كيف تكسبين بر والديك وصلة أقاربك بـ8 خطوات لها أون لاين - موقع المرأة العربية

كيف تكسبين بر والديك وصلة أقاربك بـ8 خطوات

تحت العشرين » اختراق
20 - رمضان - 1439 هـ| 04 - يونيو - 2018


1

في ديننا الإسلامي الحنيف، وفي أحاديث السنة النبوية التي ذُكرت أهمية صلة الرحم وبر الأهل والأقارب، حيث أمرنا الله تعالي في كتابه بالإحسان إليهم في قوله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا)النساء 36، كما أمرنا رسولنا الكريم بصلة الرحم في حديثه: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، أَوْ يُنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»متفق عليه وهذا لفظ مسلم.

وفي رمضان: تكثر الأعمال الصالحة، وتتضاعف الأجور لها، من لدن الكريم المنان، لذلك إن كنت مقصرة في بر والديك، أو صلة أرحامك، فهذا الوقت المناسب لإطلاق جذوة البر، والرحم مع الآخرين.

ومن أجمل البر بالوالدين: صلة أرحامهما، فكلما كنت واصلة لرحم والدك ووالدتك، كلما كنت أقرب لبرهما.

وحتى تتمكني من بر والديك، وصلة أقاربك: لابد أن تعملي على زيارتهم، والتصدق على من يحتاج منهم إلى المساعدة، وزيارة المرضى منهم، والمشي في جنازة المتوفيين منهم. مع الحرص على إبعاد الأذى عنهم، وإمدادهم بالخيرات قدر الإمكان، كما يتطلب الأمر أيضًا مشاركتهم في الأحزان والأفراح، وتساعد جميع هذه الأمور على توطيد العلاقات وتقويتها بشكل كبير، فتنتشر روح المودة والرحمة والحب فيما بينكم.

 

  • اجعلي لفقرائهم نصيب من مالك:
  • إذا كان في أهلك فقير أو محتاج: قومي بمساعدتهم ماديًا قدر المستطاع، حيث إن الأقربين هم الأولى بالخير والمعروف، وسوف يعطيكِ الله تعالى أجرا عظيما في الآخرة.

     

  • احرصي على زيارة الأقارب والأهل:
  • أحسني إلى أقاربك، ولا تقطعي زيارتهم حتى إذا كانوا مقاطعين لكِ، ولتعلمي أن الإحسان هو سبب من أسباب مغفرة الذنوب، وهو من أفضل الصدقات اليسيرة التي لها فضل كبير عند الله تعالى.

     

  • شاركيهم أفراحهم وأحزانهم:
  • كوني دائمًا عونًا لأهلك، وشاركيهم الأفراح والأحزان، حيث إن المناسبات والأعياد: ستمكنك من التعرف على شجرة العائلة. ويمكنك أيضًا الاتصال بهم لتفقد أحوالهم ومعرفة أخبارهم، وبذلك سوف تتمكنين من تقوية علاقتك بهم، وتحقيق مبادئ صلة الرحم والود التي أمرنا الله ـ تعالى ـ بها، وأمرنا بها رسوله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ .

     

  • ارحمي صغيرهم واحترمي كبيرهم:
  • تعاملي مع أهلك وأقاربك بكل صدق واحترام، قدمي الهدايا والحلوى الصغيرة للصغار واحترمي الكبار، مع الاهتمام بعيادة المريض، والاستجابة للدعوات التي تأتي من قبلهم.

     

  • اصلحي بين أقاربك:
  • إذا سمعتِ بوجود خلافات أو مشكلات عائلية بين أهلك وأقاربك، أو بين الأزواج بشكل عام: حاولي دائمًا الإصلاح بينهم، تحدثي لكل منهم عن الآخر بالخير، واشرحي لهم أهمية الصلح والود بينهم.

     

  • تواصلي مع من أساء إليكِ وقطع رحمك:
  • لا شيء أفضل من التواصل مع من أساء إليكِ وقطع رحمك، فأنتِ بذلك تعطيه درسًا خفيًا في الأخلاق الكريمة، وتشجعيه على أن يعاملك بالمثل، كما أنكِ بذلك ستضمنين حبه واحترامه لكِ، وتوطيد علاقتك به بشكل دائم.

     

  • ادعي لهم في صلاتك:
  • جربي أن تدعي لأهلك وأقاربك بمثل ما تدعي لنفسك، وسوف يرزقك الله من فضله أضعافاً مضاعفة؛ لأنكِ تحبين الخير لغيرك، وتسعين إلى نشر المودة والرحمة بينك وبين أقاربك؛ ولأن الملائكة تؤمّن على دعاءك بأن لك مثل ما دعوتِ.

     

  • امدحي خصالهم الطيبة:
  • تعتبر عادة مدح الخصال الطيبة: من العادات المميزة التي تجعل الغير يحبون التحدث إليكِ، ويرغبون في التواصل معكِ دائمًا، فالإنسان في العادة يحب من يمدحه، ويقدر ما يقوم به من أفعال، وما يتصف به من صفات حسنة.

     

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...