معرض متجول لتعليم الشباب الألماني الدين الإسلامي بشكل صحيح لها أون لاين - موقع المرأة العربية

معرض متجول لتعليم الشباب الألماني الدين الإسلامي بشكل صحيح

أحوال الناس
10 - رمضان - 1434 هـ| 18 - يوليو - 2013


1

تنتشر في عدة مدن أوروبية حملات للتعريف بالدين الإسلامي، والتي أسهمت في فهم أوضح لحقيقة الإسلام، ودخول الكثير من الأوروبيين في هذا الدين، الذي يشهد انتشاراً متنامياً رغم الحملات الإعلامية والسياسة ضده.

ففي ألمانيا الاتحادية، يجوب معرض متنقل يزور المدارس هناك لتعريف غير المسلمين والجيلين الثاني والثالث من المسلمين المولودين في ألمانيا بالدين والثقافة الإسلامية، وذلك لتغيير الصور النمطية المتداولة في البلاد.

ويقدم المعرض الذي جاء بمبادرة ودعم من المركز الاتحادي للتثقيف السياسي صورا لشباب مسلم في ألمانيا التقطها تلاميذ في بعض المدارس.

وسيحط المعرض رحاله في عدد من المدارس الألمانية لتعريف تلاميذها بالدين والثقافة الإسلاميين عن قرب.

ويقول مدير المؤسسة الفدرالية للتثقيف السياسي توماس كروكار في لقاء مع دويتشه فيلله عن فكرة المعرض والأهداف المنتظرة منه: إن الدين يلعب الدين دورا مهما في حياة الناس، وله تأثير كبير على هويتنا وعلاقاتنا بالآخرين.

ويبرر اختيار الإسلام موضوعاً للمعرض بقوله: إن العديد من الناس في ألمانيا متدينون بالإسلام. لكنه يستدرك أنه "رغم أن المسلمين في ألمانيا يعيشون هنا منذ عقود، فإن عموم الناس تجهل دينهم ولا تتجاوز معارفهم الصور النمطيةَ المتداولة".

وبحسب كروكار فإن الجهل بالإسلام لا يقتصر على غير المسلمين، بل يشمل الجيلين الثاني والثالث من المسلمين المولودين في ألمانيا.

ويشير إلى أن أغلب المسلمين لا يتقن اللغة العربية الفصحى، ولا تتجاوز معارفهم ما يتداول بين الأفراد المنتمين إلى المذهب الديني نفسه أو البلد نفسه "فالتركي لا يعرف الكثير عن العربي والعكس صحيح".

وفي إحدى القاعات الفسيحة داخل المدرسة تم تثبيت كثير من الصور والملصقات للعديد من الشباب المسلمين، مع تعليقات مصاحبة تمكن قراءتها أو الاستماع إليها عبر سماعات توجد رهن إشارة الزائرين.

كما توجد إمكانية التعرف أكثر على الحياة الشخصية والعائلية لأصحاب الصور، من خلال مشاهدة أشرطة مصورة عنهم وعائلاتهم. وتسند مهمة تقديم الشروح إلى تلاميذ مسلمين وغير مسلمين تلقوا تدريبا خاصا على ذلك.

وعن اختيار التلاميذ لتقديم الشروح عوضا عن الأساتذة أو الخبراء في هذا المجال، يقول كروكار: إن التلميذ يمكنه أن يوصل الفكرة لزملائه على نحو أسرع وأفضل من الأستاذ أو الخبير، لافتا إلى أن الهدف من ذلك هو تشجيع التلاميذ ودفعهم لأخذ زمام المبادرة وتعلم الحوار فيما بينهم".

وتنقل إذاعة دوتشه فيله عن أستاذ الديانة الإسلامية رامين مسرات تأكيده السعي "لتلقين التلاميذ الأدب والأخلاق".

وبحسب الإحصاءات الرسمية الصادرة عام 2010 عن المكتب الاتحادي لحماية الدستور فقد بلغ عدد المسلمين في ألمانيا أربعة ملايين مسلم، يتوزعون بين عدة مذاهب وتيارات.

وأصبح منذ قرابة عشر سنوات بإمكان التلاميذ من أصول مسلمة تلقي الدروس في الدين الإسلامي بعدد من المدارس الألمانية.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...