للمراهقات: أساسيات الحفاظ على النظافة الشخصية

تحت العشرين » اختراق
28 - ذو الحجة - 1435 هـ| 23 - اكتوبر - 2014


1

 تتعلق النظافة اليومية الأساسية بغسل اليدين، وتغطية الفم عند السعال، والحفاظ على بقاء الجسم نظيفاً دائماً. لكن للنظافة الشخصية جانباً اجتماعياً، ينبغي التعامل معه بعناية لعدم التعرض لمواقف محرجة، بسبب بعض المشاكل، مثل: رائحة الجسم، ورائحة القدمين الكريهة، و رائحة الفم غير المحببة.

 

الاهتمام بغرس عادات جيدة للحفاظ على النظافة

 

عندما كنت صغيرة، حرصت على تطبيق ما تعلمته من والدتك من أساسيات النظافة الجيدة، كغسل اليدين، وتغطية الفم عند السعال، والاستحمام بشكل منتظم، وتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط.

 

وتعتبر فترة المراهقة، التوقيت المناسب للبناء على هذه الأساسيات. فالتغيرات التي تطرأ على جسمك تعني أن أسلوب الاهتمام بنظافته الشخصية، يحتاج إلى تغيير أيضاً. ومثلما هو الحال عندما كنت أصغر، عليكِ طلب المساعدة من والدتك في البداية.

 

ما أهمية الحرص على بناء وغرس عادات جيدة للحفاظ على النظافة الشخصية؟

 

الحفاظ على النظافة جزء أساسي من البقاء بصحة جيدة. على سبيل المثال، غسل اليدين قبل وبعد استخدام المرحاض، وسيلة فعالة لمكافحة الجراثيم وتجنب الأمراض.

 

كما أن النظافة والظهور بمظهر جيد يضفيان المزيد من الثقة بالنفس. فإذا كانت رائحتك جيدة، رائحة فمك ليست كريهة، ترتدين ملابس نظيفة، وتحرصين على نظافتك الشخصية الأساسية، ستكونين أكثر قدرة على التعامل مع الآخرين، دون التعرض لأي مواقف محرجة.

 

طلب المساعدة من أمك لتعلم الأساسيات

 

تلعب الأم دوراً مهماً في التأكد من أن ابنتها تعي التغيرات التي تطرأ على جسمها، وتغير احتياجاتها للاعتناء بالنظافة الشخصية، وكيفية التعامل مع هذه التغيرات. وهنا من الأفضل، أن تتحدث الأم إلى ابنتها حول هذه الأمور قبل وصولها لسن البلوغ.

 

يمكنك أيضاً التعلم من خلال مراقبة سلوكيات أمك في الاعتناء بنظافتها الشخصية، فالأم قدوة لابنتها، وذلك باتباع أساسيات وعادات النظافة الجيدة. وهنا على الأم مسؤولية كبيرة، فإن البنت أمها تحرص على الاستحمام، وتنظيف أسنانها، وتغسل يديها بانتظام، ستدرك مدى أهمية هذه العادات.

 

لابد لك أن تعرفي أن الحفاظ على نظافة جسدك، ولا سيما يديك، جزء من الحفاظ على صحتك. فعندما تصلين إلى مرحلة البلوغ، تتطور الغدة العرقية الموجودة في منطقة الإبط والمنطقة التناسلية. وتتغذى الجراثيم على العرق الذي تفرزه هذه الغدد، وهو الأمر الذي يسبب رائحة العرق لدى المراهقين والبالغين. كما تتغذى الجراثيم على العرق في بقية أجزاء الجسم، مما قد يؤدي إلى ظهور رائحة الجسم.

 

لذا، فإن الاغتسال وتغيير الملابس بانتظام، خاصة بعد النشاط البدني، من الممكن أن يساعد في تقليل تراكم الجراثيم وتجنب رائحة الجسم. كما ينبغي تبديل الملابس الداخلية والملابس الملتصقة بالجلد، حيث تحتوي هذه الملابس على كافة المواد التي تتغذى عليها الجراثيم مثل خلايا الجلد الميتة، العرق وسوائل الجسم.

 

وتعتبر مرحلة البلوغ، وقتاً مناسباً لتبدئي في استخدام مزيل العرق. اختاري مزيل العرق الخاص بك. كما تعد الأقدام والأحذية ذات الرائحة الكريهة مشكلة يمكنك تجنبها عن طريق إعطاء المزيد من الاهتمام لنظافة القدمين عند الاستحمام، والتأكد من جفافهما تماماً قبل ارتداء الأحذية.

الأفضل لك أن ترتدي الأحذية بالتناوب، والاستعانة بالجوارب القطنية، بدلاً الجوارب المصنوعة من الألياف الاصطناعية.

 

واحرصي كل الحرص على ألا تهملي العناية بنظافة الفم والأسنان. حيث يعد غسل الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً، إلى جانب تنظيفها بالخيط، والذهاب بشكل منتظم لطبيب الأسنان من الأمور الحيوية، لتجنب رائحة الفم الكريهة، ومشاكل اللثة وتسوس الأسنان. 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أم محمد - السعودية

03 - محرم - 1436 هـ| 27 - اكتوبر - 2014




ليس من الممكن !! بل من المؤكد

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...