لمن تلجأ الفتاة عندما لا تستطيع البوح لوالديها لها أون لاين - موقع المرأة العربية

لمن تلجأ الفتاة عندما لا تستطيع البوح لوالديها

تحت العشرين » اختراق
20 - رجب - 1439 هـ| 06 - ابريل - 2018


1

هناك بعض الآباء والأمهات ممن يتخذون الأسلوب التعسفي والضرب والعقاب كأسلوب للتعامل مع بناتهم، وينعكس ذلك بشكل سلبي على الفتيات فيما بعد، حيث تنشأ الفتاة بشخصية ضعيفة، وصفات سلبية تدوم معها إلى آخر يوم في حياتها. وهذا الأسلوب يجعل الفتاة لا تستطيع البوح لوالديها، والتحدث معهم بشأن ما يهمها من أمور، خاصة تلك الأمور الشخصية الخطيرة التي تخشى التحدث بها أمام أي منهم؛ خوفًا من العقاب أو رد الفعل السلبي تجاهها، ولعل الكثير من الأشخاص يتساءلون الآن، لمن تلجأ الفتاة عندما لا تستطيع البوح لوالديها؟ أنه أمر محير حقًا، ولكن دعونا نجيب على هذا السؤال في مقالنا هذا.

 

اللجوء إلى الله تعالى:

قبل القيام بأي شيء، أو اللجوء لأي شخص أو أي مكان: لابد تلجأ الفتاة إلى الخالق سبحانه وتعالى أولاً، وذلك عن طريق التضرع والدعاء له أن ينجيها مما هي فيه من كروب وأحزان، ويساعدها على الخروج من أزماتها ويمنحها القدرة على حل مشكلاتها.

 

اختيار الشخص المناسب:

عندما لا تجد الفتاة جدوى من الحديث مع أمها وأبيها، وتستقبل ردود الفعل السلبية والقاسية من كل منهم: عليها أن تحرص على إيجاد البديل الصحيح، الذي تستطيع البوح له عن أمورها الخاصة وهي مطمئنة، دون أن يؤثر ذلك بشكل سلبي على حياتها.

لكل شخص وجهات نظر مختلفة عن غيره، لذلك اسألي نفسك أولاً عن طبيعة الشيء الذي تودين البوح به، فمثلاً هناك بعض الأشياء التي يمكن البوح بها للأم، ولكن لا يمكن قولها للأب على الإطلاق، وكذلك هناك أشياء لا يمكن قولها للأصدقاء، ولا تصلح إلا أن تقال للوالدين وهكذا.

 

التحدث إلى أحد المتخصصين في مجال الاستشارات:

هناك الكثير من المراكز المتخصصة في الإجابة على جميع التساؤلات، وحل المشكلات النفسية والاجتماعية لجميع الأشخاص، ويقوم بذلك مجموعة كبيرة من أفضل خبراء وعلماء النفس، وأصحاب العلم الذين جمعوا ما بين الخبرة والعلم في الرد على جميع الاستشارات، قم بزيارة أحد هذه المراكز أو تحدث هاتفيًا إلى أحد المتخصصين.

 

تواصل مع المواقع الإلكترونية المتخصصة:

تتوافر على الإنترنت الكثير من المواقع الإلكترونية، التي تتخصص في حل المشكلات الأسرية والنفسية، ويديرها أخصائيون وأطباء نفسيين، حيث تصلهم مئات الرسائل اليومية التي يجيبون عنها بكل حماس، من الممكن أن تقوم الفتاة بمحادثة أحد هذه المواقع، سواء عبر الهاتف، أو عبر البريد الإلكتروني لحل مشكلاتها الشخصية، والبوح بما يزعجها لشخص موثوق، دون أن تسبب لنفسها الحرج أو تشعر بالخجل.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...