ما هي استعداداتك المنزلية لشهر رمضان

زينة وجمال » فنون منزلية
29 - شعبان - 1432 هـ| 31 - يوليو - 2011


1

يتردد هذا السؤال كل عام، هل استعديت لاستقبال شهر رمضان، من ناحية ترتيب المنزل، وشراء الأغراض اللازمة والحاجات الأساسية لهذا الشهر.

والإجابة غالباً تكون نعم، مع فرحة غامرة بقدوم هذا الشهر، الذي يأتينا بعد طول انتظار لكنه يرحل سريعاً.

لمسات جديدة على الأثاث المنزلي

 تقول أم هيثم: "إن استعداداتها المنزلية هذا العام مختلفة، فقد عمدت إلى إعادة تنجيد أثاث غرفة الضيافة، وكذلك جددت طلاءها بأسعار يسيرة.

 وأيدتها ابنتها "هبة" والتي  تنوي أيضاً تغيير نظام البيت في شهر رمضان؛ لتشعر بأجوائه التي افتقدتها سنوات طويلة خلال سفرها إلى فرنسا، فقد عمدت بمساعدة والدتها إلى تخصيص غرفة كبيرة للطعام مجهزة بأطقم الصيني، وكل مقتضيات مائدة الإفطار من أواني ومفارش وإكسسوارات تعكس روح الفرح بالشهر الكريم واجتماع الأحبة على مائدة الإفطار.

وأعقبت ذلك أم هيثم بالتمهيد لأبنائها وزوجاتهم برغبتها في تناول طعام الإفطار في بيتها، كما وعمدت إلى تنظيف البيت وترتيب أواني السفرة.

 كما اشترت فانوس كبير لتزين به غرفة الجلوس.

أما من ناحية الوجبات الغذائية، فقد حضرت أم هيثم الكثير من الأطعمة الخاصة بالشهر الكريم كعجينة السمبوسك والمخللات التي لا تروق لها مائدتها الرمضانية بدونها.

مائدة طعام الفطور بين جنبات الحديقة:

أما هديل راضي -35 عاما -  من جنوب قطاع غزة، فاستعدادها بدا مختلفاً قليلاً، فأجواء الحر التي تواكب شهر رمضان هذا العام جعلتها تصر على تجهيز مائدة الطعام بين جنبات حديقة منزلها المتواضعة، مؤكدة  أنها تعمد هذه الفترة إلى تثبيت طاولة مستطيلة في وسط مساحة مفروشة بالعشب الأخضر، وستزودها بعدد كافي من الكراسي لاستيعاب زوارها ممن تدعوهم إلى مائدة إفطارها خاصة أبناء أشقائها الصغار.

 وتضيف السيدة هديل أنها أيضاً عمدت إلى تجهيز أطقم المائدة المختلفة من الأطباق الخاصة بالشوربة وأطباق المقبلات، وأطباق السلطات العميقة وأطباق الغرف الخاصة بكل فرد، ناهيك عن شراء بعض المستلزمات الرمضانية من أدوات طبخ أو ضيافة.

تغييرات في المطبخ

وعمدت أم محمد شراب - 34عاماً - وفي إطار استعداداتها لاستقبال شهر الخير والبركة إلى إعادة تأهيل مطبخها ليس بالأواني والأطعمة الخاصة بالمائدة الرمضانية فقط، بل بتجديد بنيته التحتية، كالسيراميك وشبكة المياه وزودته بإضاءة أقوى.

وتشير السيدة شراب إلى أنها قامت بذلك قبل شهر رمضان؛ لأنها تقضي وقتاً طويلاً داخل المطبخ بين إعداد وجبة الإفطار والحلويات وغيرها من مقتضيات شهر الخير.

 وتضيف أنها أضافت عدد من الدواليب لاستيعاب مختلف الأواني، وأطقم المائدة، وكذلك عمدت إلى إخراج طاولة السفرة من الداخل إلى الشرفة بجوار المطبخ؛ لتكون قريبة. وكذلك بسبب أجواء الحر التي تصادف رمضان هذا العام.

وتبدو أم محمد أكثر سعادةً هذا العام برمضان، وفقاً للتجديدات التي أدخلتها على بيتها، مؤكدة أنها ستمكنها من دعوة أحبائها إلى مائدتها دونما خجل أو إحراج من اهتراء مطبخها.

وتضيف أنها عمدت أيضاً إلى تغيير ديكورات المنزل، فبدلاً من الكنب، عمدت إلى تخصيص جلسة بفرش عربي، تمنح أهل بيتها الراحة وكذلك ضيوفها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...