مع الناقة وحكاياتها الطريفة (1ـ4)

واحة الطفولة » واحة المعلومات
03 - صفر - 1434 هـ| 17 - ديسمبر - 2012


1

من منكم ـ يا أطفال ـ ركب ظهري يوماً؟ ومن منكم استمتع بطعم لحمي اللذيذ؟ ومن منكم تغذى بحليبي النقي؟ ومن منكم أيضا يحب الخيام المصنوعة من وبري؟

من ـ يا صغار ـ يعرف لقبي الذي اشتهرت به؟ نعم أحسنتم، فأنا سفينة الصحراء لأنني أتحمل مشاق السفر بقطع المسافات الطويلة، وحمل البضائع الكثيرة.

أعرف بأسماء عديدة منها: الناقة والجمل والبعير، والإبل، والهجين ويعرف ولدي بالحوار.

ألم تقرؤوا يا أحبابي قول الله تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) سورة الغاشية.

إنني أحمد الله تعالى أن وهبني جسدأ مناسبا، يمكنني من العيش في هجير الصحراء وحرها اللافح المحرق، وأن جعل لي قدرة مذهلة على تعديل حرارة جسدي عند ارتفاع حرارة الجو، كما منحني قدرة كبيرة على تحمل الجوع و العطش لأيام.

هل تعلمون يا أبطال أنني أخزن كميات من الغذاء في نسيج سنام ظهري على شكل الدهن الذي يتكون منه السنام، ومن هذا السنام أجد الطاقة اللازمة لي متى ما تعذر وجود الطعام. وأستطيع في عشر دقائق أن أشرب من الماء ما يقارب ثلث جسمي.

لقد وهبني الله أيضا طبقتين من رموش طويلة سميكة؛ لحماية عيني من الرمال والغبار المتطاير، كما أعطاني المقدرة على إغلاق فتحتيّ أنفي عند هبوب عاصفة رملية لمنع الرمال من الدخول،  وجعل لي شفاها غليظة تساعدني على أكل النباتات الخشنة الشوكيّة، ولي أيضا أقدام شبيهة بالخفّ تساعدني على المشي فوق الرمال الساخنة.

إن لي قصصا وحكايات في غاية الطرافة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع الأنبياء من قبله مثل: قصة العضباء، وقصة القصواء، وقصة ناقة صالح عليه السلام يسعدني أن أحكي لكم بعضها.

وفي المرة القادمة سوف أحكي لكم قصة الناقة العضباء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- مودي السليماني - السعودية

01 - ربيع أول - 1434 هـ| 13 - يناير - 2013




السلام عليكم
جزاكم الله خيرا على جهودكم المباركة

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...