للمراهقين: 9 طرائق للتخلص من المشاعر السلبية (2/2)

تحت العشرين » اختراق
10 - ربيع أول - 1440 هـ| 19 - نوفمبر - 2018


1

تعد سنوات المراهقة من أصعب مراحل الحياة، خاصة عند الحديث عن التنمر. يطرح الكاتب دانييل وونج طرائق فعالة بشكل نصائح لطيفة؛ لمساعدة المراهقين على التخلص من المشاعر السلبية. وقد طرح تجربته الشخصية عن فترة المراهقة التي مر بها، وعانى فيها من التنمر حين كان زملاؤه المشاغبين في المدرسة يدعونه بأسماء نابية؛ ليسخروا منه، وينشروا الإشاعات حوله. وكيف تخلص من كل هذا العناء، من خلال العمل على نصائحه التسعة. ذكرنا منها أربع، وإليكم الخمس المتبقية منها:

 

5- استخدم الكلمات كأداة إيجابية للشعور بالتحسن:

إن للكلمة وقعًا كبيرًا على النفس، فيمكننا تسخير تلك القوى لتغيير حالتنا النفسية، فعندما نشعر بالحزن: نحتاج إلى تدريب أنفسنا على استخدام كلمات لتحسن من حالتنا النفسية، بدلاً من وصفها بطريقة سلبية فقط. على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بخيبة أمل: فاختر الكلمات الإيجابية مثل قول: "سأحاول مرة أخرى، وسأنجح هذه المرة": فهذا سيجعلك تشعر بأنك تملك قدرات أفضل مقارنة بك لو كنت تستخدم الكلمات السلبية لوصف حالتك مثل: "لقد فشلت. أنا لا أستطيع فعل هذا". هذا السلوك يتطلب منا الانضباط والممارسة؛ حتى نتمكن من اكتساب هذه العادة، واستخدامها بطريقة إيجابية.

 

6- ملاحظةُ ما بين السطور:

في التواصل ليس المهم ما نقوله، بل ما يدركه الناس. عندما نشعر بالإحباط  والغضب من العمل: فإن زملائنا في العمل: تصلهم رسالة منا تقول: "لا أحب وظيفتي، ولا أحب التواجد بين أشخاص مثلكم".

وعندما نفقد صوابنا كثيرًا مع أفراد عائلتنا: فإنهم يسمعونها بطريقة كأننا نقول: "لا أريد أن أكون لطيفًا معك؛ لأنك لست مهمًا بالنسبة لي".

في الوقت الذي نعي فيه أهمية الرسائل غير المباشرة، وغير المقصودة التي قد نتواصل بها عندما نفشل في التحكم في عواطفنا السلبية: سندرك حينها أهمية ممارسة ضبط النفس في هذه الناحية.

 

7- التفكيرلثانتين قبل الرد:

من المذهل أن مجرد ثانيتين من الزمان، قد تحدث اختلافاً كبيراً، خاصة عندما نريد الرد على أحد، ونحن مستائين، ففي كل مرة نستجيب على الفور لأي حديث، فسيكون الرد حينها فظاً بلا شك، كما قد يتضمن كلامنا ضغينة وحقد وإساءة.  في المقابل، إذا انتظرنا عمدًا ثانيتين على الأقل قبل الرد: فمن المرجح أن الرد سيكون بطريقة أفضل تساعد على تحسين الموقف.

 

8- الاهتمام باحتياجاتك البدنية:

في كتاب  The Power of Full Engagement(قوة المشاركة الكاملة)، يصف الكاتبان جيم لوهر وتوني شوارتز المجالات الأربعة الرئيسة في الحياة وهي كالتالي: الجسدية والعاطفية والعقلية والروحية. يؤكد لوهر وشوارتز: أنه ينبغي علينا أن نسعى جاهدين لتحقيق أفضل مستوى في كل من هذه المجالات، وبالترتيب الوارد في القائمة.

وهذا يعني أنه إذا لم نحقق أفضل أداء فعلي: فسيكون من الصعب أن نكون مستقرين عاطفيًا. على سبيل المثال: إذا حرمنا أنفسنا من النوم: فمن المستحيل آلا نكون مزاجيين وسريعي الانفعال. لذلك من الضروري أن نهتم باحتياجاتنا الجسدية- النوم، والتمرين، والتغذية- حتى نحقق الاستقرارالعاطفي.

 

9- طرح سؤال على نفسك في المواقف الصعبة "ما الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله الآن؟":

أحيانًا عندما تمر بحالة نفسية سيئة: ننصحك بألا تكون وحيدًا مع تلك الأفكار السلبية؛ لأنه حينها يكون من السهل الغرق في بحور الخوف أو الكراهية، أو الإحساس بالشفقة على النفس؛ مما يزيد الأمر سوءًا.

فبدلاً من ذلك، يمكن أن تسأل نفسك: "ما هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله الآن؟" فهذه ليست محاولة لتجاهل مشاكلنا، إنما هي طريقة ذكية وفعالة لإبعادنا عن مشكلاتنا مؤقتًا، حتى نرى الأمور بشكل أوضح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: مدونة فكر ببساطة thinksimplenow.com

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...