مشاريع شبابية تطوعية في رمضان

تحت العشرين » إبداع بلا حدود
27 - رمضان - 1438 هـ| 21 - يونيو - 2017


مشاريع شبابية تطوعية في رمضان

يتزامن حلول شهر رمضان المبارك، مع انطلاق العديد من المشروعات والمبادرات التطوعية، باعتباره شهر الخير، وفرصة عظيمة لنيل الأجر والثواب المضاعف، مع كل صدقة أو مساهمة، ترسم ابتسامة الرضا على وجوه المحتاجين والفقراء والغارمين وغيرهم، وفي هذا السياق سنستعرض معًا أهم المشاريع الشبابية التطوعية التي يمكن تنفيذها في رمضان.

 

السلال الغذائية

يعتبر تجهيز السلال الغذائية؛ لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، ومحدودي الدخل أحد أشهر المشاريع الشبابية التطوعية، التي يلجأ الكثيرون لتنفيذها مع بداية انطلاق شهر رمضان، سواء بشكل فردي أو جماعي، نظرًا لسهولة القيام بها، وفائدتها الكبيرة لمن توزع عليهم، فالأمر لا يتطلب سوى مبلغ كافٍ من المال، لشراء الاحتياجات الأساسية لأسرة واحدة، أو عدة أسر من زيوت وسمن وبقول وتمور وغيرها، وتوزيعها عليهم.

 

إفطار صائم

عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ـ رضي الله عنه ـ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا" (رواه الترمذي وصححه، و صححه الألباني أيضا)، وهذا الثواب العظيم الذي يناله من يساهم في إفطار الصائم يدفع الكثيرين إما للمشاركة في توزيع العصائر والتمور والوجبات على الصائمين في الشوارع، ممن تأخروا عن العودة إلى منازلهم، أو في إعداد وتجهيز الموائد الرمضانية التي تتزين بها الشوارع في هذا الشهر الكريم، وتفتح أبوابها أمام كل من لم يجد قوت يومه.

 

زيارة المرضى

لا يجب أن يقتصر مد يد المساعدة على الفقراء والمحتاجين فقط، فالمرضى بالمستشفيات يجب أن يكون لهم نصيبًا من خيرات هذا الشهر الفضيل، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي! قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ.."(رواه مسلم). وبالتالي فإن أحد أهم المشاريع التطوعية الشبابية التي يمكن القيام بها في رمضان، هي: معاودة المرضى والإفطار معهم، والتصدق عليهم ولو بكلمة طيبة، أو ابتسامة في وجوههم.

 

جمع الصدقات

تستغل كثير من المؤسسات الخيرية، سعي الكثيرين لإخراج الزكاة والصدقات في شهر رمضان المبارك، لجمع التبرعات التي تساعد على استكمال إنشاء المستشفيات، أو شراء الأجهزة والأدوية للمرضى الموجودين فيها، أو بناء المساجد، أو حتى كفالة يتيم، أو سداد ديون الغارمين ممن انتهى بهم الأمر خلف القضبان، والأمر نفسه يمكن أن يقوم به المتطوعون الشباب بصورة فردية أو جماعية في رمضان.

 

المبادرات التوعوية

وهي التي يكون الغرض منها في الأساس نشر المعرفة والعلم، وتصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة، سواء الخاصة بالعبادات أو المعاملات. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ"(رواه مسلم). وبالتالي فإن توزيع الكتيبات والمنشورات الدينية للتوعية، له ثواب كبير.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...