من يتفكر!؟

أدب وفن » دوحة السرد
09 - جمادى الآخرة - 1440 هـ| 15 - فبراير - 2019


1

كلَّما لاحت لعين الليل أضواء القمر، أو تهادت في جنباته أنسام السَّحر، وتبدى لرؤى أطيافه الفجر الأغرّ.. أتطلّع للكون من حولي.. أرى الطبيعة الساحرة تصرخ.. من يتفكَّر؟

أرى الشمس عندما تميل إلى المغيب.. وتصطبغ السماء بلون وردي رائع.. أراها عندما تتسلّل إلى وراء الأفق حين يحتويها تماماً.. تصرخ وتقول: من يتفكَّر؟!

عندما تكشف الشمس عن ثوبها الذهبي وتعلن تباشير النهار مع إشراقها.. وكأنَّها تقول: لا يأس مع الحياة.. تصرخ هاتفة.. من يتفكّر؟!

عندما تغرِّد الطيور، وعندما يصيح الليل شدواً، فإنني أجزم أنَّ مبتغاها أن تقول: من يتفكَّر؟!

فيا ربّ الكون.. من الذي يستطيع مهما أوتى من قوّة بيان وبلاغة منطق، أن يرسم ولو من وحي خياله أيّ مشهد من تلك المشاهد الإبداعية المتقنة.. لا وربِّي لا أحد..

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...