10 - جماد ثاني - 1438 هـ| 08 - مارس - 2017
مجلس شؤون الأسرة يسقي شجرة الأمل!
مجلس شؤون الأسرة يسقي شجرة الأمل!

مع ازدياد متطلبات الحياة المادية، واختلال الأولويات، ومحاولات ترويج السيداو في المجتمعات المسلمة، والتزهيد في الزواج، وازدياد استهداف الجماعات التكفيرية للشباب، وكثرة المواد الإعلامية المفسدة للقيم والأخلاق، وانتشار الشبهات، وارتفاع معدلات الطلاق، والمغالاة في المهور، وتأخر سن الزواج للشباب والفتيات، وزيادة معدلات إدمان المخدرات وغير ذلك، أصبحت مؤسسة الأسرة مهددة بالاختراق، بل اخترقت في بعض نواحيها، ومعرضة للإفساد، بل نالها بعض من ذلك، وليس خافيا ما تعانيه المجتمعات عموما، ومجتمعنا خصوصا، من معاناة شديدة أليمة، في مجال التربية، وتهيئة حياة أسرية صحية، تنمو فيها أجساد الصغار، وتنمو معها أخلاقهم وقيمهم، ويصح دينهم، وتزدهر دنياهم.

 

لقد تم تحميل المرأة فوق ما تطيق، وهي الرقيقة المشاعر؛ المرهفة الإحساس، ولا تستطيع الفكاك من مسؤوليتها الأسرية بحكم فطرتها، ولا تجد "أحيانا" التقدير القوي من مجتمعها؛ ولذا كان لزاما إيجاد الكيانات المتخصصة في تقديم كل دعم لمؤسسة الأسرة على نحو شامل.

 

إن من شأن قيام مجلس شؤون الأسرة أن يعمل على وضع الأسس لبنيان الأسرة، الذي يضم إنسان الوطن، وعماد نهضته، وثروته الحقيقية.

وينتظر من مجلس شؤون الأسرة كذلك: أن ينشر ثقافة الوئام بين الزوجين، ويوفر وسائلها، ويعمل على إصلاح ذات البين وتشجيع مؤسساته، ويؤصل صلة الرحم ببرامج نوعية، ويعتني بالمطلقات والأرامل، ويشعرهن بالدفء، ويوفر لربة الأسرة كل ما تحتاجه، لتتفرغ لتربية أولادها ورعاية بيتها، والعناية بحياتها الزوجية.

 

لقد كان لحملة لها أون لاين @lahaonline المعنونة #ربة_البيت_الوظيفه_المهمشه الأثر الطيب في رفع مستوى الوعي بأهمية مؤسسة الأسرة، ومركزية تأثيرها على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتحقيق الأمن بمفهومه الشامل.

 

في بنيان الأسرة تنمو شجرة أمل المجتمع كله، فحافظوا على الأسرة؛ لتثمر الشجرة آمالا ولتتحقق الأمنيات.

 

تعليقات 0 | زيارات المقال 763 | مقالات الكاتب 4087

أضف تعليقك أرجو ملئ الحقول المطلوبة*

هناك بيانات مطلوبة ...

مقالات رئيسية