ما هو مرض الداء العليقي الجلدي

بوابة الصحة » أمراض » أمراض الجلد
02 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 03 - ابريل - 2014


1

 ما الداء العليقي؟

الداء العليقي، أو ما يعرف باسم داء ياوس هو عدوى (طويلة الأجل) أو مزمنة، تصيب بشكل رئيسي الجلد، أو العظام، والمفاصل.

 

ما أسباب الإصابة بالداء العليقي؟

الداء العليقي هو عدوى تحدث بسبب بكتيريا حلزونية الشكل، تعرف باسم البكتيريا اللولبية الشاحبة. وهي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبكتيريا التي تسبب مرض الزهري، لكن هذا النوع من الأمراض الجلدية لا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

وعادة ما يصيب الداء العليقي الأطفال في المناطق الريفية، والدافئة والاستوائية، مثل: جزر الكاريبي، وأمريكا اللاتينية، وغرب أفريقيا، والهند، وجنوب شرق آسيا. وينتقل عن طريق اللمس والاتصال المباشر مع القروح الجلدية للشخص مصاب.

 

الأعراض:

بعد فترة تتراوح ما بين أسبوعين لأربعة أسابيع من الإصابة، يلاحظ المصاب ظهور قرحة تسمى "الداء العليقي الأولي"، وهي المنطقة التي دخلت منها البكتيريا إلى الجلد. وهذه القرحة عبارة عن نمو (بروز أو نتوء)، قد يكون لونه بني أو أحمر، ويشبه التوت. وعادة لا يكون مؤلماً، إلا أنه يسبب الحكة.

هذه القروح قد تستمر مع الإنسان لشهور. وقد تظهر المزيد من القروح قبل أو بعد شفاء قرحة الداء العليقي الأولي بقليل، حيث يقوم المريض بحك وخدش جلده، مما يسبب انتشار البكتيريا من قرحة الداء العليقي الأولي إلى الجلد غير المصاب. وفي النهاية تتماثل هذه القروح الجلدية للشفاء.

 

وتشمل الأعراض الأخرى:

-  آلام في العظام

-  ندوب في الجلد

-  تورم العظام والأصابع

في مراحل متقدمة، يمكن لهذه القروح الموجودة على الجلد والعظام، أن تسبب تشوهات حادة علاوة على الإصابة بالعجز والإعاقة. وهذا يحدث لـ1 من بين كل 5 أشخاص لا يتناولون المضادات الحيوية.

 

الاختبارات والفحوصات

يتم أخذ عينة من قرحة الجلد لتحليلها وفحصها تحت مجهر من نوع معين، ويطلق عليها اسم (فحوصات الحقل المظلم). ولا يوجد أي فحوصات أو اختبارات دم تبين الإصابة بالداء العليقي. ومع ذلك، فإن اختبار الدم لمرض الزهري، عادة ما يكون إيجابياً لدى الأشخاص الذين يعانون من الداء العليقي، وهذا لأن البكتيريا التي تسبب المرضين ترتبط ببعضها البعض بشكل وثيق.

 

العلاج

يشمل العلاج تناول جرعة واحدة من نوع واحد من البنسلين، أو 3 جرعات أسبوعيًا للمراحل المتقدمة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض من النادر أن يعود مرة أخرى.

أي شخص يعيش في المنزل نفسه الذي يعيش فيه المصاب بالداء العليقي، يجب أن يتم فحصه، ومعالجته إذا كان مصابًا.

 

توقعات سير المرض

إذا تم معالجة المصاب في مرحلة مبكرة، يمكن الشفاء من الداء العليقي. علمًا بأن بعض الآفات الجلدية قد تحتاج إلى شهور قبل أن تتماثل للشفاء.

وفي المراحل المتقدمة، يكون قد تسبب المرض في تلف الجلد والعظام. وقد يصعب إعادتهما إلى حالتهما الأولى، حتى مع تناول العلاج.

 

المضاعفات المحتملة

يمكن أن يسبب الداء العليقي تلف الجلد والعظام، مؤثرًا على شكلها ومظهرها والقدرة على الحركة. كما أنه يمكن أن يتسبب في حدوث تشوهات للساقين، الأنف، الحنك، والفك العلوي.

 

متى تحتاج إلى الاتصال بالطبيب؟

اتصل بالطبيب فورًا إذا كنت تعاني أو طفلك من وجود تقرحات على الجلد أو العظام لا تتماثل للشفاء، أو إذا كنت أمضيت الوقت في أماكن معروفة بانتشار المرض بها.

 

كيف يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض؟

أدت الحملات التي عقدت على نطاق واسع خلال الفترة ما بين 1950 و1960، إلى القضاء على الداء العليقي من خلال العلاج بالبنسلين، وساعدت على انخفاض عدد المصابين بالمرض بشكل ملحوظ.   

---------------

المصدر: nlm.nih.gov

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...