مدرستك هي مجتمعك الصغير فمن أنت في المجتمع؟ (1ـ2)

واحة الطفولة » واحة الأخلاق
27 - ذو الحجة - 1433 هـ| 12 - نوفمبر - 2012


1

لو ألقينا نظرة تأمل على الطلبة في أي مدرسة من مدارس العالم، للاحظنا بوضوح اختلاف أحدهم عن الآخر في الشخصية و الطباع. ولوجدنا تفاوتا ًكبيراً بينهم في مدى نشاط وفاعلية كل منهم في صفه ومدرسته. واختلافاً في قدرة كل منهم على التأثير فيمن حوله واستثارة انتباههم، والحصول على إعجابهم أو تقديرهم أو حتى رهبتهم.

اختلاف هذه الأمور بين الطلبة أمر طبيعي، ناتج عن اختلاف أوساطهم الاجتماعية، واختلاف الأساليب التربوية للأسر، واختلاف الميول الشخصية لكل منهم والظروف المحيطة به.

وما أود إثارته هنا  يا أبنائي وبناتي من طلبة وطالبات المدارس. هل كل منكم راضٍ عن شخصيته ومكانته في مدرسته؟ وهذا أمر بالغ الأهمية.  فالمدرسة هي صورة مصغرة للمجتمع وشخصيك داخلها تعطي تصوراً لما ستكون عليه في مجتمعك بعد إتمام مراحل التعليم التي تسعى لإنهائها.

لذا أتمنى منك أن تتأمل في ذاتك وتسأل نفسك هذه الأسئلة:

هل لديك قدوة؟ من هو قدوتك في الحياة؟

كيف تتصور نفسك بعد عشر سنوات؟

ماهي أخبارك مع الأهداف المستقبلية والخطة السنوية التي ذكرناها في مقالٍ سابق؟

هل أنت منجز في مدرستك؟

هل أنت مبادر؟ أم أن تفاعلك مع الآخرين هو مجرد ردود فعل لتصرفاتهم؟

هل أنت محبوب بين زملائك ومدرسيك؟

وسأخبركم بأسباب ذكر هذه التساؤلات بالذات دون غيرها في الحلقة القادمة بإذن الله.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


هالة حسن طاهر الحضيري

بكالوريوس علوم فيزياء + دبلوم تربوي

من مواليد مدينة سبها بالجنوب الليبي يوم 4/3/1975ميلادية .. متزوجة – ام لأربعة اطفال بنتين وولدين
أحب قراءة الكتب والمواضيع الإجتماعية والتربوية وكتب تطوير الذات
أكتب في صحف ومجلات محلية
أكتب قصص أطفال ولي مجموعة قصصية
عملت في مجال التدريس لمدة ثمان سنوات


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...