كيف يمكنني نفع المجتمع بما لدي من مواهب؟ لها أون لاين - موقع المرأة العربية

كيف يمكنني نفع المجتمع بما لدي من مواهب؟

إضاءات من مركز الاستشارات

تحت العشرين » إبداع بلا حدود
19 - رمضان - 1435 هـ| 17 - يوليو - 2014


1

نفرح بهمة فتياتنا حين نجد حرصهن على الاستفادة من أوقاتهن وعدم تضيعها سدى. وفرحتنا بهن أكبر إذا وجدنا منهن استدراك لأهمية الوقت في مرحلة مبكرة من أعمارهن. واهتمام منهن بتقديم الفائدة لأمتهن وترك بصمة فيها.

 

وإلى مركز الاستشارات في موقع لها أون لاين، ترد بعض الاستفسارات من الفتيات بهذا الخصوص.

 

تقول م.م.ع: أنا فتاة أبلغ من العمر13 سنة، من أسرة ملتزمة ولله الحمد، مشكلتي تكمن في أني أشعر أنا لدي، طاقات هائلة أريد إخراجها. مواهبي وهواياتي: (النشيد، القراءة، كتابة مقال، كتابة القصص، أحب الشعر، التصوير، التصميم، الطبخ) وأيضاً لدي قدرات عقلية منها: (التحليل، التفكير المنطقي) أحب علم النفس كثيراً. كيف يمكنني نفع المجتمع بما لدي ففي بعض الأحيان أقول: (أنا لدي قدرات أريد أن أفجرها). لا يوجد من يحفزني ويقودني إلى الأمام، أرجو أن ترد على استشارتي مستشارة، وشكرا.

عمر المشكلة: سنتان.

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟ الفراغ.

 ما هي الإجراءات التي قمت بها لحل المشكلة؟ سجلت في أكثر من منتدى. شاركت في نشاطات المدرسة (الإذاعة، أنشطة تطوعية، أنشطة المصلى).

        

ما وصل له الناجحون نستطيع أن نصل نحن له:

 

تقول المستشارة أماني محمد أحمد داود رداً على فتاة الـ 13 ربيعاَ تقول: نحمد الله العزيز القدير على ما فضلك به من النعم والقدرات، وشكر النعمة يكن فعلياً باستعمال النعمة في الطاعة وخدمة عباد الله.

ولعل أغلب الناس يختلط الأمر عليه بين الأماني والأهداف، الأحلام عظيمة وكبيرة، ولكنها تظل في الخيال، وتمر السنون دون أن تتحقق؛ لأنها لم تتحول لأهداف مكتوبة.

لابد من التخطيط، فنحن نحقق ما يقرب ربع ما نخطط له، فما بالك لو لم نخطط. إذا لم تخطط لنفسك تكن ضمن مخططات الآخرين.

هيا نحدد الهدف الكبير، وهو خدمة الناس، ونكتبه تفصيلا في خطوات ومحددة بزمن.

وهذه يجعلنا نسأل عند كل هدف صغير، تحت الهدف الكبير، ونجيب عن أدوات الاستفهام.. ماذا؟ من؟ كيف؟ أين؟ ولماذا؟

مع كتابة نقاط القوة وكذلك الضعف.

وما القدرات الخاصة؟ والفرص الخارجية المتاحة.

الإنسان الناجح يتعرف على كل الفنون ويتقن فناً. لابد من ترتيب الأولويات عندك، فهناك مهم وأهم، خذي خطوات نحو الرقي، وتثقيل القدرات بالدراسة، وتعلم مهارات جديدة وإتقان ما تعرفين.

لابد من وجود متابع معك على تنفيذ خطوات خطتك. قريبة أو صديقة مخلصة تعينك وتذكرك.

شجعي نفسك عند تحقيق أقل إنجاز، وكذلك ترصدي عقابا لنفسك عند التأجيل أو التسويف. كما يجب معرفة المعوقات، وكيف يمكن التغلب عليها.

كوني واثقة في الله عز وجل ثم في نفسك.

ما وصل له الناجحون نستطيع أن نصل نحن له. ثقي في قدراتك وإمكاناتك، وتحركي بخطى ثابتة نحو الأمام. بالدعاء، بالتفاؤل باليقين في الله ومعونته.

اصدقي الطلب تأتيك المعونة، بالصبر والتصبر وعدم الاستسلام للركود والكسل.

كوني صاحبة همة عالية، وصاحبي ذوي الهمم العالية. مَن قدوتك؟، ليكن أمامك وتعرفي على سيرته الذاتية؟

عليك حبيبتي طرق كل الأبواب، والسعي في كل المجالات دون يأس أو إحباط، وضعي بدائل في مرونة لإعادة المحاولة، مثل تقديم إنتاجك من القصص أو الشعر والمقالات لدور النشر، أو المجلات والصحف لتلقي النقد والتقييم.

ضعي بصمتك، وابتكري وجددي ولا تكوني مثل ما سبق.

استعيني بالله يعينك، وجددي نيتك خالصة لله واحتسبي.

برمجي نفسك على كل ما هو إيجابي، وخاطبي نفسك بالرسائل الإيجابية المشجعة.

واحذري الإحباط الداخلي، أو ما يأتيك من الخارج مثبط.

استخيري واستشيري ذوي الخبرات.

والله المستعان.

 

 

لا أريد تضييع المزيد من الوقت!

شغف فتاة حريصة على وقتها تقول في سؤالها الذي وجهته لمركز الاستشارات في موقع لها أون لاين : أنا خريجة أحد الأقسام الصحية، ولكن ما زالت لدي الرغبة في التعلم أكثر، حاولت أن أتابع تعليمي في تخصصي نفسه، ولكن دائماً ما أجد معوقات من الجامعة التي تخرجت منها. وأنا الآن عاطلة منذ سنة، ولا أريد تضييع المزيد من الوقت، قد يطول انتظاري حتى يتم قبولي في الجامعة بتخصصي نفسه، لذا قررت أن أدرس في تخصص آخر، بعيد كل البعد عن الصحة، مع محاولتي في الوقت نفسه السعي لإكمال دراستي في تخصص الصحة، وعندما أتحدث مع أحد عما أنوي فعله في المستقبل أجد دائماً ردود "ابحثي عن وظيفة أفضل، أو لماذا التعب والبدء بالدراسة من جديد"؟، لا أعرف هل أنا أتخذ القرار الصحيح أم الخطأ؟ ولكني أشعر براحة عندما أفكر بقراري، ودائماً أدعو ربي أن يعينني على اتخاذ القرارات الصحيحة.

        

سيري في اتجاه هدفك

تشجع المستشارة منيرة عبدالعزيز الجميل شغف في مواصلة سعيها لتحقيق هدفها، وتنصحها بعدم الاهتمام بما يقوله الآخرون.

وتتابع المستشارة منيرة القول: أنت لديك رغبة قوية في إكمال الدراسة في التخصص نفسه، وهذا أمر جيد ويحتاج إلى صبر وعزيمة أكبر وإيمان قوي بأن الله سبحانه وتعالى سيرزقك ما تتمنين، وسيوجهك لدراسة ما هو خير لك.

لو أكملت في مجال آخر، لا يمنعك هذا من أن تواصلي تعليمك فيما بعد في التخصص نفسه الذي ترغبين به، وهو المجال الصحي حتى لو طال الوقت. المهم أنك تتعلمي وتدرسي في مجال تحبينه، وأي دراسة تدرسينها سوف تستفيدين منها.

لا تهتمي بما يقول الناس، اسمعي نفسك فقط، وسيري في اتجاه هدفك، ولا تجعلي أي شخص يكون عقبة أمام تحقيق أهدافك.

توجهي إلى الله بالدعاء كثيرا، واستخيري وسيختار الله لك الدراسة المناسبة بإذن الله.

وفقك الله ويسر أمورك.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...