لا للقلق من الامتحانات لها أون لاين - موقع المرأة العربية

لا للقلق من الامتحانات

عالم الأسرة » همسات
15 - رجب - 1434 هـ| 25 - مايو - 2013


1

         إن وجود شيء من الخوف والتحفز عند الامتحانات، أمر محبذ ومطلوب؛ لأنه يساعد الإنسان على الاستعداد لها، ويجعله يأخذ الأمور بنوع من الجدية, وقد وجدت الدراسات أن وجود شيء يسير من القلق، يزيد من فعالية الإنسان وقدرته على أداء المهام المطلوبة منه مثل الامتحانات.

          إلا أن الأمر يصبح مشكلة عندما يتحول القلق إلى خوف زائد ومعيق، فيشعر الإنسان عندها بأعراض، منها: تسارع ضربات القلب، أو التعرق الزائد، أو ضيق التنفس، أو عدم القدرة على النوم المريح، أو الشعور بالتحفز وعدم الارتياح، وعدم القدرة على الاستقرار في مكان واحد، أو برودة الأطراف أو جفاف الفم أو الغثيان أو الرغبة في التبول، أو عدم احتمال الضوء الساطع، أو الصوت الحالي أو العصبية وقلة التحمل، أو ضعف التركيز وسرعة النسيان، وغيرها من الأعراض؛ مما قد يجعل الشخص القلق يحصل على نتائج في الامتحانات أقل بكثير من المتوقع منه، وخاصة في الامتحانات الشفهية, وهذه بعض النقاط الهامة التي أنصح بها :

-          دفع الأفكار السلبية التي تؤدي إلى القلق.

-          التفاؤل وترك النتائج لله سبحانه وتعالى.

-         أن يتذكر الشخص أن المطلوب منه بذل الأسباب وليس النتائج.

-         تعلم تمارين الاسترخاء.

-         التذكر بأن نقصان بعض الدرجات لا يعني بالضرورة أن الإنسان فاشل، بل يمكن أن يحدث ذلك لأي إنسان، والمطلوب هو مراجعة النفس لمعرفة الخطأ الذي وقع فيه الإنسان، ومحاولة تجنب أن يقع فيه مرة أخرى.

-         أن يعذر الإنسان نفسه أحيانا، ويتذكر أنه بشر، وأنه ليس متوقعا منه الكمال في كل حين من حياته بل الكمال لله وحده.

-          التذكر الدائم بأهمية توفيق الله سبحانه لنا في أمورنا.

-          الاهتمام بالدعاء قبل وأثناء وبعد الامتحانات .

-         وأخيرا أنصح بقراءة بعض الكتب حول هذا الموضوع مثل: جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي رحمه الله, وكتاب دع القلق وابدأ الحياة لديل كارنيجي وكتاب لا تهتم بصغائر الأمور لريتشارد كارلسون, وكتاب  دليل النوم الهادئ لتيموثي شارب, ففيها ما يساعد على تجاوز الشعور بالقلق إن شاء الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مركز الاستشارات

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. محمد توفيق الجندي

زمالة جامعة الملك سعود في الطب النفسي.
البورد الأردني في الطب النفسي.
الاختصاص في الطب النفسي الكلية الملكية الايرلندية للأطباء والجراحين.

استشاري الطب النفسي بمستشفى الأمل.


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...