لغة الرجل: كيف أفهمها؟ (3ـ3)

عالم الأسرة » هي وهو
22 - محرم - 1437 هـ| 04 - نوفمبر - 2015


لغة الرجل: كيف أفهمها؟ (3ـ3)

في الحلقة السابقة عرضنا الجزء الثاني من الحوار الشيق(لغة الرجل: كيف أفهمها؟) ونستكمل حوارنا في هذه الحلقة الأخيرة مع الدكتورة سلمى محروس مصطفى سيبيه، الحاصلة على دكتوراة في المعالجة الأسرية والزوجية.

 

لاتفتشي أدوات زوجك

تتساءل المشاركة نهى: كيف أجعل زوجي يعترف بأخطائه ولا يكررها؟ وكيف أمنع نفسي من الشك في تصرفاته؟

 

نصيحة أقولها لكل زوجة: لاتفتشي أدوات زوجك، مثل: اللاب توب، المحفظة، الملف، الشنطة، وو ووو؛ لأن هذا لايليق بالملكة، وأنت ملكة.

امنعي نفسك من الشك، بأن تشغلي نفسك، وأن تؤدي ماعليك من إمتاع زوجك جنسيا وعاطفيا، أشبعيه تماما.

وتتساءل الدكتورة لماذا تريدينه أن يعترف صراحة بأخطائه، لن يفعلها غاليتي، بل يفعل أشياء أخرى ليعتذر، يجلب لك هدية، يصحبكِ إلى مشوار أو مطعم، أو يمارس العلاقة الخاصة معك، ووو.....

 

اجعليه يذوب فيك ولاتذوبي فيه

ورحبت المشاركة أسماء بالدكتورة، وطرحت سؤالها قائلة: كيف لى أن أحتوى زوجى احتواءً كاملا؟

أجابت الدكتورة بقولها: تعرفي على نمطه، وماضية، واحتياجاته، وأهله، وما يحب وما يكره، ومفاتيحه، وأحبيه، أحبي بعقل ولا تذوبي في كيان العلاقة نفسها. كوني أنثي في حديثك، في أكلك في جلستك، في الجنس.

اجعليه يحب كل شئ فيك، ويطاردك، ولا تطارديه. اهتمي بحقوقك، ومارسي هواياتك، ولاتتذمري من أهله، وأظهري دوما مكانتك بدون مبالغة، لاتنامي بمفرك، لاتنامي إلا معه، ولايخرج من بيتك إلا شبعان من كل شيء، حتى من التحصين والتدليل، كوني غانية على سريرك، وصديقة في جوالك، وأخت في نصائحك، اجعليه يذوب فيك ولاتذوبي فيه.

 

أعطيه فرصة ليقول كل ما يريد

وتتساءل المشاركة دنيا الأمل عن كيفية سماع الحوار؟

وتجيبها الدكتورة بقولها: تعلمي كيف تنصتين (ليس تسمعين) لتعرفي مفاتيح ضعفه، ومفاتيح قوته.

الحوار فن، فكيف إذا كان مع الزوج، التفرغ التام وعدم الانشغال بأشياء أو موضوعات أخري مع تركيز انتباهك علي ما يقوله لكِ زوجك من أفكار رئيسة‏,‏ وأعطيه فرصة ليقول كل ما يريد، ويعبر عن نفسه‏، دائماً استمعي لغرض الفهم وليس المعارضة والمناقضة، انظري في عينيه مباشرة نظرة ثابتة حنونة، لامسي يديه، أو أي مكان من أعلى جسده أثناء عقد الحوار، وبشكل خاص عندما تناقشين موضوعا شائكا.

يحدث أن الرجل لا يرغب في فتح حوار، إلا إذا كان لديه خبر ما، أو معلومة يرغب في إيصالها لك، فاحترمي رغبته، لتفتحي معه حوارا ناجحا، فليكن المكان باردا ومنعشا، فالرجال ينجذبون للأماكن الباردة. بعيدا عن الضوضاء، لكنها أيضا بعيدة عن الأجواء الرومانسية المبالغة.

يفضل الحديث خارج البيت، وجود فنجان شاي أو قهوة يبقيه مستمعا لك لأطول فترة ممكنة.

 

لا تجعليه محور اهتمامك

وكانت استشارة المشاركة التي أشارت لنفسها بصفة (متعبة من الهموم) تقول فيها: يقول لي زوجي دائما: أنتِ لا تجيدين الكلام، ولا تستطيعين التحدث، وأنا نادم على فتح الحوار معك. مع اني متعلمة ولبقة، ولكن لا أدري ما هي المشكلة، علما بأني أفكر في الكلمة أكثر من مرة، قبل أن أتكلم. أوشكت على الدخول في حالة نفسية بسببه، فهو دائم الصمت، وقراراته فردية حتى بعد اتخاذ القرار، ليس لي أي فرصة للمناقشة المجدية معه، انصحيني قبل أن تسوء نفسيتي بسببه.

وأجابتها الدكتورة سلمى مستهلة بسؤال استنكاري: لماذا ترغبين في عقد حوار مع زوجك هذا؟؟

معظم النساء يفكرن في فتح حوار دافئ للتواصل العاطفي، والشعور أن كل شيء على ما يرام.

المرأة التي تجد الراحة في التعبير، تعبر لمن ترتاح إليه، وترغب في أن تكون القلب الذي يرتاح إليه زوجها، لهذا ترغب في سماع فضفضته، بينما يصمت الرجل ليشعرك أن كل شيء على ما يرام.

يحدث أن الرجل لا يرغب في فتح حوار، إلا إذا كان لديه خبر ما، أو معلومة يرغب في إيصالها لك،

لكل موضوع وقت مناسب، فتجنبي النقاش في الأوقات غير المناسبة.

وتضيف الدكتورة: وأود ان أشير إلى جزئية مهمة.

إذا عرفتِ احتياجات زوجك، وقررتِ إشباعها، لكنك مقتنعة بصحتها. فستكون علاقتك به فريدة ومن نوع خاص. فزوجك سينجذب إليك أكثر، ويسعى لك ويصدق التعزيز الذي ستقدمينه له. وكلما أحبك أكثر، كلما زادت قوة تعزيزك لديه؟؟ وستزيد قيمتك لديه لأنك سبب توازنه النفسي....

ولن تسوء نفسيتك؛ لأنك رائعة، قد يشدني سؤالك بعيدا عن موضوع الحلقة.

لماذا تجعل بعض النساء الرجل وكأنه محور اهتمامها، هو جزء مهم بلا شك من اهتمامك، وضعي نقطة على السطر، إذا ما أردت إجراء حوار حتى تسعدي، كلمي والدتك، أو صديقة عمرك، أو أختك

إذا لم يعجبه كلامك، فهذه مشكلته، وهو فقط عليه حلها، أما أنت الرائعه فلديك حياتك كلها أمامك، فانطلقي واستمتعي بها.

 

يمكنك أن تكوني مصدر إلهام زوجك وأن تؤثري عليه

وتختم الدكتورة سلمى بقولها: وأخيرا، الرجل ليس صعبا كما تظن كثير من النساء، يجب أن تفهميه، حتى لا تسيئي فهمه، ولا تفسري ما يفعله على محمل شخصي، وتفهمين أنها طبيعة الرجل الذي تتعاملين معه، لكن المهم كيف تستغلين هذه الصفات لصالحك، ومعرفتك لهذه الصفات سيجعلك قادرة على التعامل معه بصورة أفضل، وسيمنعك من جرح مشاعرك بلا طائل.

وتذكري أنه يمكنك أن تكوني مصدر إلهام زوجك، وأن تؤثري عليه، ولكن لا يمكنك أن تتحكمي به.

إن معرفتك لكيفية التعامل مع الزوج تعد جزءا كبيرا جدا من إستراتيجيتك للاستحواذ على قلب الرجل بمجرد معرفتك بهذه المعلومات والمهارات، تدربي عليها جيدا؛ حتى يتسنى لك تطبيقها.

وتذكري أنكِ إذا قمت بتغيير طريقة إدارتك للعلاقة، فستتغير استجابة الرجل معك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لمطالعة الحوار كاملا يمكنكم الدخول على هذا الرابط:

http://www.lahaonline.com/index-livedialouge_new.php?id=233&limit=10&limitstart=0

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...