لا تحتاج المرأة السعودية الأمم المتحدة لتنصفها.. هذا كان ردهن لها أون لاين - موقع المرأة العربية

لا تحتاج المرأة السعودية الأمم المتحدة لتنصفها.. هذا كان ردهن

عالم الأسرة » هي وهو
24 - صفر - 1429 هـ| 03 - مارس - 2008


1

أثار  تقرير للأمم المتحدة الذي قدم حصيلة قاتمة لوضع المرأة السعودية، والتصريحات التي عبرت عنها "ياكين ارتورك "المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة" الاستياء في صفوف النساء اللواتي تحدثت عنهن وباسمهن!..

 حيث قام موقع لها أون لاين باستطلاع للرأي شاركت فيه نساء سعوديات وعربيات عبّرن فيه عن استيائهن من إقحام المرأة السعودية المتكرر في تقارير الأمم المتحدة.

هل تحتاج المرأة السعودية الأمم المتحدة لتنصفها؟

سؤال طرحناه في شاركي بالرأي، فجاء رد المشاركات في الرأي على صفحات "موقع لها أون لاين" مستنكراً أطروحات الأمم المتحدة وما ترمي إليه تقول: الدين لله  وليس للأمم" من  السعودية:"  لا تحتاج المرأة السعودية و المسلمة إلى كل هذا، إذ إن محمد خير الخلق صلى الله عليه وسلم أتى بكل حقوق الإنسان، فلماذا الأمم المتحدة تقحم نفسها في متاهات ؟؟

وترى "جورية" من السعودية أن المرأة في السعودية لا تحتاج للأمم المتحدة لتنصفها, وتتساءل أين الأمم المتحدة من اغتصاب اليهود للفلسطينيات والعراقيات لأنهن مسلمات؟

أين الأمم المتحدة من نشر رسومات تسيء إلى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم باسم حرية الرأي؟

 كيف تسمح لنفسها أن تتدخل بسياسات دولتنا وثوابتنا؟

أين السعوديات اللائي سعين إلى تدخل الأمم المتحدة في ديننا وشعائرنا من كلام المولى سبحانه بأنهم يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟.

وتؤكد "أم الربيع" من المغرب أن  المرأة لم تحترم إلا في ظل الإسلام، وأن أمريكا وأعوانها الذين يدّعون المحبة لنا بحاجة لأن يهتموا بشؤون مجتمعهم، وأن يحرروا بناتهم ونساءهم من بؤرة الضياع التي هن فيها.. أما المسلمات فقد أكرمهن الله بالإسلام وأعطاهن كل الحقوق.

وتختم قولها:" وأنا بنيابة عن كل المسلمات  أقول يا أمريكا أغنانا الله عنك، اهتمي بحل مشكلاتك التي تعانين منها.

وتقول "سعودية":"طبعا لا نحتاج لوصايتهم التي تكيل بمكيالين، لا نثق بهم وليسوا أهلا لذلك والواقع يشهد فكيف نرضى بهم حكما للإنصاف..

وتتابع القول:"لن نرضى أن نكون :

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ.. والماء فوق ظهورها محمولُُ..

لكن علينا كمسلمات ننتمي لهذا الدين الذي ارتضيناه منهج حياة أن نكون خير دعاة ورسل نسدد ونقارب ونرابط

وتؤكد أم نايف من قطر أن الشرع هو الذي ينصف المرأة المسلمة وغير المسلمة، وأن المرأة المسلمة لا تحتاج إلى عقد الأمم المتحدة، كما أن قوانين الأمم المتحدة بشرية وقوانين ديننا إلهية.

وخالق البشر هو الله، فكيف نفضل قوانين البشر على خالقهم!!.

وتأسف "آمنة أم نواف" من السعودية على ما يحصل تقول:" مما يؤسف له أن يتم التشكيك في مدى حكمة الخالق في فرض الشرائع المنظمة لوضع المرأة والتي جعلها في أشرف وأجل مكانة.

 نحن كنساء مسلمات سعوديات نعيش أمناً على جميع الأصعدة أمنا في المنزل والعمل والشارع نخرج ونحن واثقون تماما من أن هناك من يحمينا, إن تجرأ أحد ضعاف النفوس ,هناك من يحمينا حتى من عائلنا, كرامتنا محفوظة وكياننا موجود.

 ليست الحرية سيارة فقط وليست وظيفة مشتركة, بل هي راحة وأمان نعيشها ونعايشها.

وتطالب "أم نواف"  المجتمع الأمريكي الاهتمام بمشاكل مهمة كالفقر والإعاقات والأمية، ويتركوا لنا تحديد مصيرنا وخياراتنا نصنعها بأنفسنا لا ننتظر منصفاً، فليس هناك من ظلم يحتاج إلى إنصاف.

أما "شذى" من السعودية فتقول:" لا تحتاج المرأة السعودية لأنها منصفة، ولا تحتاج إلى إنصاف من قبل من لا يعرفون قيمتها فالإسلام انصفها"

وتؤكد "نور" أن المجالات الأسرية والاجتماعية بدءا من الزواج والطلاق وحضانة الأبناء إلى الميراث والتعليم والتوظيف

هي أصلا تستند إلى معايير سماوية، وليس للمعايير الدولية وصاية لنا .

 وتؤكد "مها" من السعودية أن الإسلام قد أنصف المرأة السعودية منذ قرون عديدة، وليست بحاجة للأمم المتحدة حتى تنصفها.

وتتساءل "سعودية" قائلة:" من يوقف هذا الهدر!!.. لا نحتاج وصايتهم ثم أي قوانين مكتوبة نحتاجها مادام القرآن الكريم هو دستورنا وهو إمامنا وقائدنا، ما هذا التدخل السافر !! فليدعونا وشأننا، وليعالجوا مشاكلهم ...

وتشيد "سوسو" بالحياة الآمنة والسعيدة التي تعيشها المرأة السعودية تقول:" يعلم الله كم أن المرأة السعودية في خير وطمأنينة وأمان، كم هي معززة و مكرمة، جوهرة مكنونة..

وتطالب "سوسو" الأمم المتحدة بالابتعاد عن المرأة السعودية قائلة:" فليرحلوا عنا وليسوقوا معهم أممهم المتحدة التي لم تنصف العراق أو فلسطين أو أفغانستان، هل استطاعت الأمم المتحدة أن تحل مشكلات الدنيا ولم يبقى لها إلا  المرأة السعودية

ويطالب محمد من الأردن الرد على الأمم المتحدة قائلاً:" أين المليار المسلم، أين ردود الفعل الرسمية، أين الحكومات؟"ز

 

وتعرب "عزتي بحجابي" من السعودية عن استغرابها مما يحدث تقول:" منذ متى وحقوق المرأة السعـودية مسلوبة حتى تستـرد؟!! الكل يعلم علم اليقين أن المرأة في السعودية بالتحديـد لها ما يميـزها عن غيرها بعفتها وصونها لحجابها، ولكن المشكلة ليست في وضع المرأة السعودية بل في الأفكار التي يطلقها الغير لوصف حالتها بـ (المظلومة ومسلوبة الحقوق)، وهذا افتراء يطلقه الحاقدون حتى يجردوها من حجابها.

 

وتؤكد "أميــــــــــــرة الورد" من السعودية على أن المرأة السعودية ليست بحاجة إلى الأمم المتحدة كي تنصفها تقول:"طبعا لا تحتاج إلى الأمم المتحدة يكفيها فخرا أنها في دائرة الإسلام".

وترى "دمعة شوق " أنه من البديهيات أن لا تحتاج المرأة السعودية إلى الأمم المتحدة تقول:" شيء بديهي لا تحتاج المرأة ليس السعودية فقط بل المسلمة  أيضا لدولة متدهورة في قيمها الأخلاقية لتنصفها..فما اجمل أخلاقيات الدين الحنيف..

وتعقب على تصريح ارتورك في عدم وجود قوانين مكتوبة تحكم الحياة الخاصة يشكل عقبة كبيرة أمام حصول المرأة على العدالة، تقول" دمعة شوق" وماذا عن القرارات الخطية ..إن قرار الإنسان غير صالح لكل زمان ومكان وليس صالحا لكل إنسان ..ولكن حكم الرب دائم وصالح في كل زمان وعصر وكل مكان وبقعة.

مما تنصفنا الأمم المتحدة؟ من اقدس دين على وجه الأرض؟ إنها تريد تغطية كتاب الله بحجاب المرأة المسلمة

 

وتؤكد سارة من  السعودية على أن الإسلام أعطى المرأة حقوقها كاملة، ولا تحتاج المرأة السعودية الأمم المتحدة لتنصفها؛ فالمرأة في مجتمعنا ليست مقيدة كما يزعمون بل تعتبر ملكه بدينها وعفافها وحجابها وهم يتمنون أن يدخلوا هذه المملكة ليفسدوا فيها فلا يستطيعون لأنها حصن من الإيمان.

 

التفتوا إلى مشكلات المرأة الغربية أولاً

تدعو أم نواف الأمم المتحدة والغرب  إلى أنصاف المرأة الغربية تقول:" عندكم.. في بلد لم يستطع حماية المرأة من محيطها ..من زوجها !! من محارمها حتى !!(وقصص الاغتصاب معروفة لديكم)

المرأة الغربية والأمريكية والتي لم يستطع القانون الدولي والنظام الأمريكي حمايتها حتى من نفسها!! (انتحار بالآلاف)

ولم يستطع أيضاً حمايتها من الأخطار المحدقة بها.

و تقول نورة من السعودية:" أمريكا ..الولايات المتحدة ...ارتورك ......حلو مشاكلكم ....لطفا!!!!!

وتبين "سعودية" في تعقيبها على تصريحات أرتورك أن  المرأة السعودية لا تحتاج أبداً لهم، أما  المرأة الغربية والأمريكية تحديدا هي من يواجه الأزمات الاجتماعية والنفسية والتضييق من بلدها، وتواجه  تمييزا بينها وبين أخيها الرجل على عكس ما نجد في بلدنا بلد الخير السعودية، فالأنظمة تفرق في أمريكا بين الرجل والمرأة في الرواتب، والمرأة هناك مضطرة إجبارا على العمل ورعاية البيت وإيفاء المستلزمات والشراء لحاجيات المنزل ..فهي مطاردة لا تكاد تقر...

المرأة في أمريكا تعيش في خوف ورعب بسبب المجرمين والمشبوهين الذين يسيرون في الشوارع بلا زمام ...فهناك العصابات هي سيدة الشارع!!

أما الفتاة هنا في بلدنا محترمة محفوفة بحراس شخصيين أبوها وإخوانها وزوجها، وليس كما هو حال الفتاة هناك؛ لقمة سائغة وعرضة للخطر.

بل إن من أخطر ما يجب علاجه في أمريكا والغرب أن الأسرة لديهم لم يعد لها قدسية، والمرأة من أشد المتضررين من هذا ..فإذا فقدت الأسرة هيبتها واحترامها،فستفقد المرأة الآمان، وهذه هي بعض مشكلات المرأة الغربية والأمريكية تحديدا والتي تحتاج إلى معالجة.

وتختم قولها:"مسكينة المرأة الأمريكية لا أحد يحفل بها !!".

وتستغرب روعة من تصريحات ارتورك تقول:" أمريكا بلد يعج بالجريمة والعنف ضد المرأة، هذه شواهد ضد ارتورك...حيث أن قوانينهم الدولية لم تستطع حماية المرأة من العنف !.. ، فكيف نجرب قانونا فاشلا .. مع أن النظام الإسلامي يضمن لنا حقوقنا كاملة ...

وتؤكد "قاهرة أمريكا" من  السعودية:" أن البنات في السعودية في خير وعز تقول:" نحن بأحسن حال تحت ظل رجالنا لا حرمنا الله منهم، ولسنا مضطهدات، كما نساء أمريكا خاصة والغرب عامه، يتعرضن للجرائم القتل والاغتصاب وكأن شي لم يكن ولا يتم العثور على الجثة إلا بعد شهور ليسجن الجاني ثم يتم الإفراج عنه ليقتل من جديد.. المرأة عندهم مهانة منتهكة

والله أن نساء أمريكا يستحقون الشفقة، فالرجال لا يعتبرنها سوى سلعه رخيصة ومجرد دعاية لترويج بضاعتهم، وإذا ذهب جمالها رموها .. أم نحن في السعودية فالمرأة عزيزة أماً وأختاً وزوجه وجدة.

وتقول"سعودية وافتخر" لا نحتاج وصاية من أحد ولا يحق لهم التدخل في حياتنا وحبذا يشغلوا أنفسهم بقضايا المرأة في الغرب أفضل لهم واحسن

وفي حين طالبت السعودية في بيان بوضع إطار قانوني يستند إلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان بما في ذلك قانون يجرم العنف ضد المرأة وأنه  سيشمل أيضا قانونا للأسرة يحكم الزواج والطلاق ويضع حدا أدنى لسن الزواج تقول "ليلى":" متى يوضع حد أدنى في أمريكا لسن الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج!! نسأل الله السلامة والعافية ... مخالفة للفطرة وكل القيم على وجه الأرض.

لماذا تتدخل الأمم المتحدة في شؤون المرأة السعودية؟

في استطلاع قام به الموقع تحت عنوان تبني قضايا المرأة السعودية في الأمم المتحدة, المراد منه:تغريبها أم إنصافها كانت نسبة التصويت  على أن المراد من تبني قضايا المرأة السعودية من قبل الأمم المتحدة هو تغريبها 86.6% بينما كانت النسبة لمن رأين أن المراد هو إنصافها 6.7% وذات النسبة لمن لا يعرفن

وعن السبب وراء ذلك تقول "الدين لله وليس للأمم" أنا أجزم أنها حرب علمانية تود الإطاحة بالمرأة المسلمة وتخرجها من حجابها، و لكن هناك رجال سيقفون في وجه مثل هذه الشرذمة.

وترى هبة من السعودية أننا السبب وراء تدخل الأمم المتحدة بنا تقول:"أعتقد أن الأمم المتحدة لم تتدخل إلا لأننا صمتنا ونرى الخطأ فنصمت وجعلنا للنعرات القبلية والعادات التي لا يؤيدها الشرع مكان حقيقي بيننا, ولم نحاول تصحيح المفاهيم الشرعية وتدريس حقوق المرأة في الإسلام كمنهج وتطبيقه كقانون دولي!

لأنه لو وجد هذا القانون لما تدخل التغريب في أمر يخصنا كمسلمين !!!

نحن من سمحنا لهم ...

ونحن من سنصدهم لو كنا على قدر من المسؤولية في تسيير أمور المسلمين بالمنهج والطريق الصحيح كما وجد في الكتاب والسنة.

ولـ "احب الحق والعدالة " وجهة نظر في السبب وراء تدخل الأمم المتحدة في المرأة حيث تقول:" لم يتطرق هؤلاء الناس لهذه القضايا إلا لشغل الرأي العام بشجب والاستنكار والتنديد وترك قضايا هي الركيزة التي نستند عليها في تسيير حياتنا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.

وترى أنه ليس من العقل الانشغال بقذف الكره "قضية ومشاكل المرأة " على أمريكا لمحاربة نواياها الخبيثة، كذلك ليس من العدل والإنصاف إنكار وجود مشاكل تواجهها المرأة باسم الدين، والدين منها براء من أجل تفنيد ذلك النعيق إذ أن ثقتنا بديننا ليست بحاجة لإنكار حقيقة أو توجيه الضوء نحو مشاكل الآخرين.

وترى أم نايف من قطر أن ما يفعلونه هو غزو..  سلاحهم فيه تحرير المرأة المسلمة، كي تضعف الأمة الإسلامية، وهذا شأنهم في كل البلاد.

وترى أسماء من الأردن  أنهم يحاولون تشويه صورة الإسلام، والذي يعرف الإسلام، يعلم انه قد كرم المرأة ورفع منزلتها وأعطاها حريتها.

 وتسوق "سعودية" ما قالته أرتورك:(بمجموعة كاملة من المجالات الأسرية والاجتماعية بدءا من الزواج والطلاق وحضانة الأبناء إلى الميراث والتعليم والتوظيف". .....

وتعقب على تصريحاتها قائلة:" همهم القضاء على الأسرة لهدم المجتمع،  يظنون بذلك انهم يفلحون في القضاء على الإسلام,حلمكم بعيد جداً، .ليس كبعد السماء عن الأرض بل أبعد من ذلك، والله لن يدع الله بيت وبر ولا مدر إلا أدخله هذا (الإسلام) بعز عزيز أو بذل ذليل

وتبرر زينب من السعودية تدخل الأمم المتحدة قائلة:" لا غرابة أن يصدر مثل هذا النعيق من أعداء الإسلام، ولا نقول إلا رد الله كيدهم في نحورهم,وأدام علينا نعمة الإسلام, ورزقنا العزة بديننا والرضى بأحكامه الصادرة من حكيم خبير

ويتساءل فتي من فلسطين عما تريده الأمم المتحدة من بنات المسلمين الذين يحافظون على إسلامهم وعفتهم..يقول:"هل .يريدون منهن الانحراف، منذ متى كانوا يحرصون على ما يحدث بالسعودية للفتيات.هذا شأن داخلي لا دخل لهم به.

وترى أم عمر "مدرسة التحفيظ" أن تزايد الحديث عن المرأة السعودية في الآونة الأخيرة بسبب تمسكها بدينها وحفاظها على حجابها وهؤلاء يحاولون توريطها في دواتهم التغريبية من تحرر واستقلال بالذات لكي ينفثوا سمومهم في المجتمع.

وتوافقها الرأي أم حسان"مديرة" بأن تدخل الأمم المتحدة غايته إفساد المرأة بشكل عام.

بينما ترى تهاني المرشد"مساعدة مديرة أن تدخل الأمم المتحدة بسبب احتجاج كثير من السعوديات على هضم حقوقهن وذلك عدم فهمهن حقوقهن في الإسلام ومدى تكريمه لهن..

أما أم عبد الله "مديرة دار"فترى أن ما يتم الغاية منه إخراج المرأة من بيتها وإبعادها عن دينها، وبالتالي فإنه إذا ضعفت المرأة غلبت الأمة، وتؤيدها في ذلك البندري الجديد"مساعدة" حيث قالت:"جعلت المرأة كوسيلة من وسائل محاربة هذا الدين العظيم"

وتستدل أم عبد الملك" جمعية تحفيظ القرآن" في هذا السياق بالآية القرآنية }وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ{

وترى دلال ناصر"مديرة دار" أن إقحام المرأة السعودية في تقارير الأمم المتحدة، راجع إلى أن أساس المجتمع السعودي (الأم) وكما يقول الشاعر:

الأم مدرسة إذا أعددتها       

أعددت شعباً طيب الأعراق.

لربما أنصفتنا الأمم المتحدة

بعض الآراء وهي قليلة جاءت مؤيدة لتصريحات ارتورك تقول رهام من السعودية:" نعم نحتاج للأمم المتحدة لتنصف المرأة السعودية؛ لان المجتمع السعودي مجتمع منغلق لا يعطي المرأة حقها كما في بعض الدول.

تؤيدها في ذلك همسة من السعودية حيث تقول: نعم تحتاج المرأة لتدخل خارجي لاسترداد حقوقها المشروعة والتي حرمها المجتمع منها.

وترى مها من السعودية أن المرأة تعاني من ظلم الرجل والمجتمع تقول:" لابد أن تتحرر المرأة من قيود الرجل لتستقل بشخصيتها، فلربما أنصفت الأمم المتحدة المرأة التي تعاني آلاف السنين من جبروت الرجل، وعدم منحها الحرية لاتخاذ قراراتها حتى المصيرية، وسيادة الرجل في الوظائف وما يقابله من شح الوظائف النسائية، فأنا أحد الخريجات،  اجتهدت في دراستي وحصلت على معدل عالي وأخذت دورات لتدعيم الشهادة...  والنتيجة بقائي في المنزل وضياع سنين التعب لعدم توفر الوظائف بالإضافة إلى المجتمع الذي يهمّش دور المرأة ولا يحترم عقلها وفكرها ويعتبرها كائن آلي للحمل والولادة.

وتتابع القول بأنه:"لا يجب النظر لقلة من النساء الحاصلات على فرصهن، لأن لديهن من الوساطات والنفوذ ما جعلهن في على الحال الذي هن عليه، وإنما يجب النظر في حال المرأة بشكل عام

بينما يرى " joyaq8 " من الكويت أن الإسلام أعطى المرأة المسلمة حقوقها،  فإن لم تطبق هذه الحقوق لا مانع من إصدار قرارات من الأمم المتحدة لمساعدتها وإنصافها من بعض الهيمنة على حقوقها من الرجال، ولا مانع من لجوء المرأة السعودية للأمم المتحدة لتنصفها.

فيما ترى نور أن تقصير رجال الأمة في إنصاف المرأة أولد الحاجة إلى الأمم المتحدة تقول:" أنا مسلمة وأعتز بإسلامي كثيرا جدا جداً.. ولكن بالمقابل فإنني لا أرضى أن أحرم من شئ حلال .. فلا يمكنني العيش من غير سيارتي حيث أن أهلي جميعا منشغلون دائما وأنا من المستحيل أن أركب مع سائق أجنبي وأحتاج للسيارة للذهاب للكلية والمستشفى وزيارة صديقاتي وغير ذلك كثير ولا يمكنني تخيل أن تحرم المرأة السعودية من القيادة ولأسباب واهية.. الدين اعتدال .. يسروا ولا تعسروا.. أوافق على أن المرأة السعودية مظلومة وكان من الأولى أن يتحرك لإنصافها رجال الأمة المعتدلون ولكن بما أن ذلك غير متاح فإنها بحاجة لمنظمة الأمم المتحدة..

لا يمثلن كل السعوديات

وحسب قول ارتورك أنها التقت  خلال زيارتها إلى السعودية التي استمرت حوالي عشرة أيام عددا من اللواتي اشتكين من ممارسات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تقول "الدين لله  وليس للأمم" إن أصوات السعوديات المزعومة التي وصلت للأمم المتحدة لا تمثل كل السعوديات؛ فالسعودية الحقة متمسكة بدينها راضية بما أمرها به ربها ممتثلة منقادة بكل طواعية وفخر.

وتعتز "منيرة الدوسري من السعودية برأيها قائلة:" الحمد لله نحن بلد إسلامي والنساء فيه حواجز الإيمان والأمان والعزة وباسمي وباسم كل أنثى سعودية أقول:

نحن لسنا بحاجة إلى أي مذهب وملة غير ديننا وأصلا لا يوجد لدينا حقوق مهضومة أو ظلم لنا وأنا أستغرب لم هذا الاهتمام وبهذا الوقت بالذات ونحن في غنى عن كل هذا؟!!.

وتؤكد دلال ناصر "مديرة دار" أن ما جاء في تقرير الأمم المتحدة لا يعكس واقع المرأة السعودية؛ لأن الذي قام بإعداده ثلة لا تمت للمرأة السعودية بصلة.

بل العكس...

 وفي حين رأت ارتورك:"إن النظام السعودي الذي يفرض وصاية الرجل على المرأة يقيد حرية المرأة وأن فرص حصول المرأة على الوظائف لا تزال مقيدة, كما يطبق الفصل بين الجنسين في أماكن العمل، لأم عمر من السعودية رؤية خاصة تقول:" أبداً بل المرأة السعودية تعرض على الأمم المتحدة أن تُنصف نساء العالم من العمل والكدح في سبيل لقمة سائغةٍ,أو الابتذال و الابتزاز والتحرش في مجال عملٍ مختلط ؛ فنريد منها أن تضعها حيث أمر خالقها... القرار القرار في دارها مرعيةً مصونةً , لا تخشى فقراً وعُرياً ولا تحمل هماً فقد قيضا الله _جلّ في علاه _ لها الرجل خادما ًمطيعاً..

فنحن من يريد إنصاف نساء الأمم قاطبةً وإن لم تكن متحدة ..

توافقها الرأي دمعة شوق من السعودية تقول:" إن كانوا حريصين فعلا للإصلاح، فليصلحوا ما خرب في بيئتهم من اغتصاب دائم،و حمل وإجهاض لصغيرات السن، من عدم وجود الأمن حتى من الأب والوالدين..هم من يحتاجوننا لكي ننصف نسائهم لا نحن من نحتاجهم..

 أيضاً إيمان من الأردن ترى أن المرأة في الأمم المتحدة هي التي تحتاج إلى إنصاف؛ لأنها تفتقر إلى الكنز الذي بين يدي المسلمات.

تؤيدها مها عبد الرحمن من السعودية حيث ترى أن المرأة السعودية هي القادرة على تقديم المساعدة لنساء العالم تقول:" المرأة في العالم هي من تحتاجنا لإنصافها...وتحتاج شريعتنا، ولعل المرأة الأمريكية والغربية تأتي كي نعلمها حقوقها، وإن كان من أخطاء تقع هنا وهناك فهي بأسباب الناس أنفسهم ..والشرع منهم براء، وفي كل الحالات لا نحتاج إلى أمم متحدة ولا متناحرة لتعلمنا أو تنصفنا

أما نوره من السعودية فكان ردها:" نعم نحتاجهم لتخريب وإفساد من صلح من الأمة، من قال أننا بحاجة لهم أو لتدخلاتهم العقيمة، اللهم اكفناهم بما شئت حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله والله لقد بات شيء غريب ما وصل إليه حال المسلمين اليوم كيف نسمح لامرأة لا تمت لديننا بصلة أن تبدي رأيها في أحوالنا وعقيدتنا ونحن بفضل الله نمتلك أول كتاب حمى المرأة وحقوقها وتعهد برعايتها والمحافظة عليها، لا نحتاجهم ولن نحتاجهم ما حيينا بإذن الله.

أين تكمن مشكلة المرأة السعودية وما الذي تحتاجه؟

ترى هبه من السعودية  أن المرأة المسلمة مكرمه شرعاً ومنهجاً، لكن للأسف أن هناك من في المجتمع من أساء فهم النصوص الشرعية وقننها على هواه،  وفعلا  قيد حرية اختيار المرأة في مسائل تخصها وحدها، كاختيارها للتخصص العلمي والوظيفة والزواج وأمور شتى أخرى

أم ياسر من السعودية ترى أن الحل يسر وموجود بين أيدينا تقول:" لا تحتاج المرأة للأمم المتحدة، ولكن تحتاج تطبيق الشرع وما ذكر في القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من حقوق لها وما عليها من واجبات.

وتؤكد على ذلك "احب الحق والعدالة حيث تقول:" ليست المرأة السعودية بحاجة لأي أحد لينصفها ولكنها بحاجة ماسة لمن يطبق تعاليم رب السماء بحذافيرها تجاهها.

وليس خلط تعاليم الشريعة بـ (عادات وتقاليد يمقتها ويحرمها الشارع).

أم عبد الله ترى أن الخطر يكمن في تدخل الأمم المتحدة في شؤون المرأة السعودية تقول:" بالتأكيد لا تحتاج المرأة السعودية للأمم المتحدة لتنصفها،  بل إذا تدخلت هذه المنظمة سوف تضيع المرأة المسلمة، ولكن بالمقابل نريد تطبيق أحكام الشريعة حقاً.. عندئذ سوف تسأل هذه المنظمة ماذا فعلتم؟.

وترى "سعودية" أننا  علينا كمسلمات ننتمي لهذا الدين الذي ارتضيناه منهج حياة أن نكون خير دعاة ورسل نسدد ونقارب ونرابط.

أحمد من السعودية يرى أن المرأة تحتاج أمور أخرى يقول:" ما تحتاجه المرأة السعودية هو حمايتها من هذا الغزو الضمني الذي يستبيح المجتمع السعودي. وبرأيي أن المرأة السعودية ليس لديها من المشاكل ما يجعلها تشكو إلى الدول الغربية بل أن تحافظ على نفسها من هذه المؤامرة.

أم منار من السعودية  ترى في ما حصل فائدة تقول:" رب ضاره نافعة, نحن لم نتلمس وندرس حقوق المرأة التي يجب أن تنالها، وكيف نكف عن ظلمها وامتهانها, وعادة ما يحصل من تقليل من قدرها هو من أهل البلد, والإسلام منه براء، وللأسف بعد كل  هذه المنظمات والمؤتمرات، لازال في السعودية من يفضل الذكر على الأنثى، واسألوا الممرضات في المستشفيات، عن ردة فعل الأب إذا كان المولود ذكراً أو أنثى ,وما تعانيه الأم المسكينة، تكاد تحتضر جراء ذلك..الغالب الأعم أننا نشأنا على اعتقاد خاطئ، والإسلام منه براء.

 وتعلق سماح من السعودية على تصريح ارتورك ساخرة :"إن فرص حصول المرأة على الوظائف لا تزال مقيدة...

(يا مسكينة يا ارتورك.....فرص الوظائف لا تزال تتقلص بالنسبة للشباب ..........ابحثي لها  على حل!!)

فيما تعارض سارة من المغرب فكرة الاعتماد على الأمم المتحدة في حل مشاكل المرأة السعودية وتقترح حل آخر تقول:" أنا  أعارض هده الفكرة لما سينتج عنها من مشاكل يجب الاعتماد على دولة إسلامية كالمغرب.

أما عايد من السعودية يقول :" لن تجد المرأة في أي زمان ومكان من ينصفها كربها سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام،  ويحفظ لها عرضها وكرامتها وحقوقها. والواجب على المرأة السعودية أن تنظر بعين الحكمة والعقل ولا تفتح آذانها أو عينيها لكل ناعق ، ثم بماذا حمت أمريكا المرأة هناك ؟ حتى تتخطى كل هذه المسافات لتحميها هنا؟!

ويرى عبد الله من السعودية أن ما تحتاجه المرأة السعودية هو الرجوع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى وتطبيق شرعه

كذلك يرى "أيوب الزمان" من مصر أن  المرأة السعودية لا تحتاج الأمم المتحدة لتنصفها، يقول:" من قال أن المرأة داخل المملكة مهدر حقها نعم عليها بعض القيود ولكنها أطر شرعية في ارض الرسالة ، أنا أرى أن المرأة السعودية مكرمة معززة داخل المملكة، ولا تحتاج الأمم المتحدة، لكن تحتاج بعض الحريات البسيطة وعدم التضييق عليها فقط.

فيما ترى مها من السعودية أن الضغط النفسي والقمع الذي تشهده الفتاه من الأسرة والمجتمع المحيط بها والقيود والعادات والتشدد الغير مبرر هو ما تعانيه المرأة السعودية، وتؤكد على أنها لا تعني بالعادات الحدود الدينية فهذه أمور مسلم بها، ولكن العادات التي لا تمت للدين بصله وما يقابله من انفتاح فكري على العالم وحصر الفتاة في زاوية ضيقه ومتخلفة وعدم احترام فكرها وحقوقها والإحباط التي تشهده في التعليم والتوظيف والمكانة الاجتماعية.

وتؤكد إيمان من الأردن أن المرأة لا تحتاج لأي منهم، فقط ما تحتاجه هو أن ترجع إلى دينها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم لينصفها، وهو الدين الوحيد الذي ينصف المرأة.

وعن دورنا في بيان الصورة الحقيقية للمرأة في الإسلام وتقديمها قدوة لنساء العالم تقول أم عمر" مدرسة تحفيظ" يقع علينا دور تبصيرها ودعوتها إلى الالتحاق بدور القرآن مهما كان عمرها، وتعليمها القيم الأساسية للدين وحفظ القرآن الكريم وشغل وقتها بما يكون به فائدة لها.

وترى أم حسان" مديرة" أهمية نشر الثقافة الإسلامية بشكل مكثف خاصة في العقيدة والفقه وغير ذلك، كما تؤكد دلال ناصر "مديرة دار" على أهمية المشاركة في الدفاع عن المرأة السعودية وعدم ترك المقال لمن يتحدث بلسان المرأة السعودية، وترى تهاني المرشد أن المرأة السعودية تحتاج لكثير من الدراية حول وضعها وحقوقها في الإسلام.

وتؤكد البندري الجديد" مساعدة" على دور المرأة في صد هذه الافتراءات بالتمسك بدينها واعتزازها به وبعفافها وعقيدتها وحجابها وتذكرها حقوقها التي منحها لها الإسلام.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. سلام نجم الدين الشرابي

مديرة تحرير موقع لها أون لاين

كاتبة ساخرة وصحفية متخصصة في الإعلام الساخر

حاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحافة الساخرة بدرجة ممتاز مع توصية بطباعة البحث.

حاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة الساخرة من جامعة أم درمان بدرجة امتياز مع توصية بالترفيع لدرجة الدكتوراه


حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة من جامعة دمشق.





العضوية:
• عضو نقابة الصحفيين السوريين عام 1998م.
• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
• عضو في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
العمل:
• مديرة تحرير موقع المرأة العربية لها أون لاين "حالياً".
• مديرة تحرير موقع صحة أون لاين "حالياً"
• مديرة تحرير مجلة "نادي لها "للفتيات
• مديرة القسم النسائي في مؤسسة شبكة الإعلام للخدمات الصحفية "حالياً"
• كاتبة مقالات ساخرة في عدة مواقع
• كان لها زاوية اسبوعية ساخرة في جريدة الاعتدال الأمريكية
• مشرفة صفحة ساخرة بعنوان " على المصطبة"

المشاركات:
• المشاركة في تقديم برنامج للأطفال في إذاعة دمشق (1996)
• استضفت في برنامج منتدى المرأة في قناة المجد الفضائية وكان موضوع الحلقة " ماذا قدمت الصحافة الالكترونية للمرأة" (3/8/2006).
• استضفت في حوار حي ومباشر في موقع لها أون لاين وكان موضوع المطروح " ساخرون نبكي فتضحكون" ( 16/12/2008م)
• استضفت في قناة ألماسة النسائية في حوار عن الكتابة الساخرة عام 2011
• استضفت في قناة الرسالة الاذاعية في حوار عن تجربتي في الكتابة الساخرة وبحث الماجستير الذي قدمته عنها.
• المشاركة في اللجنة الإعلامية الثقافية لمهرجان الجنادرية عام 2002 م
• المشاركة في الكتابة لعدد من الصحف العربية السورية و الإماراتية والسعودية.
• المشاركة في ورش العمل التطويرية لبعض المواقع الإعلامية .
• تقييم العديد من المقالات الساخرة لبعض الصحفيين والصحفيات

الإصدارات:
• صدر لي كتاب تحت عنوان "امرأة عنيفة .. احذر الاقتراب ومقالات ساخرة أخرى" عن دار العبيكان للنشر
• لها كتاب تحت الطبع بعنوان "الصحافة الساخرة من التاريخ إلى الحاضر


الإنتاج العلمي:
- الدور التثقيفي للتلفزيون.
ورش عمل ومحاضرات:
إلقاء عدد من المحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإعلام والصحافة منها:
• دورة عن الخبر الصحفي ومصادره، الجهة المنظمة "رابطة الإعلاميات السعوديات"
• دورة عن الإعلام الالكتروني ، الجهة المنظمة "مركز آسية للتطوير والتدريب"
• دورة عن التقارير الصحفية والاستطلاعات ، الجهة المنظمة " مركز آسية للتطوير والتدريب".
• دورة عن المهارات الإعلامية للعلاقات العامة، الجهة المنظمة "مركز لها أون لاين للتطوير والتدريب.



تعليقات
-- شربات - الكويت

24 - صفر - 1429 هـ| 03 - مارس - 2008




موضوع طويل بس جامد أوي بصراحة لازم يتنشر بصحف الشرق الأوسط والحاجات دي علشان الناس تفهم وتعرف بس بأقول لمين
محدش منهم ينشر كلام حقيقي زي دا
حقيقي شكرا كتير
شربااااات

-- مها عبد الرحمن -

25 - صفر - 1429 هـ| 04 - مارس - 2008




أؤيد ان ينشر التحقيق هذا في صحيفة كبيرة واسعة النطاااق

-- مؤمنة - العراق

26 - صفر - 1429 هـ| 05 - مارس - 2008




شكراً لكم على هذه المعلومات القيمة

-- سناء البارودي - الإمارات العربية المتحدة

02 - ربيع أول - 1429 هـ| 10 - مارس - 2008




ان المرأة السعودية محصنة وراضية عن نفسها ولن قلة ممن خرجن عن الدين وانحرفوا ولكن نتمني منهن الرجوع الي دينهن السليم لان الاسلام واحد
لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتى تتبع ملتهم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه
اعني بان التقليد الاعمى يضر بصاحبه والالتزام بما نص في الكتاب والسنة هو الاهدي سبيلا
اشكر جميع الاخوات المسلمات العفيفات حيث ان المسلمة تتميز عن غيرها بتقواها

-- لطيفة -

08 - ربيع أول - 1429 هـ| 16 - مارس - 2008




السلام عليكم أنا أضم صوتي الى أصوات أخواتي في الدين ولا أملك أن أقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء الذين أبوا الا التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ولكن أعود فأقول ما قاله الشاعرنعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا,فلو كان تمسكنا بقيمنا وأخلاقنا وديننا قويا لما فكروا مجرد التفكير في تغيير هذه القيم عندناولكن علموا أننا نعيش فترة ضعف على جميع الاصعدة فقرروا انتهاز الفرصة قبل فواتهافماذا نحن فاعلين

-- ام ساره - السعودية

12 - ربيع أول - 1429 هـ| 20 - مارس - 2008




اقول لامريكا انت التى تحتاجين الى حل مشكلة المراه لديكم.المرأة العربيةكانت او السعوديه عززها الله وكرمها وجعل لها مكانه ورفعه خذو انتم منه لتحلو مشكلاتكم واقول الحل عندنا فى ايد
لماذا نبحث عنه
الغرب يريد من المراه التكشف واشيا اخرى غير التى اكرمنا بها الله هذه هى الحريه لديهم
لاادرى هل المرأه مقيده هى بقيود من حديدحتى تتحرر.اقول ان المراه تحتاج الى معرفة دينها وعقيدتها وفقهها. وتحتاج الىدرايه حول وضعها وحقوقها فى الاسلام من داخل بلدها كم قالت الاخت من قبل وليس من الخارج
والحل هو فى يدنا .وليس فى يد الغرب . مشكلتنا اننا لانريد الحل الذى اعطاه لنا رب الكون وبنستعين بحلول من خلائق خلق الكون.

-- ام حسام - السعودية

12 - ربيع أول - 1429 هـ| 20 - مارس - 2008




السلام والاحترام لكل المسلمين وبعد أنا مع كل ماكتب من اخواتي المسلمات نحن ولله الحمد امه اكرمها الله بنعمة الاسلام واقول كلمة بسيطة بان الولايات المتحة الامركية هي بحاجة الي العون والي منهجنا الاسلامي الذي هو الوحيد ينشر العدل والسلام في انحاء العالم اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل المعمورة

-- أم مراد - السعودية

12 - ربيع أول - 1429 هـ| 20 - مارس - 2008




الحمد لله بلادنا تطبق الشريعة الاسلامية التي تضمن للمرأة حقها و تجعلها سيدة والرجل خادم لها، و ياليت الأمم المتحدة ترفع من مكانة المرأة الأمريكية والدفاع عن حقوقها .

-- فهد الشمري - السعودية

16 - ربيع أول - 1429 هـ| 24 - مارس - 2008




لا لا تحتاجها

-- - أمريكا

03 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 10 - ابريل - 2008




أناعايشةبأمريكا كل يوم أخرج فيه أكون خائفة ولا فيه ًًاحترام للمرأة وكل يوم في أمريكااغتصاب للفتيات وأناأقول للسعوديات أنتن محظوظات

-- sara - أمريكا

03 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 10 - ابريل - 2008




بصراحة أود أن أقول للسعودياتو العربيات أنتن محظوظات أنا فتاة أمريكية أنا اعيش دائما في قلق وخوف لأن دائما يتعرضن الفتيات الامريكيات للاغتصاب

-- زهورالكادي - السعودية

01 - رجب - 1429 هـ| 05 - يوليو - 2008




نحن نحتكم إلى كتاب الله وسنة رسوله ونحن تحت حكومة شرعية حكمة بكتابنا وسنتنا.. والأمم المتحدة لا تعنيها المرأة السعودية ولكن تدعوا إلى مادعى إليه اليهودي الذي قال لن يقر لأوربا قرار حتى تنزع المرأة حجابهاوتغطي به القرآن .. ولكن بشروهم بأننا لن نستجيب وأننا أكبر من ذلك وأقوى وليختصروا على أنفسهم الطريق فلن ننزع الحجاب ونظل متمسكين بالقرآن

-- سعووودي - السعودية

06 - رجب - 1431 هـ| 18 - يونيو - 2010




تقرير جامد وحلوووووووو ......>>نسكت فيهم الي يبون يرفعو الحجاب عن المرءا المسلمه


والله النساء السعوديات المتحجبات بأمن وعز لا يعلم به الى الله سبحانه

النساء المتحجبات السعوديات يخلقوون بالأرض ليكونو أسياد


ونحن نخدمهم ونحميهم

ولوو صار فيهم مشكله تكون مشكلتنا نحن

ولوو صارت بالنساء المسلمات المتحجبات السعوديات مصائب فيهم

تكون مصيبتنا نحن

أما امريكا والدول الأخرى الأجنبيه والغير متحجبه
شووفو وش يصير فيهم خطف وأغتصاب وقتل
وكل شي

ومحد يفكر فيهم يقوولو نفسي نفسي

وأكثر الفتيات عندهم عاطلات بأمريكا
ولحد يفكر فيهم

قولو الحمد لله على النعمه الي فينا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...