مصادقة الشباب.. لماذا ترفضها الفتيات؟

85% رفضوا العلاقة بين الجنسين..

تحت العشرين » صوت الشباب
09 - جماد أول - 1430 هـ| 04 - مايو - 2009


1

صديقتي..  هل فكرت في التوقف قليلا  للتحقق من مفهوم الصداقة؟ بل هل فكرت فيما تعني هذه الكلمة..؟ وهل الصداقة كلمة لها جاذبيتها ورونقها مما يجعلها تنفذ للقلوب فنمنحها لمن يستحقها ونمنعها عمن لا يستحقها حينما نريد؟

فالصداقة سلوك اجتماعي نمارسه جميعا، بل نرى أنفسنا في كثير من الأحيان محاطين بالعديد من الصديقات، لكن علينا أن نتساءل هل هذه هي حقيقة العلاقة فعلا؟

وإذا كانت الصداقة جائزة بل مطلوبة بين بنات الجنس الواحد وبين  شباب الجنس الواحد فهل يجوز أن نتوسع فيها لتكون بين الشباب والبنات، وهل إذا مارسناها على هذا النحو يظل معناها كما  تمنينا ؟ أم يتحول مع الوقت لمعنى آخر غير  مرغوب فيه يصل إلى حد  الإزعاج  في كثير من الأحيان؟!

موقع "لها أون لاين" أجرى استطلاعا للرأي حول هذه القضية أبدى فيه 1527 مشارك ومشاركة آراءهم المختلفة، وقد كانت صيغة الاستطلاع كالتالي:

ـ ما رأيك فيما تروج له بعض وسائل الإعلام عن الصداقة بين الجنسين؟

وجاءت نسبة الخيارات موزعة على ثلاثة خيارات  كانت  كالتالي :

ـ أرفض 85.7%

ـ أقبل 10.1%

ـ لا أرى4.3%

فقد جاء ما نسبته أكثر من 85% يرفضون هذه النوعية من الصداقة، وصاحب هذا الاستطلاع الإحصائي، آخر يتيح للقراء إبداء آرائهم كتابة في هذه القضية، فعبر الشباب والفتيات عن رفضهم لهذه العلاقة بكثير من الوعي بما تقدمه إليه هذه العلاقة الخادعة في كثير من الأحيان، فيما أيدتها نسبة قليلة من المشاركين، وقبلها البعض الآخر بتردد ووفق قيود شديدة.

الرافضون.. صوت الوعي!

بداية.. تقول الدوران ـ السعودية: من منظوري الشخصي لا توجد صداقة بين الجنسين إلا في حدود الأسرة الصغيرة و(الكبيرة) وهنا يأتي دور الأب والأخ (والعم والخال والجد)هم أصدقاء الفتاة ولابد من إعادة برمجة الرجال في مجتمعنا حتى لا تركض الفتاة للبحث عن حضن حنون يسمعها لتجد وحوشا تنهشها وقبل كل شي معنى الصداقة الحق يكون بعيدا عن أي مطامع دنيوية فكيف الحال عندما تكون جسدية؟!

أما أبو محمد من اليمن فيرى أن هذا النوع من العلاقات وهم مبني على المصلحة الخاصة جدا.. فيؤكد أنه: في الغالب ما تفشل مثل هذه العلاقات لمجرد الاختلاف في الرأي أو عدم تلبيه طرف لمصلحة الطرف الآخر.. وديننا الإسلامي الحنيف ينهانا عن إقامة مثل هذه العلاقات فما بني على باطل فهو باطل.

وتلفت رؤى من السعودية.. إلى أن هذه العلاقة، لا تعدو أن تكون علاقة، ميل للجنس الأخر، فتقول : غالبا ما يقيم مثل هذه العلاقات فاقدو الحنان والعاطفة من ذويهم، وممن ليس لديهم ما يعوضون به ذلك النقص، مما يدفعهم لأن يعطوا لأنفسهم  المبررات للدخول في مثل تلك العلاقات .. وهذا لا يبرر أفعالهم على الإطلاق!

وتضيف رؤى: تعملون حرمة الصداقة "بريئة" وأجزم أن هذه الكلمة أتى بها إبليس، فالله تعالى  يقول "ولا متخذات أخدان" وفي موضع أخر "ولا متخذي أخدان"

وتتفق  سناء من المغرب مع ما أوردته رؤى فتقول: وسائل الإعلام تروج الصورة المثالية للصداقة بين الجنسين فينخدع أصحاب النفوس الضعيفة وخاصة الذين لم يتشبعوا بالحنان والدفء الأسري فإن لم تجد الشابة من ينصت لها أو يواسيها ويحل مشاكلها وهي لديها صورة مميزة أخذتها من وسائل الإعلام عن الصديق لذلك فهي تلتجئ الآن إلى الصداقة المعتادة ظنا منها أنها قد تجد الحل الأمثل وتتمنى سناء أن يهتم الآباء والإخوان ببناتهم عاطفيا بالكلام الحلو ،الهدايا والخروج معهن لملء هذا الجانب العاطفي ،حتى لا تنجرف البنت أو الولد إلى مثل هذه العلاقات المحرمة شرعا.

أما سمسم  من الأردن فتحدد  الأشكال التي يمكن أن تنتج عن هذه العلاقة قائلة:

ما يسمى بالصداقة بين الجنسين، أمر ينتهي بنتيجتين لا ثالث لهما:

1 - تنتهي بالتحرش والابتزاز بنشر الصور أو تسجيل المكالمات لتصل إلى الاعتداء الجنسي أو حتى الزنا برضا الطرفين!

2- تنتهي بالزواج، وهذه أيضا .. لها ثلاث نتائج لا رابع لها:

أ- تنعدم الثقة بين الطرفين، ويسود الشك و تتحول الحياة إلى جحيم، ثم الطلاق

ب- يستمر هذا الزواج، لكن مع دياثة الرجل، فتراه يقر الخبث على أهله !! و كذلك

الحال بالنسبة للمرأة  فتنعدم الغيرة على زوجها لأنها في هذه الحالة لديها البديل..أي  (الصديق أو العشيق!)

ج- أهون مشاكل هذا الزواج هو الإعجاب، أي أن الرجل الذي أطلق بصره في المرة الأولى لن يتوانى عن إطلاقه بعد هذا الزواج، و كذلك المرأة !! فتراه متحسرا على اختياره، معجبا بزميلته في العمل أو زوجة صديقه أو حتى صديقة زوجته، وكذلك أيضا المرأة !!! فيصبح كل من الطرفين غير راض عن الطرف الآخر ، وتتحول الحياة إلى جحيم لا يطاق!

وتدعو نجلاء علي ـ من مصر..  الشباب والشابات إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله  صلى الله عليه وسلم حتى لا نضيع وسط الزحام والفوضى العامة ولننجو من التهلكة كما تنبه نجلاء الآباء إلى  ضرورة توعية الأبناء منذ الصغر لعدم الاختلاط تحت أي مسمي ومحاولة خلق أجواء أسرية يعمها الحب والدفء لجذب الأبناء لها وأن يكون الكمبيوتر في حجرة المعيشة مع وجود رقابة عليه من الأم أو الأب حتى لا نضل الطريق القويم.

ولا تختلف لينا من فلسطين عما ردده السابقون من آراء .. فترى أن الصورة الطبيعة لعلاقة الشاب بالفتاة هي الزواج ولا شيء غير الزواج مهما تعددت المسميات.

المؤيدون مترددون!

و في مقابل الأصوات التي رفضت  الصداقة بين الجنسين بوعي شديد وبررت هذا الرفض بما ساقته  من الحجج المنطقية، تعالت أصوات  بعض الشباب والشابات بمبررات وجود هذه الصداقة أيضا ، ولكن بعبارلت مترددة حينا،ومرتبكة في كثير من الأحيان .!

فها هي منار من السودان: تؤكد وجود صداقة بين الجنسين في حال أنهما مرتبطان عاطفيا بأشخاص آخرين وتكون العلاقة بينهما بريئة تماما من أي شبهة!

أما أم معتز من ماليزيا فتقول: من رأيي انه قد تنشأ صداقات بين الجنسين وتظل بريئة طالما أن هناك حدود حمراء بينهما واحترام و تفاهم بشرط أن تكون تحت رقابة الأسرة ...

وتراها "ريما"  بين الشاب والبنت على غرف الشات إنما هي وهم لا يخلو من التسلية!

وأخيرا يقول "د.فيفو" من السعودية: أنا مع وجود هذه الصداقة بل هي واقع وفي الحقيقة لا مشكلة منها.. ويتحدث عن نفسه قائلا :  لدي الكثير من الصديقات سعوديات وغير سعوديات ولا توجد هناك أية مشكلة إطلاقا بالعكس.. ما دامت  هناك حدود لا نتعداها مع بعضنا!!

مفهوم دخيل

وللأستاذ إبراهيم جمعة الاختصاصي في  شئون التربية والأسرة رأي فيما يختص بمفهوم الصداقة بين الجنسين حيث يؤكد تحفظه على مسمى الصداقة بين الجنسين قائلا: هذا المفهوم دخيل على ثقافتنا العربية والإسلامية, وهو من قبيل تسمية المسميات بغير أسمائها؛ لأننا إذا تأملنا معنى الصداقة لأدركنا هذه الحقيقة جيدا, فالصديق هو الذي يحفظ الأسرار ويكتمها, ويشارك الآلام ويخففها, وأكون معه كما أكون مع نفسي, فهو ملجأ مريح, وملاذ آمن, أفضي إليه بهمومي, وأبوح إليه بأشجاني, هذا هو الصديق! أليس كذلك؟!

كما يؤكد جمعة أن الصداقة بهذا المفهوم لا تصلح لأن تكون بين رجل وامرأة, إلا إذا كانا زوجين! أما غير ذلك فلا نسميها صداقة, إنما نسميها علاقة غير شرعية, نهى الله عنها حين قال "ولا متخذات أخدان" ولو نظرنا في القرآن الكريم, لوجدنا لفظ الصديق ورد فيه مرتين: المرة الأولى حين يتحدث عن إباحة الأكل من بعض الأماكن فقال" أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم" فسوى بين بيت صديقي وبيتي الذي أملك مفاتحه!! انظروا إلى تعبير القرآن عن عمق العلاقة بين الصديقين!! والمرة الثانية حين وصف الصديق بالحميم في قوله "فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" فالصداقة الحميمة هي الصداقة المخلصة المتينة, لهذا يشدد جمعة في نهاية حديثه على عدم جواز مثل هذه العلاقة بين رجل وامرأة أجنبية عنه؛ لأنها لا شك حرام قطعا, ولها أضرارها الخطيرة التي لا تخفى على أحد.

الصداقة بين الجنسين: وهم وغفلة

ومعكن صديقاتي العزيزات نطالع رأي الأستاذ علي محفوظ "المستشار الشرعي والاجتماعي بموقع لها أون لاين " الذي بدأه قائلا: كم أنا حزين لتأثر الفتيات والشباب بمثل هذه الدعاوى التي تنتشر في وسائل الإعلام، محاولة ترسيخ مفاهيم مخالفة لمنهج الإسلام، ومنها إقناع الجميع بأن هناك صداقة بريئة بين الشاب والفتاة!

          وهنا لن أذكر الموضوع من زاوية الحكم الشرعي؛ بل من جانب عقلاني واجتماعي بحت، مستندا إلى التجارب الحياتية أكثر من الأدلة الشرعية، فقد سبق أن أقنعت به بعض الفتيات من محارمي، وكذلك بعض الشباب الباحثين عن الحقيقة والاستقامة.

 ويؤكد محفوظ أن الشاب الذي يبحث عن إقامة علاقة صداقة بينه وبين فتاة؛ يتحول هدفه حتى لو كان نزيها إلى الغواية ويبتعد عن البراءة والنزاهة إما بهوى من نفسه أو بإغواء الشيطان.

 كما يرى أن هناك أغراضا أخرى للشباب من مصادقة البنات فنجد أحدهم  وهو يطلب من الفتاة : إقامة صداقة بريئة، ولا يظهر ما يريده مباشرةَ؛ فيبدأ بخطوة أولى وهي الكلام اللين المعسول البرئ، ثم تعقبها خطوات تدريجية، كأن تكلمه في الهاتف أو ترد على رسالته؟  أو تقابله علي  "الماسنجر"، ثم يطلب منها تدريجيا  أن تقابله في مكان ما، للرؤية والتعارف مباشرة، وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية كما يقول محفوظ ؛حيث يبدأ الشاب في بث مشاعره الملتهبة للفتاة الساذجة ، ويبدا في اللعب على وترها الحساس؛ ليقينه أن كل فتاة مهما كانت عاقلة تعشق من يطربها بحلو الكلام ، و تشتاق لمن يقول لها " أحبك" خاصة إذا كانت محرومة من الحنان في بيت أهلها.

وهنا يطمئن الشاب أن الفتاة صارت كالعجينة الطيعة بين يديه فيطلب منها أشياء أكثر تطورا، باستعطاف مرة وبمكر أخرى معللا ذلك بأنه يريد أن يدخل معها في تجربة نزيهة بريئة، كاللمسات والقبلات، وهنا  تضعف الفتاة ثم تستجيب لمطالبه، كي تحتفظ بحبه ولا تفقده، وكيف ترفض وقد تعلقت به بفعل كلماته الساحرة؟! 

وهكذا تتدرج الفتاة، وتصل إلى مستوى من العلاقة لم يكن هو هدفها الأصلي حينما بدأت وبهذه الطريقة يسعى أغلب الشباب لاستدراج الفتيات أي: تحت مسمى وهمي وهو "الصداقة بين الجنسين".

 ويوجه محفوظ كلمته الأخيرة إلى بناته المسلمات قائلا: احذرن  أيتها الفتيات البريئات  من هذه الخطوات التي حذرنا منها رب العزة ووصفها في كتابه الحكيم بأنها خطوات الشيطان،إذ يقول تعالى  "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" البقرة : 168.

  ولتعلمن جيدا يا بناتي العزيزات: أن الشاب الذي يخرج مع فتاة، أو يصاحبها؛ لا يفكر أن يتخذها زوجة إن أراد الزواج وإنما يتزوج بأخرى ترفض مثل هذه الصداقات، ولا تتساهل في إقامة مثل تلك العلاقات لأنه لن يثق بها ولن يراها جديرة بأن تكون زوجة له وأما لأبنائه .

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أبـــــو عمر - السعودية

09 - جماد أول - 1430 هـ| 04 - مايو - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم
ما شاء الله
موضوع ممتاز وفيه
نصائح جيدة عملية،
وتعليمات مهمة
وتحذيرات مستمدة من الواقع
جزاكم الله خيرا.

على هذا الجهد.

-- سلمى - الإمارات العربية المتحدة

10 - جماد أول - 1430 هـ| 05 - مايو - 2009




كلام جميل وسليم جداً
أعجبني الموضوع والحمدلله رب العالمين أن الدنيا مازلت بخير (85%)
أسأل المولي عزوجل أن يهدي ويصلح شبابنا وشاباتنا ويبعد عنهم كل شر وسوء(اللهم آمين)
وجزاكم الله خيراً على هذا الطرح الطيب

-- روز - الأردن

10 - جماد أول - 1430 هـ| 05 - مايو - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم
بداية بحب احكي انه الموضوع جميل بس لكل واحد وجهة نضر خاصه فيه
انا برأيي انه الصداقه بين الجنسين موجوده بل وضروريه لانها رح تعرف شو الجنس الاخر يعني مارح يكون شيء غريب عنها بس مجتمعنا ضد الصداقه بين الجنسين
على كل حال وين المشكله اذا كانو اهل البنت بيعرفو عنها وهيك مابتوقع بالغلط وبتكون العلاقه
بريئه جدامع الشكر الجزيل واحترامي لجميع الاراء

-- هنون - مصر

10 - جماد أول - 1430 هـ| 05 - مايو - 2009




الصداقه شى جميل
ولكن الصداقه المشروعه والحقيقه هى التى تكون بين البنت للبنت والولد للولد واذا كانت هناك صداقه بين الولد والبنت فانها من وجهه نظرى لاتعتبر صداقه ولكنها زماله فى العمل فى الدراسه والى ذلك فمثلا لاتستطيع البنت ان تبوح لصديقها الولد عن اشياء معينه والولد كذلك بل يستطيع ان يقولها لولد مثله وكذلك البنت

-cairo- reda - مصر

24 - جماد أول - 1430 هـ| 19 - مايو - 2009




بعد الثناء على كل اخواتى فى هذا المنتدى الجميل اتقدم برائى فى هذا الموضوع فحقيقة لا صداقة بين الرجل والمراة ابدا لا يوجد بين الرجل والمراة اما ان تكون امة او خالتة او عمتة او اختة واخيرا زوجتة اما ما عدا ذالك فكل العلاقات الاخرى تؤدى الى الانحراف والوقوع فى الخطيئة اعاذنا الله واياكم منها .

-oued zem- hajar - المغرب

26 - جماد أول - 1430 هـ| 21 - مايو - 2009




جميل جدا الموضوع رائع ومفيد واشكر هذا المنتدى الرائع انا احب ابي كثير

-حي المرسى- القطوف الدانية - الجزائر

19 - جمادى الآخرة - 1430 هـ| 13 - يونيو - 2009




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكرك اختى حقيقة على هذا الموضوع الشائك والمهم والطرح الجيد
لا صداقة بين رجل ومراة اطلاقا عدا المحارم طبعا
والكثير من يتحجج بانها علاقة بريئة .وهل توجد علاقة بريئة واخرى لا ؟
كل العلاقات تبدا باخوة وزمالة ووووو وتنتهى بكوارث لا حول ولا قوة الا بالله.

السلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته
بعد السلام ياتي الكلام
جزاك الله خيراكبيرا اما بعد
فيا بنات **لمن تحس انها فاقدة للحنان أوأن لااحد يعطيها صدره الحنون -الام -الاب ...فتلتجئ وتميل الى الجنس الاخر
والله هذا مفهوم خاطئ .....فقط في هذا السن قد تصبح لديك في نفسك قليل من الاحساس بانك وحيدة ولا احد يهتم بك وهذه كلها هواجس في خيالك فانصحك باللجوء الى قراءة القران فهو يعمر لك وقتك ويضفي السعادة في نفسك وينشر لك البهجة .....والتقرب الى الله وهكذا تصبحين لاتهتمي بهذه الاشياء التافهة المغرية
وتبكين على نفسك لانك خسرت شيئا من عمرك وتندمين على مافاتك
والنـــــــــدم لا ينفع

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...