2
كيف أجدد الثقة بزوجي لها أون لاين - موقع المرأة العربية

كيف أجدد الثقة بزوجي

عالم الأسرة » هي وهو
05 - شوال - 1438 هـ| 29 - يونيو - 2017


كيف أجدد الثقة بزوجي

في استشارة وجهتها السائلة التي ترمز لنفسها بلقب عاشقة الجنان، إلى الدكتور عبدالعزيز المقبل ـ حفظه الله ـ تقول فيها:

أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاما، متزوجة منذ ثلاث سنوات ونصف، ولدي طفل، وأعيش حياتي هادئة ومستقرة، وزوجي مستقيم ومتفهم والحمد لله, وبعد سنتين من حياتي الزوجية، انتقلنا إلى غير مدينتنا بسبب عمل زوجي، وسكنا في شقة مفروشة لفترة، ثم غيرناها إلى أخرى؛ رغبة من زوجي في تغيير الروتين. وفي الشقة الأخرى طبق فضائي لا حيلة لنا فيه, وكنت أرى زوجي أحيانا يقلب فيه بحجة متابعة الأخبار, وإذا ناقشته قال: أنا لا انظر لشيء وأنت تثيرين المشاكل, ذات مرة كنت أقلب في جوال زوجي فرأيت رقما مدونا باسم غريب (لذكر) فقلت لعله صديق جديد، وكنت أعرف أصدقاءه، وعندما فتحت الرسائل، رأيت رسالة غرامية موجهة لامرأة باسم ذلك الرقم الغريب، فنظرت المكالمات فرأيت مكالمات منه، وإليه في منتصف الليل، وقبل الفجر بساعة، فدونت الرقم في هاتفي، واتصلت عليه فكان على الطرف الآخر امرأة، فسألتها عن رقم زوجي؟ وهل تعرفه أم لا؟ فقالت: كان يتصل علي، ولا أرد عليه, فقلت لزوجي: لمن هذا الرقم؟ فقال لصديقي وهو مرتبك جدا! فواجهته بالحقيقة، فأحيانا ينكر وأحيانا يقول: إنه شخص اتصل علي ولا أعرفه، وقد اتصلت عليه لأعرف من هو! فاتضح أنه متردد، فطلبت منه الجوال لأطلعه على الرسالة، فرفض بشدة، وبعد محاولات أعطاني ولكن بعد أن مسحها حتى ينكر وجودها، فبكيت ألما وخوفته بالله، وكيف يخونني هكذا؟ وقلت: سأذهب لأهلي، فبكى بكاء شديدا. وقال: أنا أحبك، ولا أريد أن أفقدك، وطلب العفو فتصالحنا وهو لا يزال مصرا على أنه لم يكلم أحدا.

وبعد مدة يسيرة، عدنا لمدينتنا وكان عند زوجي كاميرا فيديو، وكان يصور فيها أثناء رحلاتنا، وذات مرة وبينما نحن نشاهد أحد الأشرطة ظهرت صورة امرأة، فأغلق زوجي الكاميرا وخرج بعد لحظات وعليه آثار الارتباك, فأخذت الشريط، وفتحته فرأيت ما أدمى قلبي وعقد لساني رأيت صورا لنساء كاسيات عاريات، ما عليهن سوى ما يستر العورة المغلظة، وأشياء أخرى تزيد من فتنتهن يتراقص ويتمايلن بأشكال والله تذيب الصخر وتحرك الغرائز وتثير النساء قبل الرجال, فعندما جاء زوجي واجهته بدون مقدمات، فأنكر وعندما أردت أن افتح له الشريط ليراه رفض رفضا قاطعا، وقال: لا أريد أن أراه، وبعد نقاش حاد اعترف واعتذر، وقال أنا نسيت هذه المعصية، وأنا نادم جدا، وأنت ذكرتني بها، ولا أريد أن أذكرها. وحاول أن يصلح الحال، وقد نجح، ورجعت المياه لمجاريها (علما أنه لا يوجد عندنا ولا عند أهله أو إخوانه أو حتى أصدقاؤه أي قناة فضائية، فنحن أسرة محافظة ولا أعلم من أين أتى بهذه المقاطع).

وبعد هذا الموقف بزمن، كان زوجي قد اشترى جوالا بكاميرا وبلوتوث، وكان له رقم سري لا يفتحه سواه، وذات مرة فتحته بالصدفة فرأيت مقاطع (جنسية إباحية) فصارحته، فقال: لا أعلم عنها وغضب غضبا شديداـ مع أنه لا يمكن أن يأتي إلى الجوال أي صورة دون أن يعلم عنها بأي حال من الأحوال ـ ثم أخذ الجوال ومسح الصور واعتذر, وعند زوجي حاسب ويدخل الإنترنت وقد رأيت عدة مرات مواقع ساقطة، قد فتحها، وعندما أنصحه يعتذر لي، ويعدني خيرا وأحيانا يعود ودائما يقول لي: أنا بشر ولست معصوما من الخطأ.

وما يحزنني أنني أراه رجلا مستقيما، ويحزن حزنا شديدا عندما يرى امرأة غير محتشمة، فكيف يفعل هكذا؟؟

الآن يا شيخ لم أعد أثق بزوجي كما كنت، لقد أدخل الشك إلى نفسي بمواقفه التي تتابعت علي في سنة واحدة، وغيرت حياتي. فبصراحة، عندما يدخل الإنترنت أخاف عليه, وعندما أرى رقما غريبا في جواله يزداد خوفي, وإذا سافرنا وسكنا شقة فيها قنوات فضائية، يزداد قلقي (وهل يوجد الآن شقق بدون قنوات!!؟ الله المستعان) وكذلك إذا خرجنا للسوق, وإذا سافر لوحده تضيق بي الدنيا حتى يرجع!

أنا خائفة جدا على مستقبلي. فانا أحب زوجي، وهو يحبني، ويندم جدا إذا أغضبني بهذه المواقف وغيرها، ولا أريد أن أفقده بسبب هذه السلبيات فعنده إيجابيات لا أنكرها، ولا أريد أن أفقدها وأحس إنني لن أجدها في غيره.

بقي أن أقول: إنني أسعي في إسعاده قدر استطاعتي. ألبس له ما يريد, وأطبخ له, واستقبله, وأمتعه, وأهديه وأجدد له في حياته. وقبل كل هذا أدعو له, حتى هو يشعر بذلك، ويقول: لم تقصري في حياتي أبدا، ولن أجد امرأة سواك.!

فبماذا تنصحني يا شيخ؟ كيف أتفادى هذه السلبيات, وكيف أنتشل زوجي من هذه السخافات, وكيف أجدد ثقتي بزوجي وأبعد الشك عن نفسي؟ أريد أن أعرف ماذا ينقص زوجي؟ وماذا يحتاج حتى ألبي له ما يريد؟ أريد أن أعيد حياتي من جديد مملوءة بالحب والوئام. كيف؟؟

وحبذا لو أتحفتنا بأسلوب ناجح في مواجهة الزوج ونصحه وطريقة للنقاش والحوار معه.

وأجاب سعادة الدكتور عبد العزيز المقبل بقوله: الأخت الفاضلة: عاشقة الجنان، وفقها الله بنتي الكريمة: حين كنت أقرأ رسالتك، التي رويتِ فيها طرفاً من سيرتك، والتي تمثل مشكلتك، لا أدري كيف رجعت بي الذاكرة إلى عهد الصبا، حين كنت أقرأ الروايات البوليسية، وكيف كنت أستمتع وأنا أتابع المحقق، الذي يطارد المجرم، ويحاول الركض وراءه، وتتبع خطواته لجمع المزيد من أدلة (الإدانة)، وليأمر (الشاويش) بالقبض عليه!. لكن الفرق بينك وبين تلك الروايات أنك هنا تقومين بـ(دور) المحقق والشاويش معاً، وأن زوجك ليس لصاً (محترفاً)! ولكي لا تغضبي عليّ، أو تتهمينني بالمبالغة، اقرئي معي بعض ما جاء في رسالتك: (فدونت الرقم واتصلت عليه...)، (وهو مرتبك جداً، فواجهته بالحقيقة فأحياناً ينكر وأحياناً..)، (فاتضح أنه متردد)، (وبعد محاولات... حتى ينكر وجودها)، (فخرج وعليه آثار الارتباك، فأخذت الشريط وفتحته...)، (واجهته بدون مقدمات فأنكر)، (وبعد نقاش حاد اعترف واعتذر)، (وكان له رقم سري لا يفتحه سواه، وذات مرة فتحته بالصدفة فرأيت)، (وقد رأيت عدة مرات مواقع ساقطة قد فتحها)!

بنتي الكريمة: تقولين في رسالتك: (الآن يا شيخ لم أعد أثق بزوجي). وتتساءلين ـ من بعد -: (كيف أجدد الثقة بزوجي)؟!. قولي لي: - حفظك الله من كل سوء ـ من الذي مزق (ثوب) الثقة، ونقضه خيطاً خيطاً؟!! ألم تظلي تطاردي زوجك حتى كدت أن تصبحي (ظلاً) له؟. في جواله، وآلة تصويره، وحاسبه. ألم تكوني تشعرين بقدر من الانتشاء كلما عثرت على دليل يدينه. في الوقت الذي يشعر فيه بقدر غير قليل من الانكسار؟!! حين قرأت قولك عنه في مقدمة الرسالة: (قال: أنت تثيرين المشاكل) كنت أتعاطف معك. لكني حين أمعنت في الرسالة، ومضيت في أحداثها أشفقت عليه من الحصار!

 إن سطور رسالتك توحي بأنك تحبين زوجك (جداً)، ولكن المشكلة أن هذا الحب دفع إلى الغيرة، والغيرة ولّدت الشك الذي نمت شجرته بقوة، حين بدا الدليل الأول، لتظلي أنت تركضين وراء استخراج المزيد من الأدلة، حتى أصبحت حركات زوجك كلها موطن شك لديك!! وفي مقابل حبك لزوجك، فمن الواضح أن زوجك يبادلك مثل حبك له أو أشد، فأنت ذكرت كيف بكى بكاء (شديداً) حين هددتِه بالذهاب عنه للأهل، واعتذاراته منك ـ بعد كل خطأ - كاد ينتظم منها كثرة (مسبحة) اعتذار!!.    ثم إنك قلت عن علاقتكما: (أعيش حياتي هادئة ومستقرة، وزوجي مستقيم ومتفهم والحمد لله). وكررت القول عنها في نهاية رسالتك: (فأنا أحب زوجي وهو يحبني ويندم (جدا) إذا أغضبني بهذه المواقف و(غيرها)، ولا أريد أن أفقده بسبب هذه السلبيات فعنده إيجابيات لا أنكرها، ولا أريد أن أفقدها، وأحس إنني لن أجدها في غيره..)!

 بنتي الكريمة: هل لومي السابق لك يعني (شرعنة) عمل زوجك الخاطئ؟. معاذ الله!!. ولكني طالما شكت لي نساء مثل هذا الأمر، لكن مشكلتهن الكبرى ـ مثلك تماماً ـ أنها تحصر دورها فقط في دور المحقق الذي يطارد اللص ويجمع الأدلة، ودور الشرطي الذي يلقي القبض عليه. ثم لا شيء بعد ذلك. ومن ثم فإن اللص، الذي قد يحمل لوناً من التحدي (الطفولي)، والذي اعتذر من أجل إطلاق سراحه، لا قناعةً بالترك، يفكر بمعاودة الفعل بطرائق يغلب على ظنه أن المحقق (الذي هو أنت) قد لا يصل إليها، والمحقق نفسه يظل غير واثق في توبة اللص!! ومن هنا فطالما تحسرت الزوجة، التي قبضت على زوجها أكثر من مرة، ثم هو يبدي لها أن ساحته بريئة، وأنه على العهد (!!)، والزوجة ترى عليه ملامح (الممارسة)، ولكن وسائلها تعجز عن القبض، بعد أن طوّر (اللص) وسائله، وأصبح في داخله يضحك عليها!! وفي ظني أن الأزواج نوعان؛ زوج (مدمن) اتصالات، له تجاربه الطويلة قبل الزواج، وهذا اللون من الأزواج قد تفاجأ زوجته به يتصل (أو يُتصَل عليه) في أسبوع الزواج الأول كما شكت لي أكثر من زوجه!!. والمشكلة تكمن هنا في سرعة قبول الخاطب، دون معرفة جيدة بسلوكه، أو سؤال إنسان عاقل يكشف المستور منه. وهذا اللون من الأزواج هو (الأسوأ)، وقد يتنازل ـ نسبياً ـ لزوجته، لكنه ـ بعد مدة ـ قد يصارحها ـ بوقاحة ـ بأنه سيستمر على اتصالاته، وإذا لم يعجبها فـ(الباب يسع جمل)!!، وقد لا يكون هذا هو حقيقته تجاهها. والأمر المزعج حين تكون الزوجة قد أحبته وتعلقت فيه!! والنوع الثاني: هو الذي يبتلى ـ فيما بعد - بالاتصال أو مشاهدة الصور الإباحية، وقد يكون مستقيماً. وغالباً ما يخجل من اكتشافه ويحاول الإنكار، وإن لم يسعفه ذلك، حاول التسريع في تمرير الموقف، ومن ثم يسارع في الاعتذار!! والزوجة العاقلة تجاه مثل هذا الموقف يفترض أن تكتفي بإشعار الزوج بمعرفتها بالأمر، وتقدم ذلك له بأسلوب مناسب، بعيد عن السخرية والهمز. يمكنها أن تقول مثلاً: لدي موضوع أريد الحديث فيه معك. ثم تقول: أنا أدرك رجولتك وتدينك وعقلك، ولكني في المقابل أدرك أنك بشر، وقد وقفت ـ دون أن أقصد ـ على كذا (الدليل). وضاق صدري جداً، وتمنيت أن الجوالات (مثلاً) لم توجد، فأنا أتمنى ألا يشوّه الشيطان (وجه) سلوكك في نفسي. فأنا أشعر نحوك بحبٍّ واحترام، ومتأكدة أنه لو سألك أحد عن مثل هذا الأمر لساعدته في التخلص. وأنا أيضاً بشر، وأحبك وأغار عليك، ولا أكتمك أني ضاق صدري جداً، ولكني تحاملت على نفسي لثقتي أن ذلك خطأ استدرجت إليه. ولأني أقرب الناس إليك، فأنا أولاهم بمساعدتك. فأرجوك ـ بشدة ـ إن كان الباعث لك على ذلك هو تقصير مني فلا تخجل، فأنا زوجتك وحريصة على أداء حقوقك. وإن كان الأمر لون من الفتنة فأنت ـ في ظني مؤمن – حين تُذَكّر – تذَّكّر.. ولا تنتظر منه الاعتراف.. وإن بادر بالاعتراف والاعتذار حاولت مساعدته.: هكذا عهدتك، ظني فيك لم يخب (!!)، صدقني لولا (غلاك) علي لم أفاتحك، لقد فاتحتك بعد تردد، أنت في نفسي أكبر بكثير من هذه الأمور!! ثم على الزوجة العاقلة الذكية أن تفتش في نفسها، وتوسع دائرة البحث، فربما إن هناك (نافذة) دخل منها الشيطان على زوجها، لم تنتبه هي لسدها. إنك ـ مثلاً ـ تقولين: (إنني أسعى في إسعاده قدر استطاعتي. ألبس له ما يريد, وأطبخ له, وأستقبله, وأمتعه, وأهديه وأجدد له في حياته)، وهذا رائع، وهو دليل أكيد على عقلك من جهة، وحرصك على ترسيخ دعائم السعادة بينك وبين زوجك من جهة ثانية. لكن دعيني أضرب لك مثلاً قد يمثل ثغرة، ربما ألمسها لديك، وهو ضعف شخصية زوجك أمام قوة شخصيتك، وهو أمر قد ترتاح له بعض الزوجات أو أكثرهن، وهذا الأمر ربما دفع الزوج إلى البحث عن امرأة تمنحه (لغة) تشعره بذاته، وتتطلع له كرجل مرغوب مطلوب!!. ولذا فالأزواج الذين يتورطون في الاتصال نتيجة هذا الأمر، هم يحبون زوجاتهم من جهة، ولا يمضون مع من يتصلون عليهن ـ غالباً ـ أكثر من مجرد الاتصال، لـ(تسوّل) تلك المشاعر! وكلامي السابق واللاحق لا يعني – بحالٍ – أن المرأة هي المسؤول عما يحدث للزوج من سلوك منحرف، فإنه حتى لو أخلّت الزوجة ببعض حقوقه يفترض – عقلاً وشرعاً – ألا يكون ذلك دافعاً له إلى شيء من ذلك، وأن يواجه المشكلة بطريقة إيجابية.

 بنتي الكريمة: وثمة أمر آخر، وهو أن الرجل ـ بطبعه ـ يأنف أن يفرض عليه أحد وصاية، وهو يفاجأ حين يتزوج أنه تحرر من وصاية أمه، ليقع في (مصيدة) وصاية زوجته! وزوجته ـ ومن قبل أمه ـ ليس مقصودها الوصاية أو التحكم، ولكنه الإشفاق والخوف، ولكن الزوج لا يوجد في قاموسه تفسير لمثل هذه التصرفات، سوى أنها لون من الوصاية. وهو قد يكون مضطراً أن يحتملها من أمه، لكنه يتملل حين تكررها زوجته، وربما ثار عليها ثورة لا تعرف هي سببها، بل ترى من وجهة نظرها أنه لم يقدّر حرصها على مصلحته!!. ولاحظي (حس) الأمومة في رسالتك: (عندما يدخل الإنترنت أخاف عليه, وعندما أرى رقما غريبا في جواله يزداد خوفي, وإذا سافرنا وسكنا شقة فيها قنوات فضائية يزداد قلقي، وكذلك إذا خرجنا للسوق, وإذا سافر لوحده تضيق بي الدنيا حتى يرجع!). ومع كل ما أشرت إليه فمن المهم ـ مع عمل ذلك ـ الاستعانة بالله، ودعاؤه، والتضرع إليه، وتفقد ساحة النفس أن يكون الإنسان أتي من قبل ذنب اجترحه.

 وقبل أن أختم جوابي، آمل لو أمكنك الحصول على (ألبوم) مفاتيح العلاقة الزوجية الناجحة، وهو ـ في الأصل ـ دورة للدكتور ياسر عبد العزيز قارئ. وفقك الله وزوجك إلى كل خير، ودفع عنكما كل شر، ونشر السعادة على بيتكما.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

بكالريوس في اللغة العربية، ما جستير ودكتوراه في الأدب العربي.

أستاذ مساعد في كلية اللغة العربية في جامعة القصيم.
عضو مؤسس في لجنة تيسير الزواج والرعاية الأسرية ببريدة.
مهتم بالجوانب التربوية والاجتماعية وشؤون المرأة منذ أكثر من عقدين.


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...