كيف نعزز الهوية الإسلامية بين بناتنا

رأى لها
09 - ذو الحجة - 1438 هـ| 31 - أغسطس - 2017


في ظل انحدار القيم الأخلاقية في المجتمعات، وخاصة في المجتمعات العربية التي هي أساس الإسلام، ومستودع الحضارات والثقافة الإسلامية، فقدت الكثير من الفتيات هويتهن الإسلامية، وأصبحن يقلدن فتيات الغرب تقليدًا أعمى في كل ما يقمن به، مهما كان ذلك الشيء من الأمور غير الأخلاقية، ولا تمت للإسلام بصلة. لذلك وجب علينا أن نقوم بإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والبدء في القيام بعدة أمور تساعد على تعزيز الهوية الإسلامية لدى الفتيات، وتحثهن على اتباع ما يرضي الله سبحانه وتعالى. من أهم طرائق تعزيز الهوية الإسلامية لدى الفتيات هي: تمسكهن بالقواعد الدينية الإسلامية، وتطبيق شريعة الإسلام التي تأثرت في بعض الدول، في ظل اتباعهن لقواعد وتقاليد الغرب، ولا يقتصر ذلك على الصلاة وقراءة القرآن فقط، بل لابد من أن تقوم الفتاة بتنفيذ شرع الله، واتباع تعليماته في جميع الأمور الحياتية.  اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وهي أساس الدين الإسلامي، ولكن في عصرنا الحالي أصبحنا نتقن اللغات الأجنبية أكثر من لغتنا الأم؛ مما تسبب في ضياع الهوية العربية الإسلامية، لذلك لابد أن تحرص كل فتاة على إتقان لغتها العربية قبل كل شيء. فيما تساعد قصص الأنبياء، وقصص البطولات الإسلامية للقادة المسلمين العظماء: الفتيات على ترسيخ وتعزيز القيم الدينية الإسلامية، وتعزيز الهوية الإسلامية بمختلف الوسائل، حيث تتعرف الفتاة على قصص الأنبياء، وقصص بطولات القادة التي تتضمن سلوكياتهم الحميدة، واتباعهم لقواعد وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وبذلك تترسخ لديهن الهوية الإسلامية عندما يقرأن سيرتهم الذاتية الحسنة.  من الضروري أن تحرص الفتاة على العلم، ليس العلم في الأمور الدينية الإسلامية فقط، بل في مختلف العلوم والمجالات، فالعلم سلاح يحميها من سيطرة الثقافة الغربية عليها، ويجعلها تقترب أكثر من دينها الحنيف، وتتعرف على حضارتها العربية وهويتها الإسلامية. ولابد أن يهتم كل أب وأم بتشجيع بناتهن على النجاح في الحياة، والتسلح بالعلم والعمل، حتى يدرك الغرب والجميع أن الفتيات المسلمات من أفضل الفتيات في العالم على المستوى الأخلاقي والعلمي، مما ينشر الصورة الحقيقية الإيجابية عن الدين الإسلامي، ويتعرف الكثيرون عليه، وعلى قيمه ومبادئه الرائعة. كما أن من الضروري أن نحرص على تربية الفتيات على احترام هويتهن الإسلامية، والاعتزاز بها أمام الجميع، مع الحرص على تطبيق شريعة الله، وما يأمرنا به رسولنا الكريم، والسعي لنصرة الدين الإسلامي والتمسك بتعاليمه.

في ظل انحدار القيم الأخلاقية في المجتمعات، وخاصة في المجتمعات العربية التي هي أساس الإسلام، ومستودع الحضارات والثقافة الإسلامية، فقدت الكثير من الفتيات هويتهن الإسلامية، وأصبحن يقلدن فتيات الغرب تقليدًا أعمى في كل ما يقمن به، مهما كان ذلك الشيء من الأمور غير الأخلاقية، ولا تمت للإسلام بصلة.

لذلك وجب علينا أن نقوم بإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والبدء في القيام بعدة أمور تساعد على تعزيز الهوية الإسلامية لدى الفتيات، وتحثهن على اتباع ما يرضي الله سبحانه وتعالى.

من أهم طرائق تعزيز الهوية الإسلامية لدى الفتيات هي: تمسكهن بالقواعد الدينية الإسلامية، وتطبيق شريعة الإسلام التي تأثرت في بعض الدول، في ظل اتباعهن لقواعد وتقاليد الغرب، ولا يقتصر ذلك على الصلاة وقراءة القرآن فقط، بل لابد من أن تقوم الفتاة بتنفيذ شرع الله، واتباع تعليماته في جميع الأمور الحياتية.

 

اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وهي أساس الدين الإسلامي، ولكن في عصرنا الحالي أصبحنا نتقن اللغات الأجنبية أكثر من لغتنا الأم؛ مما تسبب في ضياع الهوية العربية الإسلامية، لذلك لابد أن تحرص كل فتاة على إتقان لغتها العربية قبل كل شيء.

فيما تساعد قصص الأنبياء، وقصص البطولات الإسلامية للقادة المسلمين العظماء: الفتيات على ترسيخ وتعزيز القيم الدينية الإسلامية، وتعزيز الهوية الإسلامية بمختلف الوسائل، حيث تتعرف الفتاة على قصص الأنبياء، وقصص بطولات القادة التي تتضمن سلوكياتهم الحميدة، واتباعهم لقواعد وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وبذلك تترسخ لديهن الهوية الإسلامية عندما يقرأن سيرتهم الذاتية الحسنة.

 

من الضروري أن تحرص الفتاة على العلم، ليس العلم في الأمور الدينية الإسلامية فقط، بل في مختلف العلوم والمجالات، فالعلم سلاح يحميها من سيطرة الثقافة الغربية عليها، ويجعلها تقترب أكثر من دينها الحنيف، وتتعرف على حضارتها العربية وهويتها الإسلامية. ولابد أن يهتم كل أب وأم بتشجيع بناتهن على النجاح في الحياة، والتسلح بالعلم والعمل، حتى يدرك الغرب والجميع أن الفتيات المسلمات من أفضل الفتيات في العالم على المستوى الأخلاقي والعلمي، مما ينشر الصورة الحقيقية الإيجابية عن الدين الإسلامي، ويتعرف الكثيرون عليه، وعلى قيمه ومبادئه الرائعة.

كما أن من الضروري أن نحرص على تربية الفتيات على احترام هويتهن الإسلامية، والاعتزاز بها أمام الجميع، مع الحرص على تطبيق شريعة الله، وما يأمرنا به رسولنا الكريم، والسعي لنصرة الدين الإسلامي والتمسك بتعاليمه.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...