محظوظة أنا!!

أدب وفن » بوح الوجدان
10 - ربيع الآخر - 1441 هـ| 08 - ديسمبر - 2019


1

إنها علاقة الحب مع زوج محب.. بالرغم من ألمه، وضعفه وانكساره، إلا أنه دائما ما يمد يد العون لحبيبه، يهبه الأمل بالرغم من يأسه.

يمنحه الأمان وهولا يغمض له جفن من الخوف من القادم، يساعده على الحلم رغم أنه محاط بالكوابيس..

يفيض عليه من حبه وحنانه و هو في أمس الحاجة إلى من يؤازره و يحتضنه..

ولكن لا أحد يستطيع أن يقوم بمثل هذا، إلا من يمتلك قلبا من الماس وروحا من ذهب ..قليلون هم!!

محظوظة من لديها زوج حبيب يشاركها ألمها وهمها ، يساعدها على مواجهة الحياة وقسوتها، أهكذا يفعل بنا الحب؟!

أعتقد أن الحب الصادق الحقيقي من الممكن أن يجعلنا دائما بخير .

فهو يمنحنا قوة خفية كما يقولون، إكسير الحياة،، حتى نستبدل باليأس الأمل ،وبالخوف الأمان وبالكوابيس الأحلام..

فالمحب يمتلك قلبا مليئا بالإيمان واليقين من تحقيق كل أحلامه بالرغم من محاربة الحياة له بكل ضراوة..

فدائما ما تباغتنا الحياة بقسوتها ولولا الحب لما استطعنا عبور بحورها والوصول إلى بر الأمان..

محظوظة أنا بك زوجي الحبيب ، فكيف ملأت قلبي باليقين ، وأسكنت الأمان في روحي وجعلتني أثق بك، وأثق بأنك معي طالما حييت..

كم أنا محظوظة بقلبك الأبيض، بروحك الطيبة، وبإيمانك بأن علاقتنا غالية بقدر قيمة الحياة.

محظوظة بابتسامتك وأنا مليئة بالأحزان ،محظوظة بروحك التي تسكن روحي، محظوظة بنظرة الأمان التي تمنحها لي برغم ما بيننا الآن من مسافات.

حبيبي ،إنني أحمد ربي كل ثانية لامتلاكي قلبك وروحك التي تقدر غلاتها بقدر قيمه أنفاسي و نبض قلبي ..

أحبك بقدر كل نفس يخرج من أنفاسي، بكل دقة قلب، بكل لحظة من عمري، أحبك يا أغلى من الروح والحياة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...