع الأشخاص، مثل أحد الأنشطة الصيفية، أو نادٍ مخصص لأحد الهوايات.

 تفاعلك مع أعضاء الفريق: سيمنح لك العديد من الفرص للتدرب على إجراء المحادثات.

تعرف على أعضاء الفريق بروية بمرور الوقت، وسيصبح الحديث معهم سهلًا.

اطمح إلى دور مهم في المجموعة، مثل: ضابط الوقت أو مسجل الملاحظات. إتمامك هذه المهمة بنجاح يعني وجود بعض الضغط لإجراء محادثات مع الآخرين.

ابدأ بالمحادثة. حاول كسر بعض الحواجز الجليدية، عن طريق ذكر وجودك في الفصل الدراسي نفسه، أو أنكِ تحبين حقيبة زميلتك.

عندما تخرج برفقة أصدقائك أو عائلتك، حاول أن تبدأ بعض المحادثات في المجموعة. بعد فترة قصيرة: ستشعر براحة أكثر بالتحدث مع الناس بطريقة عفوية.

مساعدة إحدى الفتيات اللواتي يشعرن بالخوف أو الفزع: لن يزيد من ثقتك بنفسك فقط، وإنما ستشعرين شعورًا أفضل لمساعدة الآخرين.

تحدثي إلى العديد من الأشخاص. لا تخافي من التحدث إلى جميع الأشخاص الذين تقابلينهم، بدايةً من جارتك إلى العاملة في البنك. التمرين يجعلك تصلين إلى المثالية، وكلما كنت مرحًة ومنطًلقة: أصبحت أكثر راحةً.

بذل بعض الجهد بتأنٍ للتحدث إلى أشخاص جدد: هو ما يسميه علماء النفس التعرض الذاتي التدريجي، وهي طريقة معروفة للتغلب على مخاوفك.

 

كن على طبيعتك، كن نفسك.

كن دائمًا على استعداد. عندما تجد نفسك وسط مجموعة في المدرسة أو العمل: كُن على استعداد لتبادل المزاح.

عند ذهابك إلى أحد المواقف الاجتماعية: جرب أن تكوّن مسبقًا فكرة أو اثنتين في جيبك؛ ليكون لديك بعض الأشياء المُمتعة التي يُمكن ذكرها، ولكن ليس بطريقة متفاخرة.

لا تحاول أن تتدرب على ما ستقوله مسبقًا. إذا حاولت أن تتذكر حرفيًا ما تدربت عليه، قد تشعر بالإحراج والارتباك، إذا نسيت ما كنت ستقوله.

تعلّم أن تصغي جيدًا. لا تقم بالتحدث فقط. اطرح بعض الأسئلة التي لا تنهي المحادثة، واجلس فقط واستمع. إذا هدأت المحادثة قليلًا، جهز بعض المواضيع الجديدة للتحدث.

حاول ألا تقتصر المحادثة عن نفسك، اسأل من تحادثه بعض الأسئلة، وأظهر اهتمامك عن طريق طرح بعض الأسئلة الإضافية، وبالتالي إكمال إجابة من تحادثه. على سبيل المثال: إذا ذكر محدثك أنه  سيذهب في عطلة نهاية الأسبوع مع والديه إلى بيتهم الريفي: لا تبدأ في الحديث عن البيت الريفي الذي ذهبت إليه في العطلة السابقة، وإنما اسأله أكثر عن هذا البيت أو عن والديه.

قم بإعطاء إجابات بشكل مناسب. لا تطرح 20 سؤالًا. إذا سألك عن نفسك، قم بالرد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: موقع wikihow بتصرف

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...