لماذا اشترت مايكروسوفت شركة Linkedin بهذا المبلغ الخيالي

تقنية وإلكترونيات » الدائرة الإلكترونية
10 - رمضان - 1437 هـ| 15 - يونيو - 2016


لماذا اشترت مايكروسوفت شركة Linkedin بهذا المبلغ الخيالي

تصدرت صفقة استحواذ شركة مايكروسوفت على شركة لينكدان المركز الأول في عالم التقنية، وقد تستمر في ذلك لسنوات قادمة. خاصة وأنها تمكنت من تجاوز أشهر صفقة حتى يوم أمس، وهي صفقة استحواذ الفيس بوك على برنامج الوانس أب.

إذ اشترت شركة مايكروسوفت شبكة التواصل المهني Linkedin مقابل 26 مليار دولار أمريكي، دفعتها نقدًا مقابل 196 دولار للسهم الواحد!!

وقد تم تأكيد هذه الصفقة من قبل الشركتين، وبموجبها ستحتفظ لينكدإن بعلامتها التجارية المستقلة، ولكنها ستتبع إداريًا إلى قطاع الأعمال والإنتاجية في شركة مايكروسوفت تحت إدارة ساتيا ناديلا.

 

فكرة في شقة صغيرة:

لقد حققت شبكة Linkedin نموًا وتطورًا كبيرًا وسريعًا في مجال الأعمال، وساهمت في تسهيل التواصل بين محترفي العالم، ومعًا سيكون بإمكاننا تسريع نمو هذه الشبكة إلى جانب خدمات أوفيس 365، وذلك لوضع القوة في أيدي كل شخص وكل منظمة على سطح هذا الكوكب.

وكانت شبكة "لينكد إن" مجرد فكرة في عقل رجل يقطن في شقة صغيرة بالولايات المتحدة، عندما قرر إخراج الفكرة إلى العلن في العام 2002م، لتتحول خلال 14 عاماً فقط إلى إمبراطورية عملاقة تبلغ قيمتها 26.2 مليار دولار، في مؤشر مهم على سرعة النمو الذي تحققه شركات التكنولوجيا وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي التي باتت تتصدر النشاط على الإنترنت، وتستحوذ على أعلى الإيرادات المالية من الإعلانات.

 

السباق نحو عالم شبكات التواصل الاجتماعية.

Jeff Weiner الرئيس التنفيذي لشبكة تواصل المحترفين فقد قال: على مدى السنوات الثلاث عشر الماضية نجحت شبكتنا في ربط المهنيين حول العالم، لجعلها أكثر نجاحًا وإثمارًا، وأتطلع إلى الاستمرار في قيادة الفريق في الفصل الثاني من حكايتنا.

شركة مايكروسوفت التي تركز بشكل أساسي على تطوير البرمجيات، ستسفيد من شركة Linkedin بأن تضع لنفسها موطئ قدم في عالم شبكات التواصل الاجتماعي. خاصة وأن مايكروسوفت لم تستطع أن تضع لنفسها مكانة في عالم شبكات التواصل الاجتماعية، عكس ياهو التي استحوذت على شبكة تامبلر، وجوجل التي أنشأت لنفسها شبكة جوجل بلس.

 

 

فكرة موقع لينكد إن:

شبكة "لينكد إن" هي شبكة تواصل اجتماعي فريدة من نوعها، تتيح تبادل الخبرات والمهارات، ويمكن من خلالها لكل شخص أن يعرض مهاراته وإمكاناته ليسهل على أصحاب الشركات والوظائف الوصول إليه، فيما يحصل الكثير من المستخدمين بشكل يومي على فرص عمل جديدة من خلال هذه الشبكة، فضلاً عن أنها تتيح تبادل المهارات والخبرات والاستشارات.

وتضم شبكة "لينكد إن" حالياً أكثر من 433 مليون مستخدم من مختلف أنحاء العالم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...