مفاتيح التفاهم بين الزوجين لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مفاتيح التفاهم بين الزوجين

عالم الأسرة » هي وهو
05 - ذو القعدة - 1430 هـ| 24 - اكتوبر - 2009


1

قرأت مؤخرا كتابا ممتعاً في العلاقة الزوجية وهو مترجم للكاتب الأمريكي جون غراي بعنوان " رجال من المريخ ونساء من الزهرة" ولعلي في عجالة سريعة أطوف معكم حول بعض المعاني الهامة والتي تأثرت بها في هذا الكتاب:

بداية يجب أن نعلم أن الرجل والمرأة كائنان مختلفان تماما في معظم الأشياء, يؤكد الكاتب على هذه الحقيقة, ولعلنا بالفعل إذا تأملنا لوجدنا اختلافاً جذرياً بين الرجل والمرأة, من حيث أصل الخلقة وطبيعة النشأة, فقد خلق الله تعالى أبانا آدم عليه السلام من تراب في الأصل الذي تحول عبر مراحل إلى طين وحمأ مسنون وصلصال كالفخار فهو خلق من جماد ولعل الحكمة من خلقه هكذا أن  يتحمل مصاعب الحياة وقساوتها فهو خلق من الأرض ليتعامل مع الأرض بصعوبتها وخشونتها لذلك يذكر الكاتب أن الرجل يمجد القوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز وله اهتماماته المختلفة تماما عن المرأة فهو ذو رؤية واضحة وعينه دائما على الهدف و يهتم كثيرا بالمدركات الحسية أكثر من المشاعر والعواطف والأحاسيس .

أما المرأة فقد خلقت لتؤنس وتحب وترعى, خلقت من ضلع أعوج وهو الضلع الذي يحمي القلب لتتأهل للقيام بوظيفتها النبيلة وهي حماية المشاعر والعواطف, خلقت من حياة فهي كتلة من الحياء والأحاسيس الفياضة , ينبوع متدفق بالحب والعاطفة والرحمة بلا حدود لكل من حولها سواء كان أبا أو أما أو زوجا.

ويبني الكاتب على هذه الفوارق فروقاً أخرى من أهمها اختلاف اللغة بين الجنسين فلغة الرجل تترجم أفكاره وطموحاته وتهدف للعمل والإنجاز ولغة المرأة تترجم أحاسيسها ومشاعرها وتهدف للحب والاحترام بمعنى أن المرأة تتكلم بعاطفتها رغبة في الحب بينما الرجل يتكلم بعقله رغبة في النجاح

ويشير الكاتب إلى اختلاف نظرة الرجل عن المرأة في أغلب الأمور فكل منهما له نظرة تتفق وطبيعة تكوينه وأصل خلقته ويؤكد على أن هذا الاختلاف هو أحد أهم أسباب التنافر وحدوث المشاكل بين الزوجين.

فجهل أحدهما بلغة الآخر يمنع كليهما من الوصول لصاحبه ويحول دون التفاهم بينهما.

فالرجل حينما يعود إلى بيته محملا بالأغراض التي يحتاجها البيت كأنه يقول لزوجته وأولاده رسالة مفادها أنني أحبكم ولذلك فإنني أهتم بكم.. بعض النساء لا يفهمن ذلك! فالرجل يقول لزوجته أحبكِ ولكن ليس بلسانه إنما بأعماله, ولكن المرأة تريدها دائما بكلماته ونظراته ولمساته لا بأعماله فحسب.

والمرأة حينما تتدخل في شؤون زوجها الخاصة والعامة وتقدم له النصيحة إنما تريد أن تقول له أحبك لذلك أهتم بكل شؤونك , لكن الرجل لا يعجبه ذلك فهو السيد الخبير بكل الأمور ويفهم النصائح من زوجته على أنها تسلط ونوع من أنواع الوصاية عليه وهي ليست كذلك. 

ويؤكد الكاتب على أنه رغم الفوارق السيكولوجية والجسدية  بين الزوجين إلا أنه لابد من  الوصول إلى لغة مشتركة للتفاهم بين الزوجين تنير دربهم للوصول للسعادة الزوجية.

مفاتيح التفاهم بين الزوجين أولها الحوار:

يعتبر الحوار هو أهم مفتاح للتفاهم بين الزوجين, و ركن من أركان الحياة الزوجية وبدونه يفقد الزواج مذاقه الحلو الذي يلون الحياة بطعمه المميز, وتعطيل لغة الحوار بين الزوجين يؤدي إلى الملل وتفاقم المشكلات فيجب أن نجد أولا الحوار الهادف الواعي ونتعلم آدابه وأصوله حتى نصل إلى هدفنا المنشود وهو عدم تشتيت الكيان الأسري كما يجب علينا قبل أن نتعلم كيف نتحاور نتعلم كيف ننصت فالإنصات فن يجب أن يتقنه الزوجان.

 

المفتاح الثاني الاحترام

فالإنسان يحب أن يُحترم، ويحب من يحترمه، وذلك لأن الاحترام ؛حاجة نفسية للإنسان، فكما يحتاج الإنسان إلى الحب والطعام والشراب، فكذلك هو يحتاج إلى احترام ذاته وعدم إهانته وتحقيره، فما بالنا بالزوجين ، فالاحترام بينهما سر من أسرار السعادة الزوجية ويعتبر من أولويات الحياة الزوجية واستمرارها ومن علامات وجود الاحترام بين الزوجين:

الإنصات ، بث الشعور بالرضا ، المشاركة في المشاعر المفرحة والمحزنة ، الدفاع عن الطرف الآخر في وجوده وغيابه ، عدم النقد وخاصة أمام الآخرين وغير ذلك كثير.

المفتاح الثالث الواقعية

أن نتحلى بالواقعية ونكون على علم ودراية وثقافة أنه لا يوجد أسرة أو بيت يخلو من المشكلات أو سوء التفاهم ولكن بدرجات متفاوتة فنحاول أن نعزز داخلنا حب المثابرة والصبر ونتقبل الآخر كما هو ونحترم مشاعره وخصوصياته ونعلم أن لكل منا مناطق يحظر الاقتراب منها ولكل منا بيئة مختلفة وطبع أكثر اختلافا فيجب أن نراعي ذلك كثيرا عندما نريد أن نوجد التفاهم بيننا

المفتاح الرابع عدم تدخل طرف ثالث

إنَّ الحياة الزوجية ستكون مبنية على التفاهم واحتواء كل المشكلات ما دام التفاهم بين الزوجين دون تدخل من طرف ثالث!! لأنَّ التدخل (غالباً) ما يعكر الحياة ويجعل الحلول صعبة المنال

نعم، قد تستشيرين أهل العقل والخبرة وتستفيدين من تجارب غيرك، لكن لا تسمحي لأحد أبداً أن يتدخل في حياتك وعلاقتك بزوجك، فلا أختك ولا أخوكِ والدك ولا والدتك يحق لهم ذلك، وإنما يقف دورهم عند بذل النصح لك.

التفاهم هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رماداً لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات  وشروخ،  وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة كل اهتمامها لتتغلب عليها، حتى تكون علاقتها بزوجها علاقة تواصل دائم، وحب متجدد.

وأخيراً لكي نسعد ونصبح متفاهمين يجب أن ننتبه للفروقات التي بيننا ونعلم أن لكل منا تركيبته الخاصة لكي تسير بنا سفينة الحياة في حب وهناء .

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- fathiomer -

05 - ذو القعدة - 1430 هـ| 24 - اكتوبر - 2009




مقالة جميلة وليت كل أنسان لديه أحساس ومشاعر ليقرأ هذا الكلام ويستوعبه جيدا مع تقديري للكاتبة وأتمنى لها الاستمرار في الكتابة

-- عيوش -

05 - ذو القعدة - 1430 هـ| 24 - اكتوبر - 2009




يقال ان الرجل يتميز بالتفكير من خلال نظرية الصناديق أي أن لكل مجال في عقله صندوقا مغلقا بمعنى ان هناك صندوقا للأمور المالية وآخر للأمور الاجتماعية وآخر للأمور العاطفية ووووو
كما أن لديه صندوق اللاشيء وهو أن يتابع مباراة في كرة القدم مثلا دون أن يعي منها شيئا فيكون شاردا في عالم آخر
وحينما يرغب في معالجة أمر ما فإنه يفتح الصندوق الذي يتعلق بذلك الأمر ويبدأ بالتعاطي معه بالتفصيل وبمعزل عن الصناديق الأخرى التي تبقى مغلقة
أما المرأة فيميزها التفكير العنكبوتي أي أنها تستطيع أن تتناول الكثير من الأمور في ذات الوقت مثل أن تطبخ وتحدث صغيرها وتستمع للإذاعة في وقت واحد ومثل أن ترضع الصغير وتدرس الآخر وتحاور صديقتها في وقت واحد أيضا.
بينما الرجل لا يقدر على تناول المواضيع المتشعبة مثلها
المشكلة بين الأزواج تكمن في أن كلا منهما لا يفهم طريقة تفكير الآخر فهي تريده مثلها شبكي التفكير والتعامل وهو يريدها بصناديق مخصصة لكل مجال
ولو رضي كل منهما بالآخر كل على حاله بصناديقه وعناكبه لصارت الأمور أبسط
ن

-- أم عمر - السعودية

05 - ذو القعدة - 1430 هـ| 24 - اكتوبر - 2009




مقالة رائعة بارك الله فيكم

-- badi3a - المغرب

11 - ذو القعدة - 1430 هـ| 30 - اكتوبر - 2009




جميل جدا


-- -

15 - ذو القعدة - 1430 هـ| 03 - نوفمبر - 2009




الأخت سحر،
المقال رائع ولكن لو أنك صبغت ها المقال بالصبغة الاسلامية فعملت على مزجه بالآيات والأحاديث وبينت أن هذه التعاليم حثنا عليها ديننا الحنيف لأصبح هذا المقال أكثر من رائع. فهذه التعليقات كانت ستعطيك موهبة في عمل الدراسات المقارنة وتظهر شخصيتك . فلو ارجعان الان كل كلمة الى مكانها لم يبق لك شيء من المقال تمنياتي لك بالتوفيق والسداد

-- سحر مبروك -

15 - ذو القعدة - 1430 هـ| 03 - نوفمبر - 2009




أخي أخي أو أختي أوفقكم الرأي في أنه من الجيد والمفيد الاستدلال بآيات وأحاديث علماً بإن ديننا الجنيف مليء بها
أما بالنسبة للنقطة التي تحدثت عنها فعادة الكاتب عندما يصيغ مقالا أو موضوعا يكون ذلك نتاج ثقافاته وقراءته على أن يعبر عنها بأسلوبه وهذا ما هو موجود في هذا المقال .

-- مشرف محور عالم الأسرة - السعودية

16 - ذو القعدة - 1430 هـ| 04 - نوفمبر - 2009




السلام عليكم ورحمة الله
أخي صاحب التعليق الخامس بارك الله فيك وحياك الله بالطبع أحترم وجهة نظرك ولكني أختلف معك في جزئية أن هذا المقال غير مصبوغ بالصبغة الإسلامية ولعلك لم تطلع على الكتاب الأصلي حتى تقارن بينه ويبن المقال فالأفكار الموجودة بالمقال في المجمل تعبر عن ثقافة إسلامية و ليست غربية
و لو تمعنت قليلا في هذه الفقرة لعلمت صحة ما أقول:

يجب أن نعلم أن الرجل والمرأة كائنان مختلفان تماما في معظم الأشياء, يؤكد الكاتب على هذه الحقيقة, ولعلنا بالفعل إذا تأملنا لوجدنا اختلافاً جذرياً بين الرجل والمرأة, من حيث أصل الخلقة وطبيعة النشأة, فقد خلق الله تعالى أبانا آدم عليه السلام من تراب في الأصل الذي تحول عبر مراحل إلى طين وحمأ مسنون وصلصال كالفخار فهو خلق من جماد ولعل الحكمة من خلقه هكذا أن يتحمل مصاعب الحياة وقساوتها فهو خلق من الأرض ليتعامل مع الأرض بصعوبتها وخشونتها لذلك يذكر الكاتب أن الرجل يمجد القوة والكفاءة والفاعلية


لو قرأت الكتاب لعلمت ان الكاتبة وفقها الله لم تنقل من الكتاب في هذه الفقرة سوى جملتين قصيرتين وهما : الرجل والمرأة كائنان مختلفان تماما في معظم الأشياء والجملة الثانية هي أن الرجل يمجد القوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز
والباقي يظهر فيه بوضوح محاولة الكاتبة لأسلمة الأفكار وصبغها بالروح الإسلامية الواعية وتأثرها كذلك بقصة خلق الإنسان من القرآن الكريم وفي النهاية أذكرك بأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها
وأهلا بك دائما في محور عالم الأسرة قارئا ناقدا ومثقفا غيورا

-- المهند - السودان

17 - ذو القعدة - 1430 هـ| 05 - نوفمبر - 2009




مشرف عالم الأسرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادة المشرف الكريم
اولا انا لم اطلع على الكتاب الأصلي هذه حقيقة ولم اعمل مقارنة بينه وبين المقال كما تفضلت، ثانيا اين التعبير الثقافة الإسلامية؟ ولا يوجد بالمقال اية واحدة أو حديث وهما أصل الثقافة الإسلامية. حتى حديثها عن اختلاف الخلقة بين الرجل والمرأة لم يَدعم بدليل فمن كان يعلم أن أصل الإنسان تراب لولا أن الله أخبرنا بهذا، وقس على هذا في بقية المقال فكلما قرأت سطرا منه قفز إلى ذهنك أيات وأحاديث كثيرة كانت ستضع المقال في مصاف المرجعيات بدلا مما هو عليه الآن من ضياع لهويته.
ثالثا: هل يجب على كل من أراد أن يقرأ مقالاً عن كتاب أن يقرأ الكتاب حتى يفهم المقال؟ وهل اذا قرأت الكتاب أحتاج لقراءة المقال؟ وهل المقالات التي تخلو من الأيات والأحاديث يمكن أن نسميها مقالات مصبوغة بالروح الإسلامية الواعية؟
أخيرا أدعوك للتأمل في هذا الحديث وكيف أن هذا المقال كان سيكون بأيات القرآن
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعهما مر . ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر.

-- الصامت -

20 - ذو القعدة - 1430 هـ| 08 - نوفمبر - 2009




الآستاذة الكاتبة / ســــــــــحر


بارك الله فيكِ ولكِ على كل كلمة بهذا المقال الذى قارب أن يصل الى أقرب درجات الآبداع من حيث الآسلوب الراقى فى سرد الموضوع والسلاسة فى تناول جزئية الكل منا يبحث عنها بحياته وهى التفاهم بين الزوجين.

بدأتى سيدتى مقالك المميز هذا بوصف الطبيعة المختلفه لكل من الرجل والمرأة بأسلوب هادئ وبسيط يجذب أى قارئ أن يكمل المقال كأنة دخل ممر مبهر ويريد أن يعرف نهايته.

الفتاح الاول: من وجهة نظرى البسيطة هو الحب بين الزوجين فأن كانت العلاقة أساسها الحب والاخلاص والتضحية دون إنتظار مقابل سوف تكون دائما علاقة ناجحة.

اما مفتاح الحوار فهذا مهم جدا الحوار والحوار والحوار بين الازواج لاننا نرى كثيرا زيجات اصابها الصمت الاسرى حتى عطبت وانتهت بسبب عدم الحوار والاقناع او الاقتناع وعدم تشبس كل طرف برأية هو واعتقادة دائما ان الاخر خطأ

اما مفتاح الاحترام فهذا عماد اى اسرة الاحترام المتبادل ويبدأ الاحترام من الذات من النفس من داخلنا نحترم الاخر ونقدرة فى العلن وبين نفوسنا.

اما عدم تدخل طرف ثالث
فهذا كلام الله بكتاب الله فى حالة اى خلاف ولم يحل بين الزوجين يهجر الرجل امراتة اربعين يوما بالفراش قبل ان يدخل طرف ثالث بينهم أن لم يحل الخلاف.


سيدتى الفاضلة

ارى انكِ من مقال الى مقال تسابقين ذاتك للوصول الى الآفضل انتِ كاتبة مرموقة اسلوبك رائع يجذب القارئ دائما لقرائة ما تبدعين

خالص تمنياتى لكِ دائما بالمزيد والمزيد من النجاح

وبارك الله فيكِ ولكِ

الصامت

-- Basma al haear -

28 - ذو القعدة - 1430 هـ| 16 - نوفمبر - 2009




مقالك هالمرة ياأختاة ومثل كل مرة أكثر من رائع دائما انتى بتلمسى مشاكل الناس وتكتبى مايحتاج ان يسمعة الناس وهذا دليل احساسك الراقى واسلوبك الراقى المميز دائما ويارب تظلى دائما تعرفى كيف تلمسى عقول وفكر قرائك الآفاضل وهذا واضح جدا من تعليقاتهم على مقالك المميز هذا اما امثال هذا المهند فلا تشغلى بالك بارائهم الهدامة لان اعداء النجاح كثيرون ومن يحب ان يظهر على مجهود الاخرين امثال هذا المهند ايضا كثيرون وعفوا من رائى انك ماكان يجب ان تردى على تعليقة كتباتك رائعة يارب من نجاح لنجاح بكتباتك المميزة دائما


-- الآحــــــلام المــــــــؤجلة -

03 - ذو الحجة - 1430 هـ| 21 - نوفمبر - 2009




جذب انتباهى وبشدة موضوع هذا المقال وهو مفاتيح التفاهم بين الزوجين ووقفت عند كل مفتاح من المفاتيح التى كتبت بعناية سلمت يداك سيدتى ولكن هناك مفاتيح اخرى حيوية لانجاح العلاقة بين الزوجين لا اعرف لمَ لم تتطرقى لها

وهى الحب والتسامح والعطاء دون انتظار مقابل والتضحية والعطف والاهتمام والحنان والتقدير لم اجدهم من ضمن مفاتيح انجاح العلاقة الزوجية بمقالك الرائع سيدتى الموقرة

العلاقة الزوجية من وجهة نظرى اساسها هى المشاعر الصادقة كالاساس الصلب الذى يبنى علية اى شئ بعد ذلك وكل ماكان الاساس صلب وصادق ومن القلب والعقل ستظل العلاقة بين الزوجين رائعة ابد الدهر


اتمنى لكِ دائما النجاح بكتباتك وحياتك انتِ صاحبة قلم نابض بالاحساس الراقى نابض بالحياة نابض بالابداع

-- سحر - السعودية

20 - ذو الحجة - 1430 هـ| 08 - ديسمبر - 2009




سلام الله عليكم
بالفعل الكتاب رائع ولا يوجد خلاف على ذلك ولكن بما إننا نتحدث عن المرأة ونتمنى أن تفهم وتتواصل مع الرجل بكل الحب والمشاعر المتواجده لديها فلا بد من ربط جميع هذه النقاط بالواقع العملي اي اعطاء امثلة في كيفية تطبيقها نحن نتمنى من الله عزوجل أن لا تكون هناك مشاكل في البيوت أكثر من ذلك لذلك لابد من الحرص الحقيقي والفعلي في تحقيق الحب والمودة داخل البيوت
لكم مني جزيل الشكر

-- أمة الرحمن - مصر

11 - محرم - 1431 هـ| 28 - ديسمبر - 2009




جزاك الله خيرا أختاه الغالية على كل ما خطته يمينك.. وبارك الله فيك من كاتبة و مبدعة!.. و جعلك الله وماتكتبين نصرة للدين و دعوة للحق و علما نافعا يعود عليك و على الأمة نفعه في الدارين.. اللهم آمين... أضيف إضافة صغيرة أن المفتاح الأول للتفاهم بين الزوجين، بل المفتاح الأول لكل أمر، هو الدعاء وحسن التوكل على الله و تقواه تعالى و اتباع نهجه... هدانا الله و ثبتنا على الحق أجمعين.. اللهم آ/ين

-- محمد - الإمارات العربية المتحدة

18 - محرم - 1432 هـ| 25 - ديسمبر - 2010




شكراااااا لك

-- عزة - مصر

04 - ذو الحجة - 1432 هـ| 01 - نوفمبر - 2011




فعلا كلالالالالالالالالالالام جامد جداااااااااااااا ولو طبقناه فى حياتنا فعلا هتكون حياة ما لها مثيل بس بشرررررررررررررررط انه يكون التطبيق من الطرفين الزوج والزوجه؟ وشكرا بجد على المعلومات المهمه دى جزاك الله كل خير

-- محمد - الإمارات العربية المتحدة

10 - جماد أول - 1433 هـ| 02 - ابريل - 2012




بجد كلام جميل اهداء الى خطيبتي

-- ماسه - السعودية

05 - صفر - 1435 هـ| 09 - ديسمبر - 2013




نسيتو نقطه التنازل بين الاثنين

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...