كيف تقويين علاقاتك مع إخوتك

تحت العشرين » اختراق
17 - جماد أول - 1437 هـ| 25 - فبراير - 2016


كيف تقويين علاقاتك مع إخوتك

يقول علي بن أبي طالب: الصديق نسيب الروح والأخ صديق الجسم.

 

الأخ أو الأخت نعمة عظيمة منّ الله بها علينا، فمعهم يصبح للحياة اليومية طعم. في عمر الطفولة يكون الأخوة رفاق لعب ودراسة وأنداد ومنافسين. وفي عمر المراهقة يصبحون أصدقاء لنا. وكلما كانت العائلة تتمتع ببنيان اجتماعي وقيمي ونفسي سليم، كلما كانت علاقة الإخوة مع بعضهم علاقة وطيدة، لا يفككها تقلّب الأيام أو تغيير الأحوال.

 

ونذكر هنا مقولة الكاتب محمد الرطيان: لا خيار لنا في أخ الظهر وأخ البطن، أما أخو الدنيا فنحن الذي نختاره. ومع أننا لا نمتلك خيار انتقاء إخوة النسب، لكن بإمكاننا أن نقوي علاقتنا بإخوتنا وإن كان هناك خلافات في الطباع أو الرأي.

 

وفيما يلي بعض النصائح المفيدة في تقوية أواصر هذه العلاقة:

 

1- خصصي وقتاً للجلوس مع إخوتك، والاستماع إليهم ومناصحتهم، كذلك أخذ المشورة منهم.

2- أعدي ـ بالتعاون معهم ـ رحلة ممتعة، أو نشاط ما، يتوافق مع ما تحبون من هوايات ومواهب.

3- قدمي لهم يد العون، سواء بمساعدتهم على الاستيقاظ للمدرسة، أو تحضير الوجبات المدرسية أو حل الواجبات وغيرها.

4- كوني كريمة مع إخوتك. بعض الإخوة لا يقبلون إعارة أشيائهم لإخوتهم. وهذا قد يكون له أثر سلبي على العلاقة بين الإخوة، وفي المقابل فعلى الأخ الذي يستعير من أخيه شيئاً أن يحافظ عليه، ويعيده له كما أخذه.

5- من الجميل تنمية ثقافة الاعتذار بين الإخوة في حال حصول خطأ ما من أحدهم، فهذا يزيد العلاقة رقي وود.

6- قدمي لإخوتك الهدايا، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا"(رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه بعض العلماء منهم ابن حجر) فلماذا لاتقومين بمفاجئة إخوتك يوماً بهدية جميلة.

7- عبري عن مشاعرك لإخوتك، خاصة عندما يحتاجون إليها، فالمشاعر الأخوية مشاعر راقية ونقية.

8- ادعي لهم بالتوفيق والنجاح والصحة والمغفرة، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(الأعراف 151.

8- ابتعدي عن الأنانية فهي العدو اللدود للأخوة ولكل العلاقات الإنسانية بالعموم.

9- ادعمي إخوتك بكل ما يحتاجونه، سواء الدعم المعنوي أو المادي فذلك سيزيد علاقة الأخوة متانة وقوة.

10- وأخيراً: اعلمي أن القيام بحق الأخوة من النسب عبادة وليست واجب اجتماعي،  يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ] بر أمك وأباك، وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك])أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما وصححه الألباني).

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...