كيف لا يتأثر الطفل بطلاق الوالدين ؟! (6)

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
14 - صفر - 1435 هـ| 18 - ديسمبر - 2013


1

القيام بدور الأم والأب تحت الضغوطات:

يجب على كلا الوالدين أن يبذلا ما بوسعهما على أن يبقى نظام الأسرة، والروتين اليومي، والانضباط داخل العائلة بأكبر قدر ممكن. كما هو الحال في موعد النوم، وأداء الفروض (الواجبات) المدرسية، والتي بالتالي ستقلل من القلق والاضطراب لاسيما عند الأطفال الصغار.

 

 فلابد من العمل على الحفاظ على الاستقرار داخل الأسرة مع الشريك الآخر, وعلى ما تم الاتفاق عليه مسبقا من أنظمة وقواعد في حياة الأسرة بقدر الإمكان, حتى وإن وجدت صعوبة في تنفيذها مع الطرف الآخر، فمن الأفضل الالتزام بها في حياة أبنائك. فمن الضروري الحفاظ على بقاء الحياة الطبيعية بعد الطلاق والروتين اليومي الذي اعتاده الأبناء، بما في ذلك الوجبات اليومية، والسلوك المنتظم والانضباط. وقد يؤدي عدم توفير شعور الطفل بالاستقرار إلى الخوف وانعدام الأمن، لاسيما خلال فترة التغير في حياة الأسرة, مما قد يتسبب بتقليل الفرص أمام الوالدين في ممارسة دورهما وسلطتهما على الأبناء لاحقا.

 

حاول/ـي مقاومة الرغبة في تغيير روتين أبنائك وتدليلهم، حتى وإن كانوا مستاءين بسبب طلاق والديهما وتركهم دون رقابة أو دون مراعاة للعادات والقيم التربوية. وذلك لا يعني أن تتردد/ـي في الإغداق بالحب والعاطفة على أبنائك, فالكثير من العناق وكلمات الحب والتشجيع لن تضر الأطفال، بل إن ما يفسدهم هو شراء الأشياء التي تعوضهم عن الحب، وجعلهم يتصرفون كيفما يشاءون، وفعل ما يحلو لهم، وذلك ليس في مصلحتهم. وقد يعاني الأب أو الأم كي يعود الابن أو البنت للطريق الصحيح بعدما يفوت الأوان!

 

لذا تذكر/ــي:

  • حاول/ـي التغلب على مشكلة الطلاق والمشاعر المؤلمة المترتبة عليها :

فعندما تكون/ـين قادرة على مواجهة الموقف والتكيف معه, فهذا يؤهل الأبناء ليكونوا كذلك.

 

  • تحلى/ـــي بالصبر مع نفسك ومع أبنائك أيضاً:

المخاوف النفسية وفقد إنسان كان مقرباً، والمشاعر المجروحة المترتبة على الطلاق تستغرق وقتاً للتخلص منها، وتأتي على مراحل لذا ننصحك بالصبر.

 

  • تعرف/ــي على علامات القلق عند الأطفال:

لابد من المبادرة بطلب الاستشارة من قبل الأشخاص المقربين: معلم أو معلمة الأبناء, الطبيب المعالج ...إلخ، كي يتم إرشادك إلى الطريقة المثلى لعلاج مشكلتك المؤرقة.

 

التغييرات التي تطرأ نتيجة للانفصال صعبة أيا كان نوعها، لكن يجب التغلب عليها والتكيف معها. ورغم صعوبة استجماع القوى الداخلية، والحصول على مساعدة للتعلم والتدرب على طرق ومهارات جديدة للتأقلم, إلا أنها قد تُحدث فرقا كبيرا في مساعدة عائلتك/كِ خلال هذا الوقت العصيب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المصدر:   kidshealth.org

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...