كيف تربي أطفالك بدون صراخ ولا معاقبة؟(2ـ2) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

كيف تربي أطفالك بدون صراخ ولا معاقبة؟(2ـ2)

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
15 - ذو القعدة - 1439 هـ| 28 - يوليو - 2018


1

نستكمل ما بدأناه في الحلقة السابقة من طرح بعض الطرائق والأفكار لتربية أطفالك بدون صراخ ولا معاقبة. وستساعدك هذه النصائح بإشعار أطفالك بالمسؤولية، وجعلهم أقل عرضة لنوبات الغضب.

 

 تأكد على أن تحظى بوقت ممتع مع أطفالك:

الاهتمام مطلب أساسي للأطفال. فعندما يكون أطفالنا في نوبات غضب، فذلك غالبا ما يكون إشارة منهم إلى رغبتهم أن يعلمونا بأنهم يؤكدون ذاتهم، ويطورون شخصياتهم، وبأنهم يريدون الاهتمام.

في العديد من الأوقات تكون نوبات الغضب انعكاسا من كثرة تجارب الطفل للحرية والاستقلال، أكثر مما يمكن للطفل تحمله. هم يريدون أن يشعروا بالأمان بإرشاداتنا. أجمل طريقة لإعطائهم ذلك: بأن نعطيهم وقتا مميزا وممتعا عندما لا نكون مشتتين وحاضرين مئة في المئة. الأطفال لا يريدوننا أن نكون حاضرين بأجسامنا (فقط) طوال الوقت. ولكن الوقت الجيد لا يقدر بثمن لأطفالنا. الشعور بالحب والاهتمام سيقلل حاجة أطفالنا بأن يتصرفوا تصرفات مزعجة لجذب الاهتمام.

 

 أعط وقتًا للحرية وللاستكشاف:

عندما يحصل أطفالنا على الاهتمام والأمان، فهم بلا شك سيعبرون أيضًا عن رغبتهم للخروج واستكشاف العالم. الاستكشاف سيساعدهم لإدراك أشياء جديدة حولهم، وإرضاء فضولهم. الاستكشاف بأنفسهم بدون مساعدة أحد، أو إرشاد أحد، سيحسن دائرة اهتماماتهم، وسيجعلهم يبدعون ويستمتعون.

المساحة التي نعطيها لهم، ليلهوا فيها ستكبر بعد فترة، بناءً على سن الطفل واحتياجاته ونموه. وأثناء وقت اللهو في الخارج، يمكننا أن نكون حاضرين، ولكن علينا أن نتأكد آلا نقاطعهم، وأن نتركهم يلهون براحتهم. فقط يجب أن نعرف أن الإدراك والاستمتاع سيساعدهم على النمو بنضج.

 

10ـ  اجعل طفلك يشعر بأنك تفهمه:

ليس من المهم إذا كانت طلبات أطفالنا ومشاعرهم "طفولية"، فهذا الأمر طبيعي، ولكن ليس علينا أن نستجيب لكل تلك الطلبات. علينا أن نعترف بماذا يشعرون: "أرى بأنك مستاء جدًا، فأنت حقًا تحب أن تلون وجهك وأنت مستاء لأني أخذت الألوان منك!" أو: "أنا أفهم بأنك تحب أن تأكل الشيكولاتة طوال اليوم. فأنا أحب هذا أيضًا. ولكن الآن يجب أن نأكل بعض الخضروات لنبقي جسدنا صحيا".

من الممكن أن يقاوموا، فبعد كل شيء هم أطفال، ولكن على الأقل سيشعرون بأننا ندرك أفكارهم ونتفهم احتياجاتهم، وغالبا ما يقلل ذلك من حدة غضبهم واستيائهم.

 

11ـ  مهد ببعض الوقت قبل تغيير نشاط ما:

التغيرات المفاجئة من الممكن أن تجعل أطفالنا يقاومون ويظهرون الغضب والاستياء. خصوصا مع الأطفال الحساسين، الأفضل أن نعطيهم بعض الوقت لنمهد لتغير قادم. كعند الذهاب للنوم مثلا: أعط لطفلك بعض التنبيهات بأن وقت النوم قد أوشك مثل: "يمكنك اللعب لعشرة دقائق أخرى، وبعدها سنذهب للنوم". وكرر ذلك عندما تتبقى خمسة دقائق وكررها عندما تتبقى دقيقة واحدة.

 

12ـ  احترم طفلك كما لو كان شخصا بالغًا

أطفالنا ربما هم ذوو أجسام صغيرة، ولكنهم أيضًا أشخاص كاملون يتمتعون بذكاء شديد ومعرفة بالأشخاص حولهم. تكلم باحترام لطفلك، كما لو كنت تكلم شخصا بالغًا: استخدم نبرة صوتك العادية، وأشر لنفسك بـ"أنا" بدلا من "بابا أو ماما".

 

13ـ احترم جسد طفلك

قل لطفلك دائمًا عندما تأتي لحمله أو لمسه: يمكنك أن تفعل هذا حتى إن كان طفلك رضيعاً: "سأحملك الآن... واحد، اثنان، ثلاثة، ها أنت ذا" الأطفال سيكونون أقل اندهاشا لو علموا ماذا سيحصل. وكذلك الأمر عندما تلعب مع أطفالك، احترم رفضهم، إذا أرادوا التوقف.

لعبة الحصان أو أي نشاط جسدي آخر: هو وقت جيد ليتعلموا أنه عندما يقولون "توقف" (عن لمسي) أو "لا"، فإن الشخص الآخر الذي يلعب معهم سيحترم رفضهم. فالحدود مهمة لدى الأطفال!

لكن ذلك لا يضمن أن أي شخص سيحترم رغبتهم بالتوقف، ولكن من المهم تزويد أطفال بوعي قوي عن أجسامهم؛ لأن هؤلاء أقل عرضة بكثير ليكونوا ضحية إساءة أو أي مشاكل أخرى.

 

14ـ اطلب المساعدة

لا تكن خجولًا عندما تشعر بأن الحِمل ثقل عليك. اطلب المساعدة! تحدث مع زوجتك/زوجك عندما تواجه وقتا صعبا، أو ابحث عن مستشارة في تربية الأطفال أو مستشار للأبوة، اعثر على الدعم من الآباء الآخرين، وتعلم طرائق جديدة للتربية، وتذكر بأنك لست وحيدًا.

طلب المساعدة ليس إشارة على ضعفك: بل إنه من أشجع الأمور التي تفعلها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:

mindbodygreen

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...