ملابس الصلاة جمال.. راحة وأناقة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

ملابس الصلاة جمال.. راحة وأناقة

بوابة زينة وجمال » موضة » ملابس
11 - رمضان - 1433 هـ| 30 - يوليو - 2012


1

عادةً تهتم النساء بمظهرهنّ عند مقابلة قريبة لها أو صديقة، ولكن هل فكرنَّ بالاهتمام بمظهرهن أثناء مقابلة الله جَلَّ وعلا أثناء الصلاة، كيف تخترن ملابس الصلاة لوناً وتصميماً؟! وما هي حدود الزخرفات وأنواعها المحبذ تضمينها لباس الصلاة؟ وما هو التصميم الأنسب وفقاً لشروط لباس المرأة كما حدد بالشريعة الإسلامية؟

غالباً ما تتعدد أغراض استخدام ملابس الصلاة للنساء ما بين السهولة واختصار الوقت للتهيؤ للصلاة، حين تلبس المرأة أو الفتاة جلبابا فضفاضا غير معقد وبشكل سريع، وكذلك حين انتهاء الصلاة يمكنها خلعه بسهولة وسرعة أيضا كونه يحتوى على قطعة واحدة فضفاضة، كما تفضل المرأة ملابس الصلاة المريحة والعملية خاصة أثناء تأديتها لصلاة التراويح.

توجهنا بالسؤال لأم عمار بائعة في محل "دار المؤمنات" المتخصصة في ملابس المحجبات بمنطقة عين شمس بالقاهرة، عن مدى الإقبال على ملابس الصلاة، ونوعية هذه الملابس وهل تختلف موديلاتها أم أنها متشابهة؟

تقول أم عمار: هناك إقبال كبير على ملابس الصلاة ربما أكثر من الخمارات وغيرها من قطع الملابس الأخرى، لا سيما أن النساء يستخدمن هذه الملابس للصلاة، وللتحرك السريع عند الجارات إذا لزم الأمر، خصوصا أنها تكون ساترة فضفاضة كثيرة القماش، ما يعطى راحة في الحركة وشعور بأن الثياب ساترة لجميع البدن.

وحول تصميمات هذه الملابس تقول: هناك مصانع وورش صغيرة متخصصة في هذه النوعية من العبايات، وتختلف أسعارها باختلاف خامات القماش وباختلاف التصميم، حيث توجد بعض هذه العباءات مرصعة بالكريستال الصناعي، وبعضها من نوعيات فاخرة من القماش، والبعض من القماش العادي.

وتشير أن هناك نوعيات من الأقمشة من الإسدال المخصص للصلاة منها:

ـ القطن وهو المفضل لدى أكثر النساء.

ـ الساتان وهو المفضل لدى الفتيات والمقبلات على الزواج.

ـ إضافة إلى القماش العادي منخفض السعر وهو الأكثر شيوعا.

المهم أن تتوافر فيه مقومات الزي الشرعي

تؤكد الفنانة التشكيلية ومصممة الأزياء "لِهْيَّا عفانة" من نابلس أنها حين تقدم على تصميم ثياب الصلاة تتحرى أن تتوافر فيها شروط لباس المرأة الشرعية، فلا تشف ولا تصف، وتضيف "عفانة" في حديثها لـ"لها أون لاين" أنها تنتقي الألوان الباردة وفي ذات الوقت لا تحبذ تصنيع ملابس الصلاة بالقماش المزدحم بالنقوش كما هو الحال في الثياب الجاهزة الموجودة في الأسواق، وتقول إنها تختار القماش بعناية ودقة فيكون ناعماً باردا،ً مؤكدة أن الراحة في الملبس تحقق الراحة في أداء الصلاة، وتشير على النساء باختيار الملابس من الأقمشة القطنية والكتانية بعيداً عن الأقمشة التي تحتوي على نسب عالية من النايلون، وتنصح بالألوان السادة أكثر من المشجرة، لأنها -وفق تعبيرها- أكثر وقاراً ونقاءً وأقرب إلى النفس كاللون الأبيض بدرجاته والزهري الفاتح والنيلي، مؤكدة أن الألوان الفاقعة غير محبذة.

القطعتان مريحة أكثر

وفيما يتعلق بالتصميم أشارت إلى أن تصميم ثوب الصلاة من قطعتين يبدو لها أفضل وأكثر راحة في الاستعمال من القطعة الواحد، خاصة خلال حركة الركوع والسجود، ولفتت إلى أنها سهلة التصميم، ويمكن لأي امرأة أن تصممها وتحيكها بنفسها في وقت قياسي، مشيرة إلى أن الأثواب الجاهزة كثيراً ما تحتوي على مشاكل في التصميم فهي إما قصيرة أو أن حجم الرأس ليس مناسباً أو أنها ضيقة، خاصة وأن ليس كل النساء بحجم واحد.

وتشير أن المرأة الذكية بإمكانها أن تعالج بعض الخلل في حجم فتحة الرأس، بإضافة قطعة أخرى ليكون حجمه مناسباً ولا يظهر شعر رأسها ولكن ما دون ذلك فلا-حسب قولها- لذلك تفضل أن تفصل المرأة لباس صلاتها بنفسها.

زينة يسيرة

وفيما يتعلق بزينة اللباس وإمكانية وجودها قالت "عفانة": إنها ممكنة ولكن بحدود، وأضافت أنه بإمكان المرأة أن تزينها ببعض ما لديها من وردات أو خيوط تطريز فتنثر أشكال صغيرة ومتناغمة على حافة ذيل التنورة وغطاء الرأس الذي يكون غطاء الرأس بحسب قولها: ساتراً يغطي جسم المرأة حتى الركبتين، وذلك تحقيقاً للاحتشام أثناء ملاقاة الله بالصلاة، وقالت أيضا:ً بإمكان إدخال بعض وحدات التطريز الفلسطيني التقليدي البسيطة وغير المكلفة. مؤكدة أن المرأة باستطاعتها تطريزها بنفسها وبذلك تمتلك ثوباً مختلفاً وراقياً، وأضافت أنه في حال كان الثوب عبارة عن قطعة واحدة تماماً كالعباءة. وأشارت أن المرأة بإمكانها التغلب على مشكلة فتحة الرأس بعمل فتحة كبيرة قليلة وتزيينها بأزرار صغيرة لتكون مناسبة لمختلف الأحجام، خاصة إن آتاها الضيوف، وأضافت أنه يمكن تزيين حافة فتحة الرأس والأكمام ببعض الخرزات البسيطة ذات الألوان الهادئة، ويمكنها أيضاً استخدام قصاصات زينة وتنثرها بشكل متناسق وألوان تبعث النقاء وتريح النفس.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شارك في هذا التحقيق: مكتب القاهرة، محاسن أصرف من فلسطين

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...